728 x 90

إسقاط نظام الملالي شرط ضروري للديمقراطية والعدالة الاجتماعية في إيران (4)

كلمات المشاركين في المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية عبر الانترنت
كلمات المشاركين في المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية عبر الانترنت

بعد ظهر يوم السبت 20 يونيو 2020، في بداية الذكرى الأربعين لانطلاقة مقاومة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكم في إيران، أقيم مؤتمر عبر الإنترنت مع حوالي 2000 نقطة مشاركة في العالم بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي ومجموعة من البرلمانيين والشخصيات السياسية من مختلف الأحزاب الأوروبية وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

وأكد المشاركون دعمهم القوي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتغيير النظام في إيران وتحقيق الديمقراطية وإقامة جمهورية قائمة على أساس أصوات الشعب.

وفیما یلی القسم الرابع من مقتطفات كلمات بعض المشاركين في المؤتمر:

السير ديفيد إيميس - العضو البارز في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين الحاكم

إذا ألقيتم نظرة على إيران، ستدركون أن سياسة التفاعل مع طهران فشل كارثي لا لبس فيه، وأن هذه السياسة لا تتفق مع سلوكيات نظام طهران، بل إنها كانت تسمح لهذا النظام الفاشي بمواصلة أنشطته المزعزعة للاستقرار بحثًا عن سبب لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران ليس إلا.

ففي شهر يناير، وتحديدًا قبل تفشي وباء كورونا في بريطانيا، ناقشت وزملائي هذا الأمر في مؤتمر في مجلس العموم البريطاني عقدته اللجنة البريطانية لتحرير إيران.

واتفقنا على أن المنحى الصحيح لبريطانيا هو تبني سياسة قوية تجاه إيران تقضي بالاعتراف رسميًا بعقود من نضال الشعب الإيراني من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في البلاد، وبحركة المقاومة الشعبية الإيرانية التي يمثلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

كما أننا اتفقنا على ضرورة تحديد المسؤولية الدولية لمحاسبة قادة نظام الملالي. وينبغي علينا في الغرب مساعدة الشعب الإيراني حتى يتحقق هذا الأمر على أرض الواقع. وخلاصة القول، إننا استنتجنا أن المشاكل التي يسببها نظام طهران لها حلول إيرانية قائمة على وجود بديل مناسب لنظام الحكم في إيران.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي اليوم أكثر ضعفًا مقارنة بالعام الماضي، ولاسيما بعد الاحتجاجات التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد في شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين وتم قمعها بشكل بربري لاإنساني.

وقد شهدنا في الأسابيع الماضية اعتداءات متكررة على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في وسائل الإعلام الحكومية التي أكدت على أن المعارضين المنظمين هم نقطة ضعف نظام الملالي.

والحل المنطقي الوحيد هو ضرورة أن تدعموا حركة المقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إذا كنتم عاقدين العزم على إحداث تغيير أكثر سلميًا وقائم على حب الخير، وتشكيل قوة بناءة لنشر الخير على الصعيد الدولي.

والأهم من ذلك كله، هو أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أظهر على مدى الـ 41 عامًا الماضية أنه أدى وما زال يؤدي مهمته على أكمل وجه.

وعلى الرغم من أن النظام الفاشي قتل ما يقرب من 120,000 شخصًا من أنصار مجاهدي خلق، إلا أنه من الممكن تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لإيران؛ كما تقول دائمًا رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

ويتعين علينا في الغرب وفي المجتمع الدولي أن نقف بجانب الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأنهم يحاولون استرداد بلادهم والثورة الديمقراطية التي سرقها نظام الحكومة الدينية عام 1979.

وهذه هي المهمة التي سأواصلها، لأن هذه هي السياسة الصحيحة من وجهة النظر الأخلاقية. ولا يساورني أدنى شك في إمكانية إرساء إيران حرة ديمقراطية وتشكيل حكومة غير دينية، إذا أُعطيت الفرصة للشعب الإيراني للتغيير.

جي اشميث، رئيس بلدية سوسيبا - فرنسا

في عام 2018 دعم 14000 رئيس بلدية فرنسي نضال السيدة مريم رجوي من أجل إرساء إيران حرة ديمقراطية. وقد شارك ممثلنا في التجمع الضخم المقام في فيلبنت. والحقيقة هي أن قلب فرنسا ينبض لدعم نضال السيدة مريم رجوي وجميع أنصارها ضد ديكتاتورية خميني الدينية وملاليه.

وإنني سأواصل دعم نضال السيدة مريم رجوي طالما أن هذا النظام يحكم في إيران.

وشاركت العام الماضي في التجمع المنعقد في أشرف الثالث، وهو المدينة التي بناها مجاهدو خلق في ضواحي العاصمة الألبانية تيرانا.

وكنت أعتبر نفسي هناك كزائر، لأنه بالإضافة إلى زيارة هذه المدينة تمكنت من التعرف على السجناء المفرج عنهم، وكانوا يصفون لي جرائم التعذيب التي ارتكبتها قوات حرس نظام الملالي، وقمت بزيارة المعرض الذي يستدعى للزوار ذكريات غرف التعذيب. إن ما يبهرني كثيرًا هو قيام السيدة مريم رجوي بتجميعنا كل عام بغية منح الشعب الإيراني الأمل في إرساء الحرية في البلاد.

بيتري سارفاما، عضو البرلمان الأوروبي عن فنلندا

لقد وقّعنا إلى جانب العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي في مجموعة "أصدقاء إيران حرة" على رسالة عاجلة تتعلق بوضع السجناء السياسيين في إيران.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي أعلن مؤخرًا عن اعتقال شابين من صفوة طلاب الجامعة في طهران. وهما السيدان أمير حسين مرادي، وعلي يونسي، الفائزان بالميداليات الذهبية والفضية على الصعيدين الوطني والعالمي في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية. وتم اعتقالهما بسبب علاقتهما بالمعارضة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

هذا ونشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قائمة بأسماء وصور 18 شخصًا آخرين تم اعتقالهم بتهم مماثلة.

وإننا بوصفنا أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي نود أن نذكر نظام الملالي بأن استخدام أي نوع من العنف أو سوء السلوك ضد هؤلاء الطلاب أو غيرهم من السجناء السياسيين ستكون له عواقب وخيمة ولن يكون هناك تسامح في هذا الصدد.

لذا، يجب إطلاق سراحهم فورًا، إذ إننا في أوروبا لن نقف مكتوفي الأيدي متخذين موقف المتفرج فقط. ونحن عاقدون العزم على ضرورة أن تكون علاقة الاتحاد الأوروبي بإيران مرهونة بالكف عن انتهاك حقوق الإنسان في إيران.

فيل غلاندنينغ، رئيس المجلس الأسترالي الأعلى للاجئين ورئيس مركز إدموند رايس سنتر

أعلن دعمي وتضامني مع جميع الإيرانيين، وخاصة أنتم يا من تجمعتم معًا اليوم في نوع آخر من المظاهرات.

واليوم ندعو جميع الدول المتحضرة في العالم والأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى إرسال وفد إلى إيران على وجه السرعة لتفقد وضع السجناء، حيث يجب على العالم أن يقف على الرواية الحقيقية وحقيقة ما يحدث في إيران.

فقد سمعنا على الصعيد الدولي ما يكفي من الأكاذيب، وفي حقيقة الأمر أن إيران انتهكت حقوق الإنسان بشكل مفرط لا يمكن السكوت عليه. ونظرًا لوجود بديل صالح على أرض الواقع، فإنني أود أن استعرض ميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود وأعرب عن دعمي له، وأكرر ذلك مجددًا كما أقول كل عام.

ومن الواضح وضوح الشمس لنا في أستراليا أن السيدة مريم رجوي، هي الشخصية التي نتحدث عنها، إذ يمكننا اعتبارها أشجع امرأة على وجه الكرة الأرضية، وهذه الدرجة من الشجاعة هي التي ستقود إلى انتصار المقاومة الإيرانية.

فريبا دشتي، ممثلة جمعية الأطباء الإيرانيين المقيمين في السويد

السلام والتحية لمواطنينا وأصدقائنا الأعزاء ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

والسلام على معاقل الانتفاضة السائرين في طريق مجاهدي الثمانينيات. وتكريمًا ليوم السجناء السياسيين والشهداء، تقترب نهاية مرحلة أربعة عقود من النيران، نيرانٌ مفتوحة بأمر من خميني وخامنئي من بعده، أربعة عقود من السجن والتعذيب والإعدام والفقر والدمار.

ونجت المقاومة الإيرانية من جميع الفتن، كبيرها وصغيرها بقيادة مجاهدي خلق. والآن نجد الشباب الإيراني في طليعة المقاومة الإيرانية في إطار معاقل الانتفاضة لكي يوجهوا الضربة القاضية لجثة الولي الفقيه المتعفنة.

روميو نيكوارا، العضو البارز في البرلمان الروماني ورئيس لجنة البرلمانيين الرومانيين لدعم إيران حرة

أصدقائي الأعزاء، لقد مرت مقاومتكم بالعديد من التقلبات على مدى الـ 40 عامًا الماضية. وكانت الظروف التي تغلبتم عليها بصمودكم ومقاومتكم الباسلة بقيادة السيدة مريم رجوي، والسيد مسعود رجوي مأساوية وصعبة للغاية.

إذ إنكم تغلبتم على إعدام آلاف السجناء ومذبحة عام 1988، وما تعرضتم له من الغارات الجوية، والهجمات الصاروخية، والحصار وقتل رفاقكم في القتال في أشرف وليبرتي.

والجدير بالذكر أنه قد تم القضاء على حركات كبيرة أخرى في القرن العشرين بعد تعرضها لواحدة فقط من هذه التحديات، ولم يعد لها أثر، بيد أنكم أحبطم نظام الملالي بصمودكم المنقطع النظير، وسوف تتم الإطاحة بهذا النظام الفاشي في القريب العاجل.

وبمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أهنئ جميع الإيرانيين على اقتراب موعد الإطاحة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إن التضخم والبطالة الناجمان عن السياسات الخاطئة، ووجود مافيا فاسدة في أجهزة الدولة تنهب الثروات الوطنية قد أغرق البلاد في أزمة بالفعل.

وفي الختام، أود بالنيابة عن لجنة نواب رومانيا من أجل إيران حرة أن أعرب عن دعمي لقرار الكونغرس الأمريكي لدعم ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود، الذي وقع عليه 221 عضوًا.