الرئيسيةأخبار إيرانأغلبيةُ البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي تدين الإعدامات السياسية للنظام الإيراني وتدعم...

أغلبيةُ البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي تدين الإعدامات السياسية للنظام الإيراني وتدعم خطة مريم رجوي

0Shares

أغلبيةُ البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي تدين الإعدامات السياسية للنظام الإيراني وتدعم خطة مريم رجوي

أصدرت أغلبية أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ في إيطاليا بياناً رسمياً مشتركاً عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المنهجي لموجة الإعدامات السياسية التي ينفذها النظام الإيراني، مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري العاجل لحماية السجناء السياسيين، ومعلنة دعمها المطلق لتطلعات الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية حرة وتبني خطة النقاط العشر الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

 دق ناقوس الخطر أمام تصاعد الإعدامات السياسية

أكد البرلمانيون الإيطاليون في بيانهم أن الارتفاع الأخير في معدلات أحكام الإعدام يكشف عن اعتماد النظام الإيراني المتزايد على عقوبة الإعدام كأداة رئيسية للبطش والترهيب السياسي؛ داعين الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى كسر ما وصفوه بالصمت غير المقبول أمام التدهور الخطير لحقوق الإنسان في إيران.

وأشار البيان إلى أن العديد من المعتقلين أُعدموا مؤخراً بعد توجيه اتهامات لهم بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو المشاركة في الانتفاضات الشعبية الأخيرة المناهضة للسلطة. واعتبر البرلمانيون الإيطاليون هذه المشانق جزءاً من حملة أوسع يشنها النظام الإيراني بفرض أجواء الرعب لمنع تجدد الاحتجاجات العارمة.

كما تطرق البيان إلى التقارير التوثيقية بشأن حملات الاعتقال الجماعي وفرض القيود الصارمة على شبكة الإنترنت خلال فترات التوتر الداخلي، واصفاً هذه الإجراءات بأنها جهد منظم وسابق لإخماد صوت المعارضة.

مطالبة بتحرك دولي عاجل وقطع دابر الترهيب

شدد المشرعون الموقعون على البيان على ضرورة تحرك الأمم المتحدة دون إبطاء لوقف تنفيذ أحكام الإعدام وحماية المعتقلين السياسيين في سجون النظام الإيراني؛ محذرين من أن الاستمرار في الوقوف موقف المتفرج أمام هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تشجيع السلطة على ممارسة المزيد من البطش.

ولفت البيان الانتباه إلى التصريحات الأخير الصادرة عن رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، والتي دعا فيها إلى تسريع تنفيذ أحكام الإعدام، معتبرين هذه التوجيهات دليلاً إضافياً على توظيف المشانق كأداة للضبط والسيطرة السياسية.

البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي

أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
 دعم تطلعات الشعب الإيراني: لا لنظام الملالي و لا لنظام الشاه 

إلى جانب إدانة الانتهاكات الحقوقية، أعلن البرلمانيون الإيطاليون تضامنهم الكامل مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وأكدوا أن الموجات الاحتجاجية الشاملة أثبتت الإرادة الشعبية العارمة لإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض كلياً الاستبداد الديني وتستبعد في الوقت ذاته أي عودة إلى حكم التوريث الشاه.

وشدد البيان على أن مستقبل إيران يجب أن يُرسم حتماً بأيدي الإيرانيين أنفسهم عبر تغيير ديمقراطي منظم ونبع من الداخل، بعيداً عن أي تدخل عسكري أجنبي.

الاعتراف بالبديل الديمقراطي وخارطة طريق المقاومة الإيرانية:

رحب البيان المباشر بالمبادرة المطروحة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتشكيل حكومة انتقالية تتولى تنظيم انتخابات حرة ومباشرة خلال ستة أشهر. وأوضح البرلمانيون الإيطاليون أن هذه المبادرة تستند إلى خطة النقاط العشر التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، والتي تنص على حماية الحريات الأساسية، الفصل التام بين الدين والدولة، المساواة بين الجنسين، إلغاء عقوبة الإعدام، ضمان حقوق القوميات والأقليات، وبناء إيران خالية من السلاح النووي وتلتزم بالتعايش السلمي. ولفت البيان إلى أن هذا البرنامج الديمقراطي بات يحظى بتأييد آلاف البرلمانيين حول العالم.

 انتقال سلمي تقوده الإرادة الوطنية

وأعاد المشرعون الإيطاليون التأكيد على موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الثابت، والذي يرى أن التحول الديمقراطي في البلاد يجب أن يتحقق بسواعد الشعب والمقاومة المنظمة دون حاجة لتدخلات عسكرية خارجية. واختتم البيان بالإشارة إلى أن دعم خارطة الطريق الديمقراطية القائمة على الانتخابات الحرة وسيادة القانون لن يخدم مستقبل إيران فحسب، بل سينعكس إيجاباً على تعزيز الاستقرار والسلام في عموم المنطقة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة