728 x 90

أسعد الزعبي: احمل النظام الإيراني مسؤولية تدمير سورية بكاملها

قال المحلل العسكري والاستراتيجي السوري أسعد الزعبي: احمل النظام الإيراني المجرم في طهران مسئولية قتله مليون من السوريين وتشريد الملايين وتهجيرهم وتدمير بيوتهم ومنازلهم وحرمانهم من عوائلهم وأهلهم، بل احملهم مسؤولية تدمير سورية بكاملها.

وشارك اسعد الزعبي بـ "المؤتمر العالمي لإيران حرة" الذي يعتبر أكبر تجمع عالمي عبر الإنترنت، وضم ممثلين من 102 دولة، وحوالي 30 ألف نقطة عالميا، في 19 يوليو/ تموز.

وفيما يلي نص خطاب أسعد الزعبي في المؤتمر:

الاخوة في المعارضة الايرانية المبارکة والبطلة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نبارك لكم انعقاد مؤتمركم السنوي في ظل الظروف الحالية التي يتمادى بها نظام الملالي في إيران بقتل المزيد من الشعب الايراني وتدمير دول الجوار وممارسة الإرهاب والقتل بكل أشكاله لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، بل ذهب أكثر من ذلك في توريد خلايا الإرهاب إلى دول القارات الخمس.

إخوتي في المعارضة الإيرانية البطلة

في كل يوم يستفيق العالم على جريمة إيرانية تتمثل في نوع من أنواع الإجرام والإرهاب الذي يمارسه هذا النظام المجرم في إيران فيقوم بإرسال السلاح إلى ميليشيات وعصابات في كل من سورية واليمن والعراق ولبنان ودول أخرى أيضا ويمارس شتى أنواع القتل بحق شعوب هذه الدول.

وعلى الطرف الآخر أيضا يقوم بتصدير المخدرات لقتل الشعوب في كل دول العالم، ولا ينسى أحد أبدا الإعدامات اليومية التي يقوم بها هذا النظام المجرم في طهران حيث يمارسها بحق الشعب الإيراني الصامد الصابر المحتسب.

وأنا كسوري احمل هذا النظام المجرم في طهران مسئولية قتله مليون من السوريين وتشريد الملايين وتهجيرهم وتدمير بيوتهم ومنازلهم وحرمانهم من عوائلهم وأهلهم، بل احملهم مسؤولية تدمير سورية بكاملها.

فقد جلب آلاف العناصر الإرهابية من كل صوب وحدب ودعمهم بالسلاح والمال ولو كان تقديم هذا المال على حساب عيش ولقمة عيش الشعب الإيراني منذ عشر سنوات، وهو يقوم بدعم هذا النظام المجرم في سوريا.

بشار الكيماوي وعصابته كما يقوم بدعم كثير من العصابات في دول المنطقة ومنذ أربعين عاما هذه المنطقة لم تعرف الهدوء أو الاستقرار.

من هنا أخوتي وبهذه المناسبة الكريمة العزيزة علينا جميعا وابارك لكم صمودكم أيها المعارضة البطلة وندعم أهدافكم في التخلص من هذا النظام المجرم الاستبدادي الذي يصدر كل أنواع الإرهاب للعالم.

ونشد على أيديكم لإعادة الحرية للشعب الإيراني وتخليص المنطقة من هذه المنظومة الإجرامية الاستبدادية التي كانت لهذه الشعوب كل أنواع الإجرام والقتل.

ونبارك لكم مرة أخرى والى المزيد من التقدم والانتصار ورفع راية الحرية والكرامة في دمشق وطهران على حد سواء.