728 x 90

إيران..كورونا سلاح أصبح حبل مشنقة الملالي

كورونا يجتاح البلاد بسرعة مضاعفة وقاتلة، كما أن معدل الإصابة والوفيات يرتفع بشكل كبير يوميًا. لم تعد جهود النظام للتستر على الحقائق ممكنة بالنظر إلى حجمها. حتى الإحصائيات المفبركة تشير إلى كارثة. وهذا ما يعترف به أعضاء النظام ويقولون:

صحيفة أفتاب يزد الحكومية، 14 نوفمبر 2020

"في المستقبل غير البعيد سنشهد مذبحة كورونا في البلاد.

مجزرة ستجلب مأساة للجيل الحالي وتذهل الأجيال المقبلة وتكرس صفحات من التاريخ لنفسها لا محالة".

الإحصاءات غير واقعية لدرجة أن حتى كبار المسؤولين في وزارة الصحة التابعة للنظام يعترفون بها.

قشلاقي، عضو المجلس الأعلى للنظام الطبي للنظام، 26 اكتوبر 2020

"حسب التقارير الميدانية للطاقم الطبي وكذلك من خلال فحص احصائيات المدفونين يمكن القول ان معدل وفيات كورونا في الدولة حوالي 3 الى 4 اضعاف الاحصاءات الرسمية ... لا يمكن اخفاء معدل الوفيات الحقيقي ووزارة الصحة تحسب في الاحصاءات فقط من تكون نتيجة فحصهم ايجابية في إحصائيات الموتى".

كان نظام الملالي سبب وصول كورونا إلى إيران، واستخدمه كسلاح لكبح انتفاضات المجتمع، لكن مع مرور الوقت وازدياد غضب الناس واستيائهم، تحول كورونا الآن سبب صراع العقارب داخل النظام. يمكن رؤية مثال له في وزارة الصحة.

بعد ستة أشهر من تفشي كورونا، اعترف نمكي بمأزق النظام قائلاً:

"%98من أبحاثهم في النظام الصحي تنفق على نشر مقالات في مجلات غير مفيدة."

من ناحية أخرى، كشف ملك زاده، نائب وزير الصحة السابق، عن أكاذيب الزمرة المقابلة وخداعها وقال:

ملك زاده نائب وزير الصحة السابق في النظام – 21 نوفمبر2020

"في كل مرة يزداد فيها عدد الإصابات والوفيات، تملصت عن تحمل المسؤولية؛ وكلما انخفضت الإحصائيات قليلاً، فإنكً تدعي أنك تعلّم العالم كيفية إدارة أزمة كورونا، وتحدثتَ مؤخرًا عن إطلاق حملة إنتاج لقاح في إيران".

من خلال الإعلان عن حزم المعيشة الضئيلة، أظهر نظام الملالي عجزه عن الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب.

إذا اعتبرنا أن كل عائلة إيرانية يبلغ متوسط ​​عدد أفرادها 4 أشخاص، فقد خصص نظام الملالي 400 ألف تومان لكل شهر من هذه العائلة، وهو ما لا يمثل حتى تكلفة الأسرة لمدة 5 أيام.

من الطبيعي أنه مع هذه النفقات الخاصة للملالي، لا يمكن لأحد الجلوس في المنزل ويضطر لأن يذهب إلى الشوارع لكسب المال. طالما ليس خامنئي وروحاني مستعدين لإنفاق رأسمال الشعب الإيراني، الذي اغتصبها تحت ستار المؤسسات المختلفة، على سبل عيش ورفاهية الشعب، فلا أمل في تقليص حجم كارثة كورونا. إن المسار الطبيعي لهذه العملية هو انفجار الغضب الهائل للشعب وإدراك نفس الكابوس الذي يخاف منه قادة نظام الملالي.