الفيضانات في إيران .. مریم رجوي تحمل “النظام الإيراني” المسؤولية وتدعو لإغاثة المنكوبين
تشهد إيران موجة مدمرة من السيول والفيضانات تزامنت مع انهيار اقتصادي متسارع، مما فاقم معاناة المواطنين، في وقت حملت فيه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، النظام الحاكم المسؤولية الكاملة بسبب تدمير البنية التحتية ونهب ثروات البلاد، داعية الشباب لنجدة المتضررين.
تواجه إيران أسبوعاً كارثياً اجتمعت فيه نقمة الطبيعة مع فساد الإدارة الحكومية، حيث كشفت السيول الجارفة التي اجتاحت عدة محافظات عن هشاشة البنية التحتية وعجز النظام عن حماية مواطنيه. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية، السبت، بمصرع ما لا يقل عن سبعة أشخاص في محافظات فارس، وخوزستان، وهرمزغان. وكان من بين الضحايا طفلان وامرأة في مدينة جهرم، بالإضافة إلى متطوع في الهلال الأحمر قضى أثناء محاولته إنقاذ العالقين.
وفي محافظة كرمان، تحول الوضع إلى مأساة إنسانية، حيث غمرت المياه 139 قرية، وانقطعت إمدادات المياه والكهرباء عن 70 قرية أخرى. واضطرت السلطات لإصدار أوامر بإخلاء “فارياب” خوفاً من تفاقم السيول، بينما تقطعت السبل بآلاف المواطنين نتيجة تدمير الجسور وإغلاق الطرق الحيوية، مثل محور بشاگرد–ميناب وجاسك. كما أدى الجمع بين الفيضانات وموجة البرد القارس وتفشي الإنفلونزا إلى إغلاق المدارس والجامعات أو تحويل الدراسة عن بُعد في محافظات جيلان، أصفهان، همدان، وقم.
- هُزم في كافة الجبهات.. النظام الإيراني يتمسك بحرب نفسية يائسة لتأجيل سقوطه

- انهيار سوق العمل.. إحصاءات صادمة تكشف حجم الكارثة الاقتصادية في إيران

- اقتصاد رقمي في إيران يواجه انهيار تحت وطأة قيود الإنترنت والضغوط المالية

رسالة مريم رجوي: النظام ينهب الثروات ويترك الشعب بلا حماية
وفي ظل هذه الظروف المأساوية، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة تضامن عاجلة، محملة نظام ولاية الفقيه مسؤولية الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات.
وقالت السيدة رجوي في بيانها: “إن الأمطار الغزيرة والفيضانات المدمرة في هرمزغان، وفارس، وكرمان، وخوزستان، وبوشهر ومناطق أخرى، أدت إلى وفاة عدد من المواطنين، لا سيما الأطفال الأبرياء، وتشريد آخرين. قلوبنا مع العائلات الثكلى والمنكوبين المحرومين”.
وأكدت رجوي في موقف حازم أن الكوارث الطبيعية في إيران تتحول إلى أزمات إنسانية قاتلة بسبب طبيعة النظام الحاكم، قائلة: “إن النظام الحاكم الذي يضع أولويته القصوى في الحفاظ على نظام ولاية الفقيه المشؤوم، يقوم بنهب ثروات البلاد أو إهدارها في المشاريع النووية المناهضة للمصالح الوطنية وفي إشعال الحروب، مما ترك الشعب الإيراني بلا حماية ومكشوفاً أمام الجفاف والفيضانات وغيرها من الحوادث الطبيعية”.
واختتمت السيدة رجوي رسالتها بدعوة وطنية عامة، مناشدة عموم المواطنين، وتحديداً الشباب الغيور في المحافظات المتضررة والمناطق المجاورة، إلى “القيام بواجبهم الإنساني والوطني والمسارعة في إغاثة المنكوبين وتقديم العون للمتضررين”، في ظل تقاعس الأجهزة الحكومية المشغولة بالقمع الداخلي والصراعات الفئوية حول البرامج الصاروخية، بينما يُصنف الاقتصاد الإيراني حالياً ضمن أسرع الاقتصادات تراجعاً في العالم.
- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي

- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية

- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

- كارلا ساندز تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتشيد بشجاعة وحدات المقاومة

- قناة فرنسية: المقاومة الداخلية هي الكابوس الأكبر لـ النظام الإيراني ومسيرة باريس ستكون حاسمة


