728 x 90

أزمة كورونا - رئيس مجلس المدينة: يجب إغلاق طهران وکبریات المدن بشكل كامل

كورونا في إيران
كورونا في إيران

محسن هاشمي: يجب إغلاق طهران وكبريات المدن بشكل كامل


قال تقرير لوكالة أنباء مهر يوم 18 اكتوبر إن محسن هاشمي رئيس مجلس مدينة طهران أشار إلى الوضع المتأزم لتفشي كورونا وقال: "بالرغم من أن هناك حديث في كثير من الدول عن بداية الموجة الثانية من كورونا، في بلدنا يبدو أننا دخلنا الموجة الثالثة وللأسف "الوضع ليس جيدا".


وأضاف محسن هاشمي: "في طهران وصل عدد الوفيات بسبب كورونا إلى 150، وبهذه الظروف نحتاج إلى مزيد من الإجراءات الخاصة".
وفي إشارة إلى سياسات النظام المعادية للشعب في قضية كورونا وعدم جدواها، قال: "يبدو أن أداء المعنيين في لجنة مكافحة كورونا لم تكن ناجعة عن المواجهة ونحتاج إلى إغلاق كامل لمدة أسبوعين لطهران وكبريات المدن وإلا لن نتمكن من مواجهة الموجة الثالثة".


وتابع محسن هاشمي، مشيرًا إلى الصراع بين زمر النظام: "يبدو أن مستوى التنسيق بين قيادات السلطات الثلاث منخفض جدًا. وهم يضايقون بعضهم البعض فقط."
في الوقت نفسه، وصف نادر توكلي، نائب رئيس أركان إدارة كورونا بالعاصمة، الوضع في طهران بأنه "حرج للغاية" من حيث تفشي مرض كورونا، قائلا إن المراكز الصحية في طهران تقوم بفحص حالة المرضى وتحديدها ومراقبتها. ولكن نظرا إلى استمرار الاتجاه غير المناسب الحالي، يمكن أن يؤدي "الحجر الصحي الكامل نسبيًا" إلى نتائج أفضل.

كورونا في ايران

وقال "على الرغم من أن الحجر الصحي الكامل هو مهمة صعبة للغاية أو صعبة". لكنه قال "نظرا إلى الوضع المتأزم السائد بسبب كورونا ففرض الحجر من شأنه أن يساعد في السيطرة على المرض".
في الوقت نفسه، حذر توكلي من أن "سعة وحدات العناية المركزة في مستشفيات طهران يتم شغلها، ومع الاتجاه الحالي لحالات الإصابة، هناك احتمال أن يتم ملء سعة هذه المستشفيات بالكامل في المستقبل القريب".



التلفزيون الحكومي في اصفهان 18 اكتوبر:


حصد كورونا الليلة الماضية 30 مواطنا آخر في محافظة اصفهان، وخلال هذه المدة تم إدخال 179 شخصا إلى المستشفى.
أعلنت جامعة أصفهان للعلوم الطبية عن العدد الإجمالي للمرضى الذين تم قبولهم في 22 مركزًا طبيًا في المحافظة باستثناء كاشان وآران وبيدكل 1667 شخصا، 337 منهم في وحدات العناية المركزة وحالتهم الصحية سيئة.


وفي كاشان وآران وبيدكل، تم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نقل 40 مريضًا تنفسيًا حادًا إلى مستشفيات شهيد بهشتي في كاشان وسيد الشهداء في آران وبيدكل، وتوفي ستة أشخاص من ضحايا كوفيد 19.

تجاوز عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في <a target='_blank' Class='importLink' href='https://arabic.mojahedin.org/c/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86'>إيران</a>  100 ألف شخص

عواصف خطيرة وأزمة كورونا واسعة النطاق في طهران


وصف أطباء وأعضاء في مقر مکافحة كورونا وضع كورونا ومستشفيات طهران بالحرج.
وبحسب صحيفة همشهري في 17 أكتوبر ، قال علي ماهر ، عضو مقر مكافحة كورونا في طهران: "يموت أكثر من 100 شخص بسبب كورونا في طهران كل يوم ويتم إدخال أكثر من 1000 شخص إلى المستشفى. مستشفيات طهران لا تدوم أكثر من أسبوعين. إذا ظل اتجاه العدوى كما هو.


وقال سعيد رضا مهربور مدير مستشفى شريعتي بطهران "طهران تتعرض لأعنف هجوم لوباء كورونا."
وكتب أمير علي سهراب بور ، نائب رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية ، في تغريدته: "لسوء الحظ ، دخلت حالة مستشفيات طهران في أزمة شاملة. ضربت عاصفة خطيرة الليلة الماضية مستشفيات طهران. يا ليتنا لم نصل إلى هنا".

 زالي: طهران دخلت الموجة الثالثة من كورونا

نائب وزير الصحة: ​​أقل من 15٪ من مجموع سكان البلاد مصابون بمرض كورونا

أشار نائب وزير الصحة في النظام ، إلى أنه من بين أكثر من 500 مدينة في البلاد ، هناك 45 مدينة بها أعلى نسبة إصابة بكورونا وقال: "إن أعلى نسبة من كورونا في البلاد مرتبطة بمدن مراغة ، وبيرجند ، ودماوند ، وسيرجان ، وخرم آباد ، وسبزوار ، ويزد ، وشهر رضا ، وزرند ، وكاشان ، ورفسنجان ، ومريوان ، وبروجين ، وبوكان ، وملاير ، وإسلام أباد غرب ، وبانه ، ونيشابور ، وقم ، ومياندواب ، وسنندج ، وبوير أحمد ، ودرود ، وأصفهان ، ومهاباد ، ولنجان ، وسقز ، وبوشهر ، وبهبهان، وأراك ، وساوه ، وشهركرد ، وبيرجند ، وأرومية ، وشيراز ، ونهاوند ، وطهران ، وكرمان ، وهمدان ، وكرج ، وزنجان ، وورامين ، وخميني شهر."

في إيران، تعادل رواتب العاملين الصحيين في كورونا ثُمن خط الفقر

وفي إشارة إلى رفض سياسة السلامة العامة، قال نائب وزير الصحة في حكومة روحاني : "إذا أصيب 66٪ من السكان بفيروس كورونا ، سيكون لدينا بلا شك ملايين الوفيات ، لذلك لا يمكن التحرك نحو استراتيجية سلامة القطيع لبلدنا في الوقت الحالي".

نائب وزير الصحة: ​​العدد الحقيقي لحالات الإصابة والوفيات ضعف ونصف العدد المعلن

قال رضا ملك زاده، نائب وزير الصحة في شؤون البحث العلمي، بخصوص عدم قدرة مجموعات الاختبار على الكشف النهائي لفيروس كورونا: "جهاز اختبار الكشف عن الفيروس لم يصل إلى حالته المثالية في الوقت الحالي، ولديه القدرة على اكتشاف الفيروس 30 إلى 50٪ فقط ".


وتأكيداً لتصريحات حريرجي بأن العدد الحقيقي للمصابين والوفيات هو ضعف العدد المعلن في وسائل الإعلام، قال نائب وزير صحة النظام في شؤون البحث العلمي: "يبدو أن هذا العدد سيصل إلى مرتين ونصف".
وبحسب مسؤولي النظام، فإن حصيلة ضحايا كورونا رسميًا تزيد عن 30 ألفًا.