728 x 90

إيران.. إرسال سجناء محكوم عليهم بالإعدام كمجندين إلى سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

طبقا لتقارير الواردة يوم الاثنين، 27 يوليو، ذهبت مجموعة من المسؤولين في سجن كرج المركزي، إلى جانب عناصر من وفد يرتدون ملابس أنيقة، إلى أقسام السجن بحثًا عن استقطاب سجناء لإرسالهم إلى سوريا.

وطلبت اللجنة من المشتبه بهم بالقتل أو الأشخاص المتهمين بالاختطاف، والسجناء المحكوم عليهم بالإعدام والسجناء بأحكام ثقيلة لتسجيلهم للذهاب إلى سوريا والحرب لصالح النظام الإيراني وتم وعدهم بالإفراج عنهم إذا شاركوا في الحرب ضد الشعب السوري في سوريا.

سبق وأن كانت هناك تقارير أخرى بهذا الصدد. قال أحد السجناء المفرج عنهم من محافظات إيرانية أخرى، والذي قُبض عليه بتهم عادية وحكم عليه بالسجن المشدد بهذا الصدد «عُرض علي الذهاب إلى سوريا. لقد وُعدنا بالذهاب إلى البلدان التي تسيطر عليها إيران مثل سوريا لمدة ثلاثة أشهر، وبعد ذلك نكون أحرارًا. هذا هو الحال بالطبع إذا عاد السجين حياً.

يختار بعض السجناء المحكوم عليهم بالإعدام والسجن مدى الحياة هذا الخيار اضطرارًا. إذا رفض أي شخص إرساله إلى سوريا، فسوف يعدمه النظام، وإذا وافق، فقد يحصل على فرصة ويهرب من الإعدام».

وأضاف السجين: «إذا عاد السجين حيا من البلد الذي أرسل إليه، فسيتم نقله إلى دولة أخرى مثل لبنان أو ... لحرب أخرى.

ثم يعيده إلى إيران ويقيم في مدينة بعيدة عن محل إقامته دون أن يكون له الحق في التواصل مع عائلته. فهذا الشخص تم تجنيده بطريقة ما من قبل قوات الحرس، وعند الضرورة، يتم إعادته إلى الحرب».

وقال المصدر عن الحالات المحددة التي شهدها «رأيت حالتين بنفسي. أحدهما كان يدعى رؤوف، وقيل للسجناء وعائلته أنه أُعدم.

اتهم بأنه متورط في إعداد مخدر ميثامفيتامين. تم إرساله إلى سوريا من المخابرات مباشرة. قال لي إنني ذاهب إلى سوريا، لكنهم سيكذبون عليكم بأنه تم إعدامي».

يذكر أن الشعب الإيراني يكره تدخلات النظام الإيراني في دول أخرى و هذا ما نشهده في هتافات المحتجين الإيرانيين من خلال تظاهراتهم وهم يرددون( اتركوا سوريا و فكروا فينا).

وبهذا السبب يضطر النظام تجنيد عملاء اجانب من الافغان والباكستانيين والحوثيين والعراقيين لإرسالهم الى جبهات الحرب في سوريا و.. والان اضطر ان يجند السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أو باحكام ثقيلة.