نيوز نیشن: تأكيد على عزم الشعب الإيراني إسقاط نظام الولي الفقية ورفض قاطع لسياسة الاسترضاء
استعرضت شبكة نيوز نیشن الأمريكية، في مقابلة تلفزيونية موسعة مع السيدة رامش سبهر راد، أبعاد المشهد السياسي المعقد والتحولات الجارية في المواقف الدولية تجاه طهران. وشهد اللقاء تحليلاً شاملاً لطبيعة الصراع الداخلي والخارجي، حيث أكدت سبهر راد أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يمتلكان رؤية استراتيجية واضحة وثابتة لا تتأثر بالتقلبات الدبلوماسية الغربية، وأن الهدف النهائي يظل إقامة جمهورية حرة، وخالية تماماً من الطموحات النووية.
The Iranian people and Iranian Resistance is very clear on their vision: We know this regime is not a reliable partner.
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) July 3, 2026
More from Dr. Ramesh Sepehrrad with @NewsNation. pic.twitter.com/80t63SxHI0
واستهل المذيع الحوار بالإشارة إلى الرسائل المتناقضة والمتباينة الصادرة عن الإدارة الأمريكية؛ فبينما يتواجد جيه دي فانس في سويسرا لمواصلة المساعي الدبلوماسية، خرج الرئيس دونالد ترامب بتصريحات حازمة لشبكة فوكس نيوز يؤكد فيها قدرة الولايات المتحدة على السيطرة الكاملة على مضيق هرمز إذا استدعت الحاجة، متوعداً بتوجيه ضربات عسكرية قاسية وموجعة لنظام الملالي مجدداً. وفي معرض ردها على هذا التذبذب في المواقف الدولية، أوضحت السيدة سبهر راد أن الداخل الإيراني بات ينظر بيقين ووعي تام إلى هذه التطورات، معتبرة أن المقاومة والشارع الإيراني لا يراهنان على الوعود الخارجية بل على قدراتهما الذاتية لإنهاء الاستبداد.
وشددت الناشطة الإيرانية على أن نظام الولي الفقية أثبت عبر العقود أنه ليس شريكاً موثوقاً أو جاداً، سواء في طاولات المفاوضات السياسية أو في مساعي إرساء السلام الإقليمي والدولي. وأضافت بأسلوب تحليلي رصين أنه لو كان هذا النظام يمتلك الحد الأدنى من الأهلية العقلانية أو الرغبة في الاستقرار، لكان قد تصالح وتوافق مع تطلعات شعبه أولاً بدلاً من شن حروب قمعية مستمرة ضدهم، مشیره إلى أن سلوك طهران العدواني والمذعور يمثل انعكاساً مباشراً لأزمته الوجودية القاتلة في مواجهة الانتفاضة الشعبية العارمة.
وسلطت المقابلة الضوء على ما وصفته سبهر راد بالخوف المفرط للنظام من أي تحرك للمعارضة؛ حيث تجلى ذلك في الضغوط الدبلوماسية الهائلة التي مارستها طهران على الحكومة الفرنسية لإلغاء تجمع باريس السلمي في الرمق الأخير وقبل انطلاقه بأقل من 24 ساعة، رغم أن التحضير له استمر لأكثر من شهرين. وانتقدت المتحدثة بشدة رضوخ العواصم الغربية لابتزاز طهران، معتبرة أن قرار الحظر يمثل امتداداً عقيماً لما يُعرف بـسياسة الاسترضاء ومناهج المهادنة المستمرة التي لن تؤدي سوى إلى منح الاستبداد الديني مزيداً من الوقت لمواصلة مجازره الداخلية وإعداماته الممنهجة ضد المواطنين العزل.
وفي قراءة لآفاق المستقبل، أكدت السيدة رامش سبهر راد عبر شاشة القناة الأمريكية أن الجماهير المنتفضة في الداخل عازمة على إنهاء مهمة إسقاط نظام الولي الفقية بشكل كامل وجذري، دون تفتيت أو التفات إلى من يقف معها أو يخذلها في الساحة الدولية. وجددت التأكيد على أن شبكات وحدات المقاومة في الداخل، المتلاحمة مع الغليان الشعبي، تقود حراكاً ميدانياً منظماً يهدف إلى كتابة تاريخ جديد للبلاد، وإرساء دعائم بديل ديمقراطي حقيقي يرفض بشكل قاطع القمع الثيوقراطي الراهن، كما يقطع الطريق تماماً على مساعي إعادة إنتاج ديكتاتورية الشاه البائدة التي يحاول أنصار الشاه الترويج لها في الخارج.
واختتمت سبهر راد حديثها بتوجيه رسالة قوية ومباشرة للمجتمع الدولي والحكومات الغربية، مفادها أن حركة التحرر الإيرانية قادرة على فرض إرادتها وصياغة مستقبل مشرق يضمن حقوق الإنسان والكرامة لجميع مكونات المجتمع الإيراني بكافة أطيافه وقومياته. وأوضحت أن التلاحم البنيوي بين التظاهرات الشعبية والضربات الميدانية الموجهة لمقرات الحرس الثوري يشكل الخيار التاريخي الحتمي والوحيد الذي سيقود البلاد في نهاية المطاف نحو الحرية الكاملة، وينهي كابوس الديكتاتورية إلى الأبد، تمهيداً لبناء إيران الحرة المستقلة والمسالمة لجوهرها الإقليمي والدولي.
- نيوز نیشن: تأكيد على عزم الشعب الإيراني إسقاط نظام الولي الفقية ورفض قاطع لسياسة الاسترضاء

- كاثيلين ديبورتر: نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه

- أزمة الكهرباء في إيران ليست نقصاً في الطاقة.. بل هي فشل في منظومة الحكم

- رضا بهلوي ومشروع أنصار الشاه: عقبة أمام الانتفاضة الإيرانية

- وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي

- إصدار حكم الإعدام التعسفي بحق السجينة السياسية المناصرة لمجاهدي خلق، أرغوان فلاحي


