“مطرقة منتصف الليل”: واشنطن تكشف تفاصيل قصف المنشآت النووية الإيرانية.. “طهران لم تطلق صاروخاً واحداً”
كشفت القوات الجوية الأمريكية، يوم الاثنين 24 نوفمبر 2025، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول العملية العسكرية الواسعة التي استهدفت المنشآت النووية لنظام الملالي، والتي أُطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل”. المفاجأة الأبرز في هذه التفاصيل كانت التأكيد على أن المقاتلات الأمريكية حلقت لمئات الكيلومترات في عمق الأجواء الإيرانية “دون أن تطلق إيران صاروخاً واحداً” رداً عليها، في دليل صارخ على الشلل التام الذي أصاب منظومات الدفاع الجوي للنظام.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة حصرية مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS بثت يوم الأحد (2 نوفمبر)، نجاح الضربات الجوية الأمريكية على منشآت النظام الإيراني النووية في يونيو الماضي، معلنًا أن هذه العملية دمرت قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل
رأس الحربة: مقاتلات F-35 تمهد الطريق
ووفقاً للتفاصيل المعلنة، لعبت مقاتلات الشبح المتطورة “إف-35 آ لايتنينغ 2″، التابعة لجناح المقاتلات 388 المتمركز في يوتا (والتي تم نشرها في الشرق الأوسط منذ مارس)، دور رأس الحربة في هذه العملية الليلية المعقدة. كانت المهمة الأساسية لهذه المقاتلات هي اختراق الأجواء الإيرانية أولاً، وتدمير أنظمة الدفاع الجوي، وتمهيد الطريق لدخول قاذفات “بي-2 سبيريت” الشبحية الاستراتيجية التي كانت تحمل قنابل خارقة للتحصينات بوزن 13.6 طن. وأشارت المعلومات إلى أن مقاتلات إف-35 كانت آخر الطائرات الأمريكية التي غادرت الأجواء الإيرانية بعد إتمام المهمة.
ذكر موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يوم الاثنين، 27 أكتوبر، أن تحليل صور الأقمار الصناعية التي أجراها المركز يكشف عن مؤشرات محتملة لاستئناف الأنشطة النووية في إيران
اعتراف أمريكي بـ “العجز الإيراني”
وفي تصريح كاشف، قال آرون أوزبورن، قائد سرب المقاتلات 34: “لقد حلقنا مئات الكيلومترات داخل المجال الجوي الإيراني ورافقنا قاذفات بي-2 طوال الطريق”. وأضاف: “استخدمنا أسلحة فعالة للغاية ضد العديد من منشآت إطلاق صواريخ أرض-جو”. وأكد أوزبورن النقطة المحورية في العملية قائلاً: “خلال هذه العملية، لم تفتح إيران النار على أي من الطائرات الأمريكية”.
ترسانة ضخمة دكت “فوردو” و”نطنز”
أظهرت المعلومات المنشورة أن القوات الأمريكية استخدمت في عملية “مطرقة منتصف الليل” قوة نارية هائلة، شملت 75 سلاحاً دقيق التوجيه، منها 14 قنبلة عملاقة خارقة للتحصينات (وزن 13.6 طن) وعشرات صواريخ كروز “توماهوك”. واستهدفت هذه الترسانة بشكل مباشر المنشآت النووية الحساسة في فوردو، نطنز، وأصفهان.
وشارك في هذا الهجوم الجوي الواسع، إلى جانب مقاتلات إف-35 وقاذفات بي-2، تشكيلة متنوعة من الطائرات الأخرى شملت مقاتلات إف-22، إف-15، وإف-16، بالإضافة إلى عشرات طائرات التزود بالوقود جواً وغواصة صواريخ استراتيجية.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط

- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب

- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني

- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام

- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية

- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران


