وحدات المقاومة هي البديل القادر على إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة
في مقابلة تلفزيونية مع قناة وان أمريکن نيوز، سلط عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، الضوء على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل. وأكد صفوي أن هذه التشكيلات المنظمة هي القوة الحقيقية القادرة على الإطاحة بـ نظام الولي الفقيه، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة التنديد إلى الاعتراف العملي والدعم السياسي لهذه المعارضة الديمقراطية.
National Council of Resistance of Iran member @amsafavi says Iranian opposition groups require moral and political support from the international community to aid their efforts in overthrowing the Iranian regime.
— One America News (@OANN) May 21, 2026
“They will tell the world, look, you're looking for the force… pic.twitter.com/KJP0uUJ17T
مسيرة باريس الكبرى:
وأشار صفوي إلى التحضيرات الجارية لتنظيم مسيرة ضخمة في العاصمة الفرنسية باريس يوم 20 يونيو القادم. وأوضح أن هذا التجمع، الذي يُتوقع أن يحضره 100 ألف إيراني، لا يقتصر على كونه مجرد تظاهرة، بل يمثل رسالة حاسمة للمجتمع الدولي. وأضاف أن الرسالة مفادها: إذا كنتم تبحثون عن القوة القادرة على إسقاط نظام الملالي، فهي متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق.
قوة تنظيمية في الداخل والخارج:
وأكد المعارض الإيراني أن هذه القوة تمتلك هيكلاً تنظيمياً متماسكاً داخل إيران، فضلاً عن الدعم الواسع من الجالية الإيرانية في الخارج. وشدد على ضرورة اعتراف العالم بأن المضي قدماً نحو التغيير يتطلب العمل المباشر مع المعارضة الداخلية. وأضاف أن التصريحات العامة الداعمة للشعب الإيراني، أو التنديدات الخجولة بالإعدامات، لم تعد كافية لمواجهة هذا القمع الممنهج.
تضحيات جسيمة في سبيل التغيير:
وأوضح صفوي أن مساعي التغيير لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج نضال مستمر ودماء سالت على مدى 47 عاماً. وكشف أن نحو 2000 عضو من وحدات مقاومة مجاهدي خلق استشهدوا أو أُخفوا قسرياً خلال انتفاضة يناير 2026 فقط. وأشار إلى أنه تم مؤخراً نشر أسماء 20 بطلاً جديداً، من الرجال والنساء، الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.
دعم أخلاقي وسياسي وتقني:
وفي ختام حديثه لـ نيوزماكس، أكد صفوي أن الشعب الإيراني ومقاومته مستعدون لدفع أي ثمن لإسقاط الديكتاتورية. لكنه شدد على أن هذه المعركة تتطلب دعماً أخلاقياً وسياسياً من العالم الحر. كما دعا إلى توفير أدوات الدعم التقني، مثل توفير إنترنت مجاني وآمن للشعب الإيراني، مؤكداً أن خطوة كهذه ستعزز بشكل كبير من قدرة وحدات المقاومة على العمل وإسقاط نظام الولي الفقيه من الداخل.
- وحدات المقاومة هي البديل القادرعلى إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة

- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي

- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

- أسماء 8 آخرين من مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال انتفاضة يناير في إيران


