تظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في برن وروما وبروكسل دعماً للحكومة المؤقتة وبرنامج النقاط العشر
تزامناً مع الإعلان التاريخي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، شهدت القارة الأوروبية يوم السبت 28 فبراير تحركات شعبية واسعة. فقد خرج الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في مظاهرات متزامنة في كل من مدينة برن السويسرية، والعاصمة الإيطالية روما، والعاصمة البلجيكية بروكسل، معلنين تأييدهم المطلق لمسار إسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية.
تفاصيل التظاهرات ودعم خطة النقاط العشر:
في مدينة برن السويسرية، احتشد المتظاهرون هاتفين بسقوط دكتاتورية الملالي، ومؤكدين التزامهم برؤية الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، لمستقبل إيران. ورفع المشاركون لافتات تدعم صراحة رفض مبدأ ولاية الفقيه والمطالبة بتأسيس جمهورية تعددية مبنية على الانتخابات الحرة وسيادة الشعب، وهو ما يمثل جوهر خطة النقاط العشر. كما رددوا شعارات تطالب بفصل الدين عن الدولة، وضمان بناء إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل وملتزمة بالسلام والتعايش الإقليمي والدولي.
أما في العاصمة الإيطالية روما، فقد عبر أنصار المقاومة الإيرانية عن تضامنهم العميق مع المنتفضين ووحدات المقاومة في الداخل الإيراني. وطالب المتظاهرون بتطبيق بنود خطة السيدة رجوي التي تكفل الحريات العامة؛ بما في ذلك حرية التعبير والصحافة والأحزاب والتجمع والفضاء الإلكتروني. وشددت الحشود في روما على ضرورة الالتزام الصارم بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام، إلى جانب ضمان استقلال القضاء لمحاسبة مرتكبي مجازر السجناء السياسيين وكل من تورط في قمع الشعب.
وفي قلب العاصمة الأوروبية بروكسل، تجمهر الإيرانيون الأحرار ليعلنوا وقوفهم الحازم خلف الحكومة المؤقتة وبرنامجها الديمقراطي البديل. وركزت شعارات المتظاهرين هناك على الأبعاد الحقوقية والاجتماعية من خطة النقاط العشر، منادين بالمساواة الكاملة والتامة بين المرأة والرجل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون أي تمييز.
كما رفع المتظاهرون في بروكسل أصواتهم للمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وحماية حقوق العمال والمزارعين والمتقاعدين. وأكدوا على أهمية ضمان الحكم الذاتي للقوميات والأقليات لرفع الظلم عنهم في إطار الحفاظ على وحدة أراضي البلاد، فضلاً عن المطالبة بضرورة حماية البيئة وإعادة تأهيلها بعد سنوات من التدمير الممنهج الذي مارسه النظام الحاكم.
- تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة


