الرئيسيةأخبار إيرانعهدٌ مخضب بالدماء: البطل بابك علي بور يتحدى المشانق ويجسد إرادة المقاومة...

عهدٌ مخضب بالدماء: البطل بابك علي بور يتحدى المشانق ويجسد إرادة المقاومة التي لا تنكسر

0Shares

عهدٌ مخضب بالدماء: البطل بابك علي بور يتحدى المشانق ويجسد إرادة المقاومة التي لا تنكسر

في محاولة يائسة لإخماد جذوة الانتفاضة ونشر الرعب في أوساط المجتمع الإيراني، لجأت آلة القتل التابعة للنظام إلى تفعيل جوقات الإعدام لتطال البطل والمجاهد بابك علي بور ورفاقه. لكن هذه المشانق لم تكن يوماً نهاية المطاف، بل تحولت إلى منابر تعلن فشل الولي الفقيه في كسر إرادة جيل قرر مواجهة الموت بشجاعة منقطعة النظير. إن إعدام هؤلاء الأبطال يثبت أن النظام يعيش أزمة وجودية، متوهماً أن سلب الأرواح سيوقف زحف وحدات المقاومة، غافلاً عن أن دماء الشهداء ستنبت آلاف الثوار في مجتمع بات على وشك الانفجار.

رسائل بابك عليبور: إرادة لم يكسرها التعذيب ولم يرهبها حبل المشنقة

كشفت الرسائل المهربة للشهيد بابك عليبور، الذي أعدمه نظام الولي الفقيه في 31 مارس 2026، عن ثبات أسطوري في زنزانة الموت. أكد بابك في كلماته الأخيرة رفضه الانحناء أمام الاستبداد، معلناً استمراره في “المقاومة القصوى” حتى الرمق الأخير، لتتحول رسائله إلى مانيفستو ثوري يلهم رفاقه في وحدات المقاومة لمواصلة طريق التحرير.

وثائق الصمود | مايو 2026 – إرث الشهيد بابك عليبور يفضح عجز النظام عن كسر إرادة الأحرار

مانيفستو الصمود حتى الرمق الأخير

وقبل أن يعتلي منصة الإعدام، ترك بابك علي بور (وهو شاب من مواليد عام 1991 في مدينة آمل وخريج كلية الحقوق) رسالة مسجلة من خلف قضبان السجن في أواخر عام 2025، لتكون بياناً تاريخياً يعكس صلابة لا تلين. في رسالته، أكد بابك أن تأكيد أحكام الإعدام الصادرة بحقه وحق خمسة من رفاقه في محاكم النظام الصورية لم يزدْهم إلا إيماناً بحتمية النصر، مستمدين عزيمتهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة والشعب البطل، ومؤكدين أن الخوف لا يعرف طريقاً إلى قلوبهم.

وأعرب بابك في وصيته عن امتنانه العميق لاختياره طريق النضال، مشيراً إلى أن توجيهات قيادة المقاومة كانت نوره ودليله في ظلمات الزنازين الانفرادية وغرف الاستجواب. واعتبر أن ذكر اسمه في أحد المؤتمرات كان بمثابة تكليف بمهمة مقدسة للصمود والمقاومة، متعهداً بأن يتقبل حبل المشنقة بابتسامة فداءً لوطنه، أسوة بقوافل الشهداء الذين سبقوه.

وشدد هذا البطل على أنه لولا اختياره هذا المسار الواعي، لكان ربما ضحية للفقر والفساد والانحطاط والجرائم التي نشرها الولي الفقيه في كل زاوية من زوايا إيران. وأكد أن الآفات الاجتماعية من فقر وبطالة وانتحار لها جذر واحد هو نظام ولاية الفقيه الذي يهلك الحرث والنسل، وأن إسقاط هذه الديكتاتورية المظلمة عبر النضال المنظم هو السبيل الأوحد لتحقيق الحرية والمساواة وبناء مجتمع خالٍ من التمييز.

وفي ختام عهده البطولي، أشار بابك إلى أن الولي الفقيه، المحاصر في دوامة أزماته الخانقة، لن ينجو من السقوط الحتمي، سواء صعّد من وتيرة الإعدامات أم لا، فالتاريخ قد حكم بزواله. وتوج رسالته بتلاوة الآية الكريمة: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}، مجدداً قسمه بتقديم حياته فداءً لجمهورية ديمقراطية حرة، ومردداً نداءات الانتصار: تبا لمبدأ ولاية الفقيه، المجد لجيش التحرير الوطني الإيراني، الموت للولي الفقيه.. حاضر، حاضر، حاضر.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة