BFMTV: الصمت الغربي يغذي إعدامات طهران، والحل يكمن في المقاومة المنظمة لإسقاط النظام
في مداخلة تلفزيونية عبر قناة BFMTV الفرنسية، قدمت الخبيرة في الشؤون الإيرانية، ماهان تاراج، تحليلاً شاملاً للمشهد الإيراني المعقد، مؤكدة أن السلام الدائم في إيران لن يتحقق عبر حرب خارجية، بل من خلال إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وسلطت ماهان الضوء على تصاعد وتيرة الإعدامات والقمع الداخلي كأداة وحيدة بيد النظام للهروب من أزماته، منتقدة بشدة الصمت الدولي والتقاعس الغربي الذي يشجع طهران على الاستمرار في جرائمها. كما أوضحت الاستراتيجية المزدوجة للنظام في استغلال حالة اللاحرب واللاسلم لشراء الوقت، وممارسة الابتزاز النووي، وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.
Mon intervention sur @BFMTV le 08/05:
— Mahan (@Mahan13601981) May 9, 2026
1/ la paix durable pour l’Iran nécessite la fin du régime des mollahs, qui ne peut arriver par une guerre extérieure, mais par le peuple iranien et sa résistance organisée.
2/ il y a des forces de résistance organisées en Iran: les unités de… pic.twitter.com/xwO3p7Xz9S
المقاومة المنظمة وتحدي المشانق
أكدت ماهان في مداخلتها على وجود قوة بديلة حقيقية وقادرة على إحداث التغيير داخل إيران، متمثلة في المقاومة المنظمة التي تضم وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب القوى المرتبطة بالقوميات المختلفة. وأشارت إلى أن النظام الإيراني، في محاولة يائسة لوأد أي حراك، صعد من حملات القمع ونفذ 25 عملية إعدام في أقل من شهرين، من بينها إعدام 8 أعضاء من وحدات مقاومة مجاهدي خلق و13 من الثوار الذين شاركوا في انتفاضة يناير. وذكرت ماهان بأن النظام يواجه أيضاً القوى العرقية، مشيرة إلى الهجوم الأخير على قاعدة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في الثامن من مايو.
وأوضحت ماهان أن النظام واهم إذا اعتقد أن تكثيف القمع سيطفئ شعلة المقاومة، مستشهدة بكلمات السجين السياسي والمجاهد وحيد بني عامريان، الذي أُعدم في أبريل، حيث قال لجلاديه: كونوا على يقين أنه حتى لو أعدمتمونا، فنتكاثر أكثر فأكثر، حتى لو أخفيتم جثثنا. كونوا على يقين أنه لا شيء يمكن أن يمنع إسقاطكم. واعتبرت ماهان أن هذا الصمود الأسطوري يعكس إرادة شعبية لا تقهر، وأن صمت المجتمع الدولي والدول الغربية وتقاعسهم هو ما يشجع النظام على الاستمرار في هذه الإعدامات والانتهاكات الصارخة. وأكدت ماهان بأن الهدف الأسمى هو إسقاط النظام الإيراني وليس إشعال حرب خارجية، مشيرة إلى أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هم القادرون على تحقيق ذلك.
Autre extrait de mon intervention sur @BFMTV le 08/05
— Mahan (@Mahan13601981) May 9, 2026
1/ les Etats-Unis ne souhaitent pas la reprise d'une guerre ouverte mais faire pression pour amener le régime à la table des négociations et obtenir des concessions en particulier sur le nucléaire
2/ le régime iranien est… pic.twitter.com/54EVqORP87
الابتزاز النووي وزعزعة استقرار المنطقة
وفي مقطع آخر من مداخلتها، تناولت ماهان الديناميكيات الجيوسياسية وموقف الولايات المتحدة، موضحة أن واشنطن لا تسعى لاستئناف حرب مفتوحة، بل تهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لإجبار النظام على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وانتزاع تنازلات منه، لا سيما في الملف النووي. ومع ذلك، أكدت ماهان أن نظام الملالي أضعف بكثير من أن يقدم أي تنازلات في قضية البرنامج النووي؛ لأنه يدرك تماماً أن أي تراجع أو تنازل في هذا الملف قد يؤدي إلى انهياره السريع.
وأوضحت ماهان أن الحالة الراهنة، التي تتأرجح بين الحرب والسلام، هي الوضع الأنسب والأكثر راحة للنظام الإيراني. فهذه الحالة تمنحه فرصة ذهبية لشراء الوقت، والأهم من ذلك، تبرر له إبقاء قواته القمعية في حالة استنفار وتعبئة دائمة لمنع اندلاع أي انتفاضة شعبية جديدة. وفي سياق متصل، حذرت ماهان من الاستراتيجية الخبيثة للنظام المتمثلة في افتعال المناوشات والأحداث الأمنية في مياه الخليج وبحر عُمان، مؤكدة أن الهدف الحقيقي من وراء ذلك هو زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي، واستخدام هذا التهديد كورقة ضغط وابتزاز لإجبار الولايات المتحدة على التراجع والتخلي عن شروطها في المفاوضات.
- BFMTV: الصمت الغربي يغذي إعدامات طهران، والحل يكمن في المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

- تظاهرة في واشنطن احتجاجاً على موجة إعدام أعضاء مجاهدي خلق و الشبان الثوار في إيران

- موجة غلاء جديدة تضرب موائد الإيرانيين: ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية وزيت الطهي يقفز بنسبة 375%

- رواتب لا تكفي للعيش.. هكذا تلتهم آلة الحرب والفساد الطبقة الوسطى في إيران

- صحيفة الغارديان: النظام الإيراني ينفذ إعدامات سرية شبه يومية ويحتجز جثث الضحايا

- عهدٌ مخضب بالدماء: البطل بابك علي بور يتحدى المشانق ويجسد إرادة المقاومة التي لا تنكسر


