الرئيسيةأخبار إيرانفشلت الصفقات والضربات العسكرية.. حان الوقت لدعم الشعب الإيراني وبديله الديمقراطي

فشلت الصفقات والضربات العسكرية.. حان الوقت لدعم الشعب الإيراني وبديله الديمقراطي

1Shares

فشلت الصفقات والضربات العسكرية.. حان الوقت لدعم الشعب الإيراني وبديله الديمقراطي

نشر موقع كونيتيكت ميرورمقالاً تحليلياً للناشطة السياسية جيلا عندليب، أكدت فيه أن سبعة وأربعين عاماً من السياسات الغربية المترددة تجاه إيران أثبتت عقم كافة الخيارات التقليدية؛ فالمفاوضات وتقديم التنازلات الاقتصادية لم تسفر إلا عن تمويل آلة القمع والميليشيات، في حين أن الضربات الجوية والصاروخية قادرة على تدمير المنشآت العسكرية لكنها تعجز عن بناء مجتمع حر وديمقراطي. وشدد المقال على أن مفتاح التغيير الحقيقي والوحيد لمستقبل إيران يكمن في دعم تطلعات الشعب الإيراني وحركته المقاومة المشروعة لإسقاط الاستبداد.

خمسة عقود من الرهانات الخاطئة ووهم الاعتدال

أوضحت الكاتبة أن العواصم الغربية وقعت لعقود في فخ أوهام دبلوماسية خطيرة، متصورة أن تخفيف العقوبات وتقديم حوافز مالية لنظام طهران قد يعززان الاعتدال داخل أروقة الحكم؛ إلا أن نظام الولي الفقيه استغل تلك العائدات كشريان حياة لتمويل القمع الداخلي ورعاية أذرعه الإرهابية في المنطقة.

وفي المقابل، أثبتت التطورات العسكرية الأخيرة أن إسقاط القنابل على البنية التحتية لن يحول الديكتاتورية الدينية إلى جار مسالم؛ إذ تجاهل صناع القرار الدوليون العامل الحاسم في المعادلة برمتها، وهو إرادة الشعب الإيراني وقواه الفاعلة على الأرض.

صحيفة لارداتسيونه الإيطالية: آلة القمع الدموي للنظام الإيراني تعجز عن إخماد شعلة الحرية

نشرت صحيفة لارداتسيونه الإيطالية تقريراً سلطت فيه الضوء على التصاعد غير المسبوق في وتيرة الإعدامات داخل إيران، مؤكدة أن القمع الوحشي الذي تصاعدت حدته في أعقاب الانتفاضات الشعبية لا يزال يقابل بردود فعل دولية غير كافية. وأوضح التقرير أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام – سواء نُفذت علناً في الشوارع أو سراً خلف جدران السجون المظلمة – كأداة لزرع الرعب، وإخماد الأصوات المعارضة، ومحاولة يائسة لإظهار السيطرة على مجتمع يغلي بالغضب.

ذعر داخلي ومشانق هستيرية في مواجهة الانفجار الشعبي

سلط المقال الضوء على حالة الهلع والذعر الوجودي التي تجتاح أركان النظام الإيراني المنهار من الداخل تحت وطأة الإفلاس الاقتصادي والغضب الاجتماعي العارم؛ حيث تلجأ الفاشية الحاكمة إلى تصعيد دموي يائس ضد المواطنين عبر:

  • مضاعفة وتيرة الإعدامات: شنق العشرات من السجناء السياسيين والنشطاء بتهم أمنية ملفقة لبث الرعب في المجتمع.
  • الإعدامات الميدانية والدفن السري: تنفيذ أحكام الإعدام سراً ودفن جثامين الشبان المنتفضين في صحارى نائية، وحرمان عائلاتهم من وداعهم خشية تحول مراسم التشييع إلى انتفاضات شعبية متجددة.
  • سقوط هيبة القمع: إدراك النظام أن مصدر التهديد الوجودي لبقائه ليس الدبلوماسيين الغربيين ولا التهديدات العسكرية الخارجية، بل المجتمع المنظم المنتفض ضد استبداد الولي الفقيه.
البديل الديمقراطي وخارطة طريق إيران الحرة

أكدت عندليب أن الشعب الإيراني في كافة المدن والمحافظات قد حسم خياره برفض الاستبداد الديني الحاضر والديكتاتورية الملكية السابقة، مطالباً بإقامة جمهورية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وحديثة.

وأشارت إلى أن هذا البديل الديمقراطي قائم ومتبلور بالفعل من خلال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخطة النقاط العشر التي تطرح خارطة طريق واضحة لإيران المستقبل؛ والقائمة على:

  • إقامة دولة ديمقراطية غير نووية.
  • الفصل التام بين الدين والدولة.
  • تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
  • إلغاء عقوبة الإعدام.
  • التعايش السلمي والتعاون الإيجابي مع المجتمع الدولي.

خطة السيدة مريم رجوي من 10 نقاط لمستقبل إيران الحرة

تُمثّل خطة المواد العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي خلاصة تطلعات الشعب الإيراني والمقاومة لبناء إيران الغد. وتدعو الخطة إلى إسقاط نظام الولي الفقیة وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتفكيك كافة مؤسسات القمع، بالإضافة إلى ضمان الحريات الأساسية وإعلان إيران دولةً خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

مريم رجوي | خطة المواد العشر | إيران المستقبل | ديمقراطية وتعددية
إسقاط سياسة الفشل والاعتراف بحق المقاومة

اختتمت الكاتبة مقالها بمطالبة الحكومات الغربية بإنهاء خمسة عقود من السياسات العقيمة وغير المجدية، واعتماد إستراتيجية شاملة ترتكز على:

  1. الإبقاء على أقصى درجات الضغط الاقتصادي المشدد لتجفيف الموارد المالية المخصصة لتمويل الإرهاب وأجهزة القمع التابعة لـ حرس النظام الإيراني.
  2. ملاحقة ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية.
  3. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل الحرية، ودعم المقاومة المشروعة التي تقودها وحدات المقاومة داخل المدن الإيرانية.
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة