إيران.. وحدات المقاومة تخترق حالة التأهب القصوى للنظام بـ60 نشاطاً ثورياً في 17 مدينة
في استعراض ميداني منسق اخترق حالة التأهب القصوى التي فرضتها أجهزة نظام الولي الفقيه في عموم البلاد، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار 60 ممارسة ثورية ونشاطاً تعبوياً مكثفاً شمل 17 مدينة إيرانية، تخليداً لذكرى ملحمة 27 سبتمبر/أيلول 1981 . وتوزعت هذه الأنشطة الميدانية عبر مدن: طهران، كرج، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، ساري، كرمانشاه، جرجان، همدان، زاهدان، لاهيجان، نهاوند، بهشهر، مرودشت، ونفت شهر؛ موجهة تحية إجلال وإكبار لأرواح 1810 شهداء من مجاهدي خلق الذين أُعدموا رمياً بالرصاص في سجن إيفين على يد الجلاد أسد الله لاجوردي بدءاً من عصر ذلك اليوم التاريخي وحتى اليوم التالي، في أعقاب حملة قمع وحشية أسفرت عن اعتقال أكثر من 10 آلاف مواطن ومجاهد في شوارع العاصمة.
أصداء ملحمة 27 سبتمبر: اعترافات قائد الحرس الحالي بعنفوان المواجهة
أعادت هذه الممارسات الثورية الـ60 إحياء الشعارات التاريخية التي صدحت بها حناجر ميليشيا مجاهدي خلق والجيل الثائر في شوارع طهران إبان ملحمة 27 سبتمبر 1981: «شاه سلطان الولاية، اقترب موتك!»، و«أيها المقبور خميني استَحِ وتخلَّ عن السلطنة»، و«أيها الجلاد عارٌ عليك»، و«الموت للمقبور خميني.. عاشت الحرية».
وتكتسب هذه المناسبة أهميتها الميدانية من اعترافات كبار أركان المنظومة العسكرية والأمنية للنظام بعجزهم التاريخي عن القضاء على حركة المقاومة؛ حيث أقر القائد العام الحالي لقوات حرس نظام الولي الفقيه ، وزير الداخلية والدفاع الأسبق وأول قائد لقوة القدس الإرهابية، الحرسي أحمد وحيدي، بعنفوان تلك المواجهة وضراوتها قائلاً: «في فترة من الفترات، كان مجاهدو خلق ينفذون يومياً 300 عملية هنا في قلب طهران». وتؤكد وحدات المقاومة اليوم عبر تحركاتها في 17 مدينة أن جذوة ذلك الصمود لم تنطفئ، بل تحولت إلى تنظيم ثوري صلب يمتلك زمام المبادرة لرد الصاع صاعين لمنظومة البطش الحاكمة التي يقودها وحيدي وجنرالات الولي الفقيه.
بوصلة القيادة الثورية: الرهان على سواعد الجيل المنتفض
أبرزت منشورات ولافتات وحدات المقاومة تحليلات ومواقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حيت الدور التاريخي للشباب الثائر:
- «بفضل جسارتكم وتضحياتكم، باتت قطعان وحوش الحرس الثوري وقوى الأمن تعيش في رعب دائم من الجيل الشاب».
- «التحية لكم أيها الجيل الثائر الذي نزل إلى الشوارع لاقتلاع بساط الولي الفقيه ودفع ثمن الحرية كاملاً».
- «التحية لهؤلاء الشبان الذين أثبتوا أن قوة خيار الشعب الإيراني وعزيمته لنيل الحرية أقوى بألف مرة من قمع الملالي ومجازرهم».
- نهاوند: نشر منشورات تستشهد بتأكيد السيدة مريم رجوي: «الرد الحاسم على معضلة إيران يكمن في إسقاط كامل الاستبداد الحاكم».
خريطة الفعاليات والشعارات في المدن الإيرانية
شهدت المحافظات الإيرانية تنوعاً في العمليات الميدانية والأنشطة التعبوية التي ربطت بين الوفاء للشهداء والتمسك بالخيار الثوري المسلح:
- تبريز: رفع منشورات حاسمة تعلن: «التحية لرجوي.. السبيل الوحيد للخلاص هو السلاح وإسقاط النظام».
- شيراز ومرودشت: تعليق لافتات ونشر مقتطفات من رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي: «جيش التحرير هو السبيل الوحيد لنيل الحرية.. أيها الكادحون، تسلحوا!».
- زاهدان وهمدان: تواصل التأكيد على الموقف المبدئي في رفض كافة أشكال الدكتاتورية؛ حيث رُفع في زاهدان شعار: «سلطنة الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»، بينما صدحت لافتات همدان بعبارة: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».
- بهشهر وأصفهان: رُفعت في بهشهر لافتات تؤكد: «نعم، يمكن ويجب إسقاط هذا الاستبداد المدجج بالسلاح»، بينما ركزت وحدات المقاومة في أصفهان على دعوة الطلاب: «وسعوا وحدات المقاومة داخل المدارس والجامعات».
- الأهواز وكرمانشاه: حملات كتابة شعارات جدارية على المراكز الحكومية ومقرات القمع: «التحية لرجوي.. الموت لخامنئي».
إن انطلاق 60 ممارسة ثورية في 17 مدينة إيرانية بالتزامن مع ذكرى ملحمة 27 سبتمبر يثبت أن دماء الـ 1810 شهداء الذين أعدمهم المقبور خميني وعصابات لاجوردي في سجن إيفين، وتضحيات أكثر من 10 آلاف معتقل في ذلك اليوم، قد أثمرت اليوم جيلاً مقاوماً لا تنطلی عليه أوهام الاستسلام. إن تفكيك منظومة المشانق وإسقاط نظام الولي الفقيه لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو المراهنة على سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وإقدام وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها الراسخ بالفرز التاريخي الصارم: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن الاستبداد الحاكم وسد الأبواب نهائياً أمام عودة الفاشية الشاه البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة والسيادة لكافة أبناء الشعب الإيراني.
- إيران.. وحدات المقاومة تخترق حالة التأهب القصوى للنظام بـ60 نشاطاً ثورياً في 17 مدينة

- لو ديبلومات الفرنسية: منظمة مجاهدي خلق فاعل محوري في المشهد السياسي الإيراني

- في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

- رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في إيران

- وحدات المقاومة في زاهدان: «لا لنظام الملالي ولا للشاه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية»

- 40 عملية لوحدات المقاومة في طهران و20 مدينة أخرى إحياءً لذكرى شهداء انتفاضة عام 2022


