الرئيسيةأخبار إيرانكبلر: صادرات النفط العربية تعود إلى مستويات ما قبل الحرب فيما تتوقف...

كبلر: صادرات النفط العربية تعود إلى مستويات ما قبل الحرب فيما تتوقف صادرات إيران بالكامل

2Shares

كبلر: صادرات النفط العربية تعود إلى مستويات ما قبل الحرب فيما تتوقف صادرات إيران بالكامل

أعلنت شركة كبلر (Kpler) المتخصصة في بيانات السلع وتتبع حركة الناقلات أن صادرات النفط اليومية للدول العربية في المنطقة ارتفعت خلال سبتمبر/أيلول إلى ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل يوميا، لتعود، من دون احتساب إيران، إلى مستويات مماثلة لما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات تتبع الناقلات التي أوردتها الشركة، استعادت الدول العربية صادراتها النفطية البحرية بالكامل تقريبا، فيما طرأ تغير أساسي على مسارات نقل النفط نتيجة التطورات المرتبطة بمضيق هرمز.

وأفادت كبلر بأنه قبل إغلاق مضيق هرمز من جانب النظام الإيراني، كان نحو 17 في المئة فقط من صادرات النفط للدول العربية في المنطقة يمر عبر طرق بديلة. لكن هذه النسبة ارتفعت خلال سبتمبر إلى نحو 40 في المئة، مع زيادة الإمارات والسعودية استخدام خطوط الأنابيب والمسارات البديلة لتصدير النفط.

ولم توضح كبلر ما إذا كانت حساباتها تشمل صادرات العراق البرية البالغة نحو مليون برميل يوميا إلى ميناء بانياس السوري، وكذلك استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان عبر تركيا.

وول ستريت جورنال: الوقت ينفد أمام طهران في حرب الحصار البحري.. وسقوط رهانات الابتزاز النفطي

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن المواجهة حول الحصار البحري ومضيق هرمز لم تحقق لطهران النتائج التي كانت تراهن عليها، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على إيران. وذكرت الصحيفة أن الحصار البحري الأميركي حدّ من صادرات النفط الإيرانية منذ يوليو، بينما تمكنت دول خليجية من مواصلة تصدير كميات كبيرة من النفط عبر الممر المائي، الأمر الذي أبقى أسعار النفط العالمية دون المستويات التي كانت تراهن عليها طهران. وأشارت إلى أن استمرار الحرب يفاقم الضغوط على الاقتصاد الإيراني، مع تراجع العملة وارتفاع التضخم وتزايد صعوبات التجارة والإمدادات.

صادرات النفط الإيرانية تتوقف منذ منتصف يوليو

وفي المقابل، يشير التقرير إلى صورة مختلفة تماما بالنسبة لإيران، إذ توقفت صادراتها النفطية منذ منتصف يوليو/تموز عقب فرض الحصار البحري الأميركي.

وكان خبير بارز في كبلر قد قال في وقت سابق إن أقل من 15 مليون برميل من النفط الإيراني بقيت خارج نطاق الحصار، مرجحا أن تكون هذه الكمية قد بيعت بالفعل ولا تزال في انتظار تسليمها إلى المصافي الصينية.

وبحسب هذا التقدير، لا توجد حاليا شحنات نفط إيرانية جديدة في طريقها إلى الأسواق، كما لا توجد مخزونات عائمة جديدة خارج نطاق الحصار يمكن لطهران الاعتماد عليها لاستمرار الصادرات.

وتكتسب هذه المسألة أهمية إضافية بالنسبة إلى الإيرادات الإيرانية، إذ تدفع المصافي الصينية عادة أثمان شحنات النفط الإيراني بعد مرور شهرين إلى ثلاثة أشهر من التسليم. وبناء على ذلك، يتوقع أن تتراجع العائدات المتأتية من صادرات النفط السابقة تدريجيا، وصولا إلى مستويات تقترب من الصفر خلال الشهرين المقبلين إذا استمر توقف الصادرات.

وتظهر الأرقام الرسمية مدى أهمية النفط للاقتصاد الإيراني. فوفقا لتقديرات البنك المركزي الإيراني، بلغت قيمة صادرات النفط والمنتجات النفطية خلال العام الماضي نحو 57.4 مليار دولار، وشكلت قرابة 55 في المئة من إجمالي صادرات البلاد.

ولم تنشر السلطات الإيرانية حتى الآن أرقاما عن إيرادات النفط خلال العام الحالي. إلا أن مركز الإحصاء الإيراني أفاد بأن القيمة المضافة لقطاع استخراج النفط والغاز انخفضت خلال الربيع بنسبة 26.4 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تراجعت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من 26 في المئة إلى 21 في المئة.

وتبرز بيانات كبلر تباينا بين قدرة الدول العربية المنتجة للنفط على تحويل جزء متزايد من صادراتها إلى طرق بديلة وبين توقف الصادرات الإيرانية، في وقت تشكل فيه عائدات النفط أحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة