تقرير نيوزتاك نيويورك: آلاف من الإيرانيین يتحدون الحظر في باريس.. وقادة دوليون يرفضون نظام الولي الفقية
أفاد تقرير نشره موقع نيوزتاك نيويورك الإخباري بأن نحو 50 ألف إيراني احتشدوا في العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في مظاهرات إيران الحرة 2026 – نحو جمهورية دیموقراطية، وذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية. وشهد الحدث إجماعاً دولياً واسعاً بمشاركة أكثر من 100 من كبار القادة الدوليين ورؤساء الحكومات والوزراء والجنرالات من أوروبا وأمريكا الشمالية، الذين أعلنوا في بيان موحد دعمهم الكامل لنضال الشعب الإيراني، معلنين رفضهم الحاسم لكل من استبداد نظام الولي الفقية الحالي وأي محاولة لإعادة إنتاج ديكتاتورية نظام الشاه السابق.
مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.
تظاهرات باريس: تحدي الحظر الأمني وتهديدات النظام وأنصار الشاه
أوضح التقرير أن آلاف الإيرانيين الذين توافدوا عبر أكثر من 800 حافلة من مختلف أنحاء القارة الأوروبية تمكنوا من تنظيم تجمع سلمي في ساحة فوبان بباريس، بالرغم من الظروف المناخية القاسية والحرارة الشديدة، وتدخلات الشرطة لتفريقهم.
- أسباب الحظر المفاجئ: أصدرت الشرطة الفرنسية قراراً بحظر المظاهرة في اللحظات الأخيرة، وجاء ذلك عقب تلقي السلطات تقارير تفيد بوجود تهديدات أمنية جادة بشن هجمات وتفجيرات من قِبل عملاء النظام الإيراني بالتنسيق مع مجاميع من أنصار نظام الشاه السابق.
- المواجهات والاعتقالات: أصر المتظاهرون على ممارسة حقهم الديمقراطي في التجمع حاملين أعلام إيران وصور السيدة مريم رجوي. وأسفر تدخل قوات الشرطة عن اعتقال ما لا يقل عن 50 متظاهراً وإصابة 12 آخرين بجروح.
- المسيرات البديلة: نجح المتظاهرون الذين منعوا من الوصول إلى الميدان الرئيسي في تنظيم تجمعات ومسيرات موازية وصاخبة في ساحات حيوية أخرى بالعاصمة الفرنسية، شملت مناطق تروكاديرو، والباستيل، وساحة الجمهورية.
مريم رجوي: توريث السلطة يعكس عجز النظام ووصوله للمحطة الأخيرة
أكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، في خطابها الرئيسي أمام المؤتمر الدولي، أن مساعي تنصيب ابن خامنئي كزعيم مستقبلي للبلاد لا تعبر عن قوة السلطة، بل هي انعكاس صارخ للاستعصاء البنيوي والأزمة الداخلية العميقة التي تعصف بطهران.
ووصفت رجوي خطة التوريث هذه بأنها محطة النهاية للنظام، مشددة على أن آلات القمع وموجات الإعدامات المتصاعدة لن تنجح في إخماد إرادة الشعب الإيراني الساعي نحو الحرية. وأضافت أن الاعتراض العلني الذي أبداه نجل خامنئي بعد أقل من 24 ساعة على توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة (مع الولايات المتحدة) كشف بوضوح حجم الشروخ والانقسامات العميقة في أعلى هرم السلطة.
نداءات دولية: سياسة الاسترضاء والمهادنة عقيمة ولن تنجح
شهد المؤتمر إدانات سياسية حادة من قادة غربيين لقرار السلطات الفرنسية بحظر التجمع السلمي، معتبرين إياه تراجعاً أمام ابتزاز طهران:
- شارل ميشيل (رئيس سابق للمجلس الأوروبي): انتقد القرار الفرنسي بشدة، مؤكداً أن سياسة الاسترضاء ومناهج المهادنة الدولية لم ولن تنجح أبداً، وأن النظام استغل هذه السياسات دوماً كأداة لشراء الوقت واستكمال مشاريعه.
- بوريس جونسون (رئيس وزراء بريطانيا السابق): وصف المبررات الرسمية الفرنسية للحظر بأنها ترهات ومجرد مهملات، مؤكداً أن قمع مظاهرات المعارضة السياسية المشروعة ضد طهران خطأ فادح في أي وقت. وجدد جونسون تأكيده أن مشروع النقاط العشر الذي تطرحه مريم رجوي يمثل خارطة الطريق الحقيقية لإنهاء حكم الولي الفقية وإقامة إيران ديمقراطية وغير نووية.
- كريستين آريغي (نائبة في البرلمان الفرنسي): اعتبرت الحظر خيانة للتقاليد الديمقراطية الفرنسية وتنازلاً غير مقبول لضغوط طهران، مشيدة بالتزام المقاومة الإيرانية بقيم التعددية وفصل الدين عن الدولة والقيادة القيادية البارزة للمرأة في هذا الحراك.
مريم رجوي في اليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير في إيران يرتكز على قوة مقاتلة على الأرض
أكدت السيدة مريم رجوي، خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026” بباريس، أن التغيير الحقيقي والديمقراطي في إيران يعتمد بالدرجة الأولى على سواعد قوة مقاتلة ومقاومة منظمة على الأرض. وشهدت الجلسة مشاركة حاشدة من طيف واسع من القادة السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين الدوليين البارزين، من بينهم مسؤولون أمنيون سابقون في البيت الأبيض، ومدير الـ FBI الأسبق لويس فريه، وقادة من حلف الناتو، ورؤساء وزراء سابقون من فنلندا وأيسلندا، الذين أعلنوا تضامنهم مع تطلعات الشعب الإيراني.
قراءة في ضعف النظام وجاهزية البديل المنظم
قدم كبار القادة العسكريين والأمنيين الدوليين قراءة استراتيجية لواقع المشهد الإيراني:
- الجنرال جيمز جونز (مستشار الأمن القومي الأمريكي وقائد ناتو السابق): أكد أن نظام الملالي يعيش حالياً في أضعف موقع له منذ قرابة خمسة عقود. وأوضح أن التغيير الحقيقي يقترب عندما يلتقي السخط الشعبي العارم مع حركة مقاومة منظمة ومنضبطة على الأرض مثل منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، مشدداً على أن المقاومة لم تطلب يوماً أي تدخل عسكري خارجي بل تعتمد على الداخل.
- الجنرال كيث كيلوغ (مبعوث أمريكي سابق): أشار إلى السجل الاستخباراتي الدقيق للمجلس الوطني للمقاومة وقدرته التنظيمية التي تجلت تاريخياً في كشف وتفكيك السرية المحاطة بالمنشآت النووية الإيرانية الحساسة.
- الجنرال تاد والترز (قائد سابق لقوات ناتو): أشاد بالأداء الميداني والعملياتي المتميز لشبكة وحدات المقاومة داخل المدن الإيرانية، معتبراً إياها المحرك الأساسي لكسر حاجز الخوف والتمهيد للبديل الجمهوري المنشود.
- تقرير نيوزتاك نيويورك: آلاف من الإيرانيین يتحدون الحظر في باريس.. وقادة دوليون يرفضون نظام الولي الفقية

- ليندا تشافيز: تغيير حقيقي لا يُفرض بقنابل من خارج، وخطة مريم رجوي تعيد الاستقلال والسيادة للشعب الإيراني

- إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران هي الضمانة الأكيدة لأمن أوروبا والعالم

- النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن

- بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف

- رابرت جوزف: خطة النقاط العشر هي السبيل الوحيد لضمان الأمن القومي العالمي


