بيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني
في مقابلة حصرية مع قناة سيماي آزادي، وجه عضو البرلمان الأوروبي، بيتراس أوستريفيشيوس، انتقادات لاذعة لتباطؤ الاتحاد الأوروبي في الاستجابة لأزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. ودعا البرلماني الأوروبي بوضوح إلى إحداث تحول جذري في الاستراتيجية الغربية للانتقال نحو الدعم الكامل للتغيير الشامل للنظام. وشدد أوستريفيشيوس على ضرورة التوقف عن المساومة، مؤكداً أن المجتمع الدولي يجب أن يضع حرية الشعب الإيراني في صدارة أولوياته، متجاوزاً المصالح الاقتصادية الضيقة وحسابات النفط والغاز.
In an exclusive interview with Simay Azadi, MEP @petras_petras urged the EU to take stronger action against Iran’s human rights violations.
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) April 28, 2026
“The European Union has a responsibility because we are a union of freedom. That’s why I hope we will come back and correct our mistake in… pic.twitter.com/2Qz1wGDmHf
غياب المحاسبة والتقصير في فرض العقوبات
وفي معرض رده على سؤال حول الدور الذي يجب أن تلعبه الدول الأوروبية تجاه الانتهاكات المستمرة، أوضح أوستريفيشيوس أن أوروبا تكتفي بين الحين والآخر بالإعراب عن قلقها، لكنها تقوم بالقليل جداً على أرض الواقع. وأشار إلى غياب المحاسبة الحقيقية للمسؤولين عن موجة الإعدامات التي عصفت بالبلاد منذ بداية العام الجاري، معتبراً أن طي هذه الصفحة وتجاهلها يمثل خطأً فادحاً. وطالب بضرورة فرض عقوبات صارمة على العشرات، بل المئات والآلاف من مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في جرائم التعذيب والقتل وترهيب المدنيين العزل الذين لا يطمحون سوى للحرية. وأكد أن الاتحاد الأوروبي، كونه اتحاداً للحرية، يتحمل مسؤولية كبرى ويجب عليه تصحيح أخطائه ليكون داعماً أكثر حزماً وصرامة للشعب الإيراني في المستقبل.
إسقاط النظام كخيار استراتيجي وحيد للغرب
وحول الحل الجذري للأزمة الإيرانية الراهنة التي باتت محط أنظار العالم، أكد البرلماني الأوروبي بلهجة قاطعة أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام بشكل كامل. ونفى أوستريفيشيوس إمكانية حدوث أي تحول استراتيجي في سياسات طهران في ظل وجود هذه النخبة الحاكمة، محذراً من أن هؤلاء سيقاتلون حتى آخر مواطن إيراني من أجل البقاء في السلطة. وشدد على أن تغيير النظام يجب أن يكون الخط الاستراتيجي الواضح للسياسات الغربية، محذراً من الانخداع بالتغييرات التجميلية أو تبديل الوجوه، لأن الأسماء قد تتغير، لكن الطبيعة القمعية للديكتاتورية الملالي لن تتغير أبداً، وسيعود الشعب الإيراني ليقاسي ويلات القمع تحت حكم الملالي.
رسالة تضامن مباشرة: يوم الحرية آتٍ لا محالة
وفي ختام المقابلة، وجه أوستريفيشيوس رسالة تضامن مباشرة ومؤثرة إلى الشعب الإيراني، معترفاً بالتقصير الغربي ومؤكداً وقوف الأحرار إلى جانبهم. وقال في رسالته: ربما لم نفعل ما كان يتحتم علينا القيام به حتى الآن، لكن هناك من يدرك حجم المأساة ومسؤوليتنا الأخلاقية تجاه الشعب الإيراني. نحن نقف مع الحرية، وكما نناضل اليوم جنباً إلى جنب مع الأوكرانيين من أجل حريتهم، أنا على يقين تام من ضرورة تقديم الدعم ذاته للشعب الإيراني، وهذا اليوم آتٍ لا محالة.
- صحيفة صنداي تايمز: موجة إعدامات غير مسبوقة في إيران

- صحيفة ديلي ميل: عرش الطاغية سيتحطم.. نخب إيران تصدح بأهزوجة التحدي قبل الصعود للمشانق

- بيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني

- فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

- إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في 56 سجناً للأسبوع الـ118 من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

- البرلمان الأوروبي: الإعدامات السياسية في إيران تستوجب رداً أوروبياً حاسماً، والمستقبل تصنعه المقاومة


