الرئيسيةأخبار إيرانخامنئي في اعتراف مذل

خامنئي في اعتراف مذل

0Shares

الانتفاضة مستمره مجاهدين خلق هم الذين اشعلوا شرارتها ويقودونها

 

13/1/2018

بقلم: صافي الياسري

بعد ان صرح جعفري بالقضاء علی الانتفاضة وقال روحاني انها ستهدأ بعد  يومين خاب فألأهم باستمراريتها وامتداها الی عموم مکونات الشعب الايراني والاکثر مفاجأة للملالي ان الشعب الايراني لم يعد يفرق في الملالي بين معتدل ومتشدد  وبات يهتف باسقاط زمر النظام واقطابه جميعا ،وبعد  صمت مميت وطويل، ظهر خامنئي وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين الغاضبين بالاعتراف باستمرار الانتفاضة وأکد بلغة معکوسة کون المقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشکل البديل للنظام کما ورد نصه في بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 9 يناير . وزعم النظام ووسائل الاعلام التابعة له بأن خامنئي تکلم لدی استقباله حشدا من أهالي مدينة قم ، فيما کان قد تحدث في جمع تم انتقاء أفراده من الملالي الحکوميين وأزلام النظام. ولم يکن شعار أهالي مدينة قم غير شعار أبناء الشعب الإيراني قاطبة في أرجاء إيران سوی «الموت لخامنئي» و«اخجل يا خامنئي واترک الحکومة».
وقال خامنئي: «لقد کانوا جاهزين منذ أشهر … کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وليعثروا علی أشخاص في الداخل ليساعدوهم علی تأليب الناس وتحريضهم. انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع [وتمکنوا من] جذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم ويجرون بعدها الشعب من ورائهم».
انه وصف السيل العارم للمواطنين في 131 مدينة وکل محافظات البلاد … بأنه «أعمال شيطانية واللعب بالمفرقعات» قامت بها مجموعة صغيرة. ولکنه اضطر إلی الاعتراف باستمرار الانتفاضة وأشار إلی المنتفضين قائلا: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». بينما کان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن قبل اسبوع أن الانتفاضة قد انتهت وروحاني قال للرئيس الترکي أن هذه الاضطرابات ستنتهي بعد يومين.
ولدی محاولته الاستخفاف بالوضع المتأزم في البلاد، رغم الاعتراف به، سعی خامنئي الذي هو نفسه أکبر سارق في التاريخ الإيراني، وخوفا من غضب المواطنين، التقليل من سرقات منظومة النهب الفاسدة الحاکمة في البلاد ونهب عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قبل الأجهزة التابعة له وغيره من قادة النظام وأکد قائلا: «حدثت بعض المشاکل لبعض المؤسسات المالية وبعض الأجهزة والمؤسسات» الأمر الذي دفع بالناس للشعور بعدم الرضا. «هذه الأمنيات الشعبية أو طلبات الشعب أو الاحتجاجات الشعبية لطالما کانت موجودة، وفي الحال موجودة في البلاد. ..لا يُعارض أو يخالف أحدٌ هذه التحرکات. يجب الاستماع لکلام الناس والإصغاء له ومتابعته قدر الامکان».
ليتعظ الملالي الحاکمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعا وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بکل قوة «اخجل يا خامنئي واترک الحکومة» وإلا سيلفظک الشعب الإيراني وحکومتک المجرمة إلی مزبلة التاريخ للأبد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة