كاثيلين ديبورتر: نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه
انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية» يوم الأحد 21 يونيو. ومن أبرز المتحدثين في هذا اليوم التاريخي، السيدة كاثيلين ديبورتر، عضو البرلمان الفيدرالي البلجيكي ونائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية؛ حيث أكدت في كلمتها أن التغيير في إيران يجب أن ينبع من الداخل عبر دعم وحدات المقاومة وخطة النقاط العشر، مشددة على أن قمع النساء يمثل جوهر أيديولوجية النظام المستبد، ومطالبةً أوروبا بتبني سياسة حاسمة ترفض الاسترضاء وتضع حقوق الإنسان في مقدمة أي تفاوض.
كاثيلين ديبورتر: نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه
انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». وأكدت السيدة كاثيلين ديبورتر، عضو البرلمان البلجيكي، أن نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح وأن التغيير يجب أن ينبع من الداخل عبر دعم وحدات المقاومة وخطة المواد العشر، مشددة على أن قمع النساء يمثل جوهر أيديولوجية النظام، ومطالبةً أوروبا بتبني سياسة حاسمة ترفض الاسترضاء وتضع حقوق الإنسان في مقدمة أي تفاوض.
كاثيلين ديبورتر:
السيدة رجوي، إنني فخورة جداً بالوقوف هنا معكم مجدداً. تحياتي لجميع الأصدقاء الكرام؛ إنه لمصدر فخر دائم لي أن أكون هنا في باريس. إن هذا المؤتمر يكتسي أهمية بالغة للغاية؛ لطالما كان مهماً، ولكن التوقيت الحالي يضاعف من هذه الأهمية أضعافاً كثيرة. والسبب في ذلك هو أننا تعلمنا واستخلصنا أمرين بالغي الأهمية خلال الأشهر الستة الماضية:
- أولاً: إن هذا النظام غير قابل للإصلاح على الإطلاق، والسبيل الوحيد هو إسقاطه تماماً.
- ثانياً: إن مستقبل إيران لن يتم تقريره عبر التدخل الخارجي، بل أنتم من يجب أن يحدد هذا المستقبل؛ وذلك بواسطة المقاومة الإيرانية، هذه المقاومة المستعدة والمنظمة منذ سنوات طويلة وتتواجد في عمق إيران، وعبر وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.
إن هذا الدرب الذي واصلتم السير فيه طيلة عقود هو الدرب الذي سأستمر في دعمه وتأييده دائماً، ومهما استغرق ذلك من وقت. لقد تحدث الشعب الإيراني بكل شجاعة ووضوح؛ إنهم لا يريدون الديكتاتورية مطلقاً، فهم يرفضون دكتاتورية الملالي كما يرفضون ديكتاتورية الشاه. إنهم ينشدون فقط إقامة جمهورية ديمقراطية؛ يريدون الحرية، والمساواة، والعدالة، وحق تقرير مصيرهم بأنفسهم. إن قول هذا الأمر قد يبدو بسيطاً، ولكن يتعين علينا تكراره مراراً وتكراراً، فهذا هو الحق المشروق للشعب الإيراني.
لقد دفعتم ثمناً باهظاً وجسيماً في هذا الطريق؛ فالنساء، وتلاميذ المدارس، وطلاب الجامعات، والعمال، وعائلات السجناء السياسيين، واجهوا الرصاص والإعدامات والتعذيب والزنازين، لكنهم لم يركعوا أبداً ولن ينحنوا لطغيان الولي الفقيه. لقد أثبتوا للعالم أجمع أن الخوف يمكنه أن يغير خندقه وينتقل إلى صفوف السلطة. وبصفتي امرأة، وعضواً في البرلمان، ومواطنة بلجيكية، أقولها بكل وضوح: لا يمكننا أن ندير وجوهنا عن هذه الحقائق، ولا ينبغي لأوروبا أبداً أن تغمض عينيها عن الوضع الراهن في إيران.
إن قمع النساء الممنهج من قِبل النظام الإيراني ليس أمراً عفوياً أو عارضاً، بل هو الركيزة الأساسية وقلب أيديولوجيته المستبدة. إن الإعدامات، والاعترافات القسرية المنتزعة تحت وطأة التعذيب، والملاحقات الأمنية للأحرار، ما هي إلا أجزاء من منظومة الرعب والترهيب التي يمارسها هذا النظام، وهي منظومة يجب تغييرها وإسقاطها من داخل إيران.
وإنني أتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى النساء والرجال في وحدات المقاومة وأبطال “أشرف 3″، وأتمنى صادقة أن تتمكن بعض وحدات المقاومة في الداخل من مشاهدة هذا البرنامج وسماع رسالتنا؛ لأن أبناء الشعب الإيراني يقدمون تضحيات ويتحملون مخاطر هائلة بمجرد استمرارهم في العيش والمواجهة. إنهم يطالبون بتغيير النظام ونيل الحرية في عمق إيران، وأنا متواجدة هنا اليوم لأجدد التأكيد على التزامي الكامل ودعمي المطلق للسيدة رجوي. يالها من قيادة فذة وملهمة تلك التي تمتلكونها!
مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.
وبطبيعة الحال، فإن الأمر الأكثر أهمية في نظري هو خطتها ذات النقاط العشر؛ تلك الخطة التي قدمتها من أجل مستقبل إيران والديمقراطية والحرية. إنها تطرح بديلاً ديمقراطياً شفافاً للغاية يقوم على أساس الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وقضاء مستقل، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية تعيش في سلام ووئام مع العالم ومعنا في أوروبا. إنها خطة متكاملة لبناء إيران ديمقراطية حرة تقوم على العلمانية، مكان تتولى فيه النساء مواقع القيادة والريادة، وهو أمر أدعمه بكل قوة؛ مكان لا يُسجن فيه أحد أو يُعدم بسبب معتقداته وآرائه، وتعود فيه السلطة بالكامل إلى الشعب؛ لا للملالي، ولا للشاه، ولا لحرس النظام الإيراني، بل تكون السلطة ملكاً خالصاً للشعب وحده.
ويتعين على أوروبا أيضاً أن تختار الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، إلى جانب الشعب الإيراني؛ يجب عليها أن تفضل الوضوح الأخلاقي والسياسي على سياسات التهدئة والاسترضاء الفاشلة. يجب أن تتوقف الإعدامات السياسية في إيران فوراً؛ فحكم الإعدام ليس مجرد شأن داخلي، بل هو قضية إنسانية وعالمية. ويجب إخضاع حرس النظام الإيراني للمساءلة والمحاسبة الشاملة على جرائمه. كما يجب أن يكون ملف حقوق الإنسان هو القضية والمحور الأساسي في أي مفاوضات مع هذا النظام. لقد كان هناك الكثير من الأوهام، والكثير من الصمت المخزي، ومُنحت فرص لا حصر لها لهذا النظام ليستمر في إعدام الشعب الإيراني وتصدير الفوضى وعدم الاستقرار إلى كافة أرجاء المنطقة.
ورسالاتي إلى الشعب الإيراني الذي يقود هذه المعركة المقدسة: استمروا في نضالكم، واصلوا التقدم بثبات؛ فأنتم أولئك الذين يرتعد النظام خوفاً ورعباً منهم، وأنتم وحدكم من سيصيغ معالم المستقبل. وبصفتي عضواً في البرلمان البلجيكي، فإن أحد أكبر آمالي وأمنياتي هو أن أرى إيران ديمقراطية وحرة في القريب العاجل.
شكراً لكم جزيل الشكر.
- كاثيلين ديبورتر: نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه

- لويس فري: هناك أدلة جنائية كافية لمحاكمة نظام طهران وحرسه أمام القضاء الدولي

- ليام فوكس: صلح المنطقة مرهون بإسقاط نظام طهران

- رويترز: تقييم استخباراتي فرنسي يكشف أن تهديدات أنصار الملكية وراء حظر مسيرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس

- الجنرال كيث كيلوغ: بداية نهاية النظام الإيراني قد بدأت بالفعل

- بوب بلاكمان: بريطانيا تقرّ قانون تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ونعلن تأييد 3000 برلماني للحكومة المؤقتة


