إيران: إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم
أقدمت سلطات ولاية الفقيه، في استمرار لنهجها القمعي ضد الشعب الإيراني، على إعدام الثائر الشجاع علي فهيم فجر اليوم الاثنين 6 أبريل/نيسان.
وأفادت وكالة القضاء التابعة للنظام بأن سبب هذا الإعدام الوحشي يعود إلى «المشاركة في عملية اقتحام موقع عسكري محظور بهدف الاستيلاء على مستودع الأسلحة وسرقة أسلحة حربية خلال احتجاجات شهر يناير».
وأضافت السلطة القضائية أن «عناصر معارضة نزلت إلى الشوارع خلال انتفاضة يناير، واستخدمت أسلحة نارية ومواد متفجرة وحارقة، ما أدى إلى مقتل عناصر من قوات الأمن وإلحاق أضرار واسعة».
وكانت سلطات النظام قد أعدمت في الأيام الماضية أيضاً كلاً من الثائرين أمير حسين حاتمي، ومحمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، بذات التهم. وقد صدرت أحكام الإعدام بحق هؤلاء في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.
كما شهد الأسبوع الماضي إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في سجن قزل حصار، بتهمة الانتماء إلى المنظمة.
وفي هذا السياق، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تعليقاً على إعدام الثائرين:
إن الإعدام الهمجي الذي طال الثائرين البطلين، محمد أمين بيغلري وشاهين واحد برست، ليس إلا دليلاً قاطعاً على مدى انكسار نظام الملالي أمام غضب الشعب، وتجسيداً لرهبته من اشتعال شرارة الانتفاضة التي ستؤدي حتماً إلى سقوط أركانه. إن تصاعد وتيرة الإعدامات الإجرامية بحق المجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية، هو إقرار صريح بأن العدو الرئيسي لهذا النظام هو الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لكن هذه الدماء المسفوكة بغير حق، لن تذهب سدىً؛ إذ سيتردد صداها في سواعد رفاقهم من مقاتلي الحرية والشباب الثوار الذين سيقتلعون جذور النظام الكهنوتي من أرض إيران وإلى الأبد. أدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى إدانة الإعدامات المتسلسلة وأطالب باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة من قبل مجلس الأمن الدولي لوقف الإعدامات التعسفية وإنقاذ حياة السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الذين هم تحت حكم الإعدام في أرجاء إيران.
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد


