فرانسيسكو أسيس: علينا الاعتراف بمجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي كجريمة ضد الإنسانية
دعا فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي، إلى الاعتراف بمجزرة عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران كجريمة ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة دعم حملة «ثلاثاء لا للإعدام» والوقوف بجانب المقاومة الإيرانية المتمثلة بالسيدة مريم رجوي لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاكمة قادة النظام.
في كلمة قوية أمام البرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أكد فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي عن البرتغال ومنسق حقوق الإنسان في المجموعة الاشتراكية، على ضرورة الدعم الأوروبي اللامحدود للرجال والنساء الذين يقاومون الاستبداد في إيران.
ورحب أسيس بحضور السيدة مريم رجوي، وشخصيات بارزة مثل رئيس وزراء بلجيكا السابق، ورئيس وزراء إيطاليا السابق ماتيو رينزي، محذراً من أن النظام الإيراني يسعى لتكرار جرائمه السابقة.
أحذر من تكرار مذبحة 1988 وأدعو الاتحاد الأوروبي إلى قطع العلاقات مع طهران حتى يتوقف الإعدام والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي.
إعدامات جديدة وتحدي القرارات الدولية
أشار أسيس إلى أن إعدام السجناء السياسيين مثل بهروز إحساني ومهدي حسني بسبب دعمهم للمعارضة الديمقراطية، يمثل تذكيراً صارخاً بانتهاكات حقوق الإنسان وبداية لمذبحة محتملة جديدة في السجون الإيرانية. واعتبر أن هذه الإعدامات هي وسيلة النظام للسخرية من قرار البرلمان الأوروبي الصادر في أبريل الماضي والذي طالب بالإفراج عنهم.
وأضاف: «إن نيتهم هي إظهار صورة الإفلات من العقاب. وعلينا مواجهة هذه الرواية بمضاعفة جهودنا لمحاسبة الجناة وإرسال رسالة واضحة إلى طهران».
منع تكرار مجزرة 1988
حذر النائب البرتغالي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من تكرار “التقاعس التاريخي” تجاه مجزرة عام 1988، حين تم إعدام 30 ألف سجين سياسي. وطالب بالعمل بحزم لمنع التاريخ من تكرار نفسه، مشيداً بشجاعة السجناء السياسيين الذين يتحدون النظام من خلف القضبان.
ودعا إلى الاعتراف رسمياً بمذبحة الـ 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 كـ جريمة ضد الإنسانية، وذلك لإعطاء زخم جديد لحملة المقاومة الإيرانية الهادفة لجر قادة النظام المسؤولين إلى محكمة دولية مختصة.
«ثلاثاء لا للإعدام»: عرض للقوة
تطرق أسيس إلى حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، واصفاً إياها بأنها أكثر من مجرد احتجاج، بل هي «عرض للقوة في وجه الرعب وتكتيكات الترهيب التي يمارسها النظام».
وطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم وإبلاغ طهران بأنه:
- لا علاقات دبلوماسية ولا حوار ما لم يُسمح لخبراء الأمم المتحدة بزيارة السجون ولقاء السجناء السياسيين.
- يجب الوقف القابل للتحقق للإعدامات وتعليق عقوبة الإعدام.
تم تقديم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران لأول مرة في ديسمبر 2006. تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإيران المستقبلية، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.
دعم البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر
شدد فرانسيسكو أسيس على ضرورة التعاون الوثيق مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتعزيز حملتهم من أجل العدالة، ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران كبديل ديمقراطي للأزمة الحالية.
كما طالب بالضغط للإفراج عن جميع السجناء السياسيين، بمن فيهم زهراء طبري و16 آخرين معرضين لخطر الإعدام.
واختتم كلمته قائلاً: «لا يجوز للاتحاد الأوروبي أن يقف مكتوف الأيدي بينما يستخدم النظام القمع لمنع الشعب الإيراني من كتابة فصل جديد في تاريخه. السلام في الشرق الأوسط يُصنع اليوم في إيران… يجب أن نقف بجانب من يطمحون للديمقراطية: الشعب الإيراني ومعارضته الديمقراطية التي تمثلها اليوم السيدة رجوي».
- مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: دعوة لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

- حراك عالمي يمتد عبر قارتين: أنصار المقاومة الإيرانية ينتفضون تنديداً بالإعدامات ودعماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية

- إحاطة في مجلس الشيوخ الأمريكي..مريم رجوي: حل الأزمة الإيرانية يكمن في الشعب ومقاومته المنظمة

- وكالة أنسا الإيطالية: مريم رجوي تؤكد أن الحل الوحيد لإيران هو التغيير على يد الشعب

- محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً


