الرئيسيةأخبار إيرانردود فعل عالمية واسعة ضد قمع انتفاضة إيران؛ قادة الغرب يدينون المجازر...

ردود فعل عالمية واسعة ضد قمع انتفاضة إيران؛ قادة الغرب يدينون المجازر ويحيون شجاعة الشعب

0Shares

ردود فعل عالمية واسعة ضد قمع انتفاضة إيران؛ قادة الغرب يدينون المجازر ويحيون شجاعة الشعب

في ظل تصاعد الانتفاضة الوطنية في إيران، توالت المواقف الدولية المنددة بقمع النظام، حيث أدان قادة كندا وأوروبا وبريطانيا بشدة قتل المتظاهرين وقطع الإنترنت، معربين عن دعمهم الكامل لشجاعة الإيرانيين ومطالبهم بالحرية، ومحذرين النظام من مغبة استمرار العنف والإفلات من العقاب.

رئيس وزراء كندا: قلق عميق وإدانة للقتل

أعلن مارك كارني، رئيس وزراء كندا، يوم السبت: «إن التقارير المتعلقة بالعنف والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب التي يمارسها النظام الإيراني ضد الشعب مقلقة للغاية. تدين كندا بشدة قتل المتظاهرين وتطالب إيران بتوفير حرية التعبير والتجمعات».

قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا: إدانة مشتركة للمجازر

في موقف موحد، أدان قادة الدول الأوروبية الثلاث الكبرى قتل المتظاهرين الإيرانيين على يد نظام الملالي. وفي اتصال هاتفي مشترك، أعلن كل من فريدريش ميرتس (مستشار ألمانيا)، وكير ستارمر (رئيس وزراء بريطانيا)، وإيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا): «نحن قلقون للغاية بشأن تقارير العنف من قبل قوات أمن النظام الإيراني وندين بشدة قتل المتظاهرين».

بلجيكا والسويد: دعم كامل للنضال الشجاع

أكد بارت دي ويفر، رئيس وزراء بلجيكا، أن «الإيرانيين الشجعان وقفوا من أجل الحرية بعد سنوات من القمع والصعوبات الاقتصادية»، مشدداً على أنهم يستحقون الدعم الكامل وأن إسكاتهم بالعنف غير مقبول.
https://x.com/Bart_DeWever/status/2009396061903966623

من جانبه، صرح أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد: «الشعب الإيراني ينهض مجدداً ضد القمع. نحن نسمع أصواتهم وندعم نضالهم الشجاع. إن المطالب البديهية بالحرية ومستقبل أفضل لن يتم إسكاتها أبداً بالعنف والقمع على المدى الطويل. السويد تدين كل محاولات قمع الاحتجاجات».

بيان وزراء الخارجية وموقف هولندا

أصدر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا يوم الجمعة بياناً مشتركاً حول انتفاضة الشعب الإيراني جاء فيه: «نحيي شجاعة الشعب الإيراني الذي نهض من أجل كرامته وحقه الأساسي في الاحتجاج. نحن ندين بشدة قتل المتظاهرين والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب التي يمارسها النظام ضد الشعب».

كما أعلن ديفيد فان ويل، وزير الخارجية الهولندي: «ينزل الإيرانيون بشجاعة إلى الشوارع للاحتجاج على النظام وظروف الحياة القاسية. إن قتل أو إصابة المتظاهرين أمر غير مقبول، ولهم حق أساسي في أن تُسمع أصواتهم».

الأمم المتحدة والعفو الدولية: تحذير من التعتيم الرقمي والمحاسبة

أعلنت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني يحجب الإنترنت عمداً لإخفاء أبعاد «الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان» والقمع المميت، مشيرة إلى أن الحكومات تستخدم قطع الإنترنت كأداة لإخفاء الحقيقة.

وفي السياق ذاته، أعرب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن قلقه الشديد من القمع العنيف وقطع الاتصالات، مؤكداً أن «المسؤولين عن أي انتهاكات يجب أن يُحاسبوا وفقاً للمعايير والأعراف الدولية».

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة