728 x 90

إضرابات واحتجاجات يومية في إيران مطالبين بدفع الرواتب المتأخرة

ها هي إيران ، بلد ينتشر فيه الفقر في كل مدينة ومصنع وقرية ؛ مشكلة الفقر أدت العمال والمزارعين والكادحين إلى الاحتجاج والإضراب ، إضرابًا لكسب الرزق.

في بلد حيث خط الفقر هو 10 ملايين تومان ورواتب العمال 2 مليون و 611 تومان، لا يتم دفع رواتبهم لشهور متتالية؛ الاحتجاج والإضراب هو الصرخة الوحيدة التي تعبر عن زاوية معاناة تسود أكثر من نصف سكان إيران.

يعيش أكثر من نصف سكان البلاد في فقر مدقع.

نعم، الفقر المدقع، بحسب وكلاء هذا النظام ؛ أصبح جعل المأوى كبيت حلما بعيد المنال بالنسبة للشعب الإيراني.

يمكن للعامل توفير جميع أجره وعدم تناول أي شئ خلال العام ، ويمكنه شراء منزل مترًا واحدًا في السنة.

ومن ناحية أخرى أقيمت القصور الأسطورية للملالي وأنصارهم وأذنابهم على معاناة وفقر أبناء العشب الإيراني.

بينما أثناء صراع العقارب بين الحين والآخر؛ إزالة ستار اختلاس المليارات من قادة وأبناء الذوات هذا النظام.

الأموال على شكل مليارات الدولارات من ثروات البلاد تتجاوز الحدود وتتراكم في الحسابات المصرفية لكبار وصغار مسؤولي النظام.

القبض على عمال شركة هفت تبه لقصب السكر الكادحين ويقتادهم إلى السجن بسبب احتجاجاتهم وإضراباتهم ، مطالبين بدفع رواتبهم المتأخرة لإطعام أسرهم الجائعة.

يبحث عمال البتروكيماويات في درجات الحرارة فوق 50 درجة عن متأخرات الأشهر الماضية

تحوّل كل مكان في إيران، إلى مركز للاحتجاج والإضراب.

هذا هو الاتجاه الذي ازداد في العام أو العامين الماضيين من عمال ”هبكو“ و”آذرآب“ مصنع تبريز لتصنيع السيارات ومصنع خوزستان لإنتاج الصلب وإلى كل ركن من أركان إيران، حيث كانت هناك احتجاجات وإضرابات كل يوم من قبل العمال.

مراكز الاحتجاج والإضراب التي في مسارها الطبيعي، مثل السيول ستقضي على أساس النظام الناهب والسارق الحاكم في إيران. لأن هذه الشعلة تشتعل كل يوم في أجزاء من الوطن الأسير.