الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة يدكون مراکز للقمع والنهب تابعة‌ للنظام الإيراني في مدن عدة

شباب الانتفاضة يدكون مراکز للقمع والنهب تابعة‌ للنظام الإيراني في مدن عدة

0Shares

شباب الانتفاضة يدكون مراکز للقمع والنهب تابعة‌ للنظام الإيراني في مدن عدة

في يوم 25 نوفمبر وفي ظل أجواء “الاختناق” الأمني الشديد، حيث ينشر النظام كاميرات المراقبة في الشوارع و يستنفر قواته الأمنية لخنق أي صوت معارض، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات جريئة ومنسقة. اخترق هؤلاء الشباب الجدران الأمنية للنظام ليثبتوا أن القبضة الحديدية لا يمكنها حماية مراكز القمع من غضب الشعب، موجهين ضربات موجعة لمراكز الباسيج ورموز السلطة في عدة مدن إيرانية.

ركزت العمليات الأخيرة على أهداف ذات دلالة قمعية ورمزية عالية، توزعت جغرافياً لتشمل مناطق متعددة:

  1. ضرب مراكز قمع الطلاب والفتيات:
    في خطوة تكشف طبيعة عمل هذه المراكز، استهدف الشباب في زاهدان ومدينة رشت “قواعد الباسيج للتلاميذ” بإضرام النار فيها. وفي إيرانشهر، تم استهداف قاعدة للباسيج تابعة لـ حرس النظام الإيراني بزجاجات المولوتوف، وهي قاعدة متورطة بشكل مباشر في قمع فتيات المدارس الثانوية. يُظهر هذا الاستهداف وعي الثوار بأن هذه المراكز ليست سوى أدوات لترهيب الجيل الجديد وفرض القيود الأيديولوجية بالقوة.
  2. استهداف الأذرع العسكرية:
    في مدينة تالش، تم إضرام النار في قاعدة للباسيج تابعة لـ حرس النظام الإيراني، مما يضرب البنية التحتية للقمع في تلك المنطقة.
  3. حرق رموز الديكتاتورية:
    امتدت النيران لتلتهم صور ولافتات رموز النظام في أليغودرز، همدان، وطهران، حيث تم إحراق لافتات “الولي الفقيه” (خامنئي) والخميني. هذا الفعل يمثل رفضاً قاطعاً للشرعية الزائفة التي يحاول النظام فرضها عبر الصور الدعائية العملاقة، ورسالة بأن خامنئي لم يعد له مكان في قلوب الناس والشوارع.

السبب والمحرك: الانتقام لضحايا “جرافات النظام” في ساوه وزاهدان

جاءت هذه العمليات كـ “رد فوري وتحذير” لوحوش الولي الفقيه في البلديات “المدمرة” وقادة النظام الذين يصدرون أوامر الهدم من قصورهم الفاخرة. المحرك الرئيسي لهذا الغضب كان الجرائم الوحشية الأخيرة بحق السكن:

  • مأساة ساوه (بيجيجرد): في 23 نوفمبر، ومع حلول فصل الشتاء القارس، قامت قوات القمع بهدم منازل المواطنين الفقراء ومنازل المزارعين دون سابق إنذار، ودون منحهم فرصة لإيواء عائلاتهم، في مشهد يعكس انعدام الإنسانية.
  • جريمة زاهدان: قبلها بأيام، في 15 نوفمبر ، شنت القوات العسكرية وعناصر البلدية هجوماً مفاجئاً على منطقة “كشاورز” وشوارع “ولايت”، حيث دمروا 10 منازل للمواطنين البلوش المحرومين في دقائق معدودة ودون أي حكم قضائي، دافنين ممتلكات الأسر الفقيرة تحت الركام.
المعادلة الجديدة

إن هدف “شباب الانتفاضة” من هذه السلسلة هو ترسيخ معادلة جديدة في الصراع مع النظام: “تخربون بيوت الفقراء، فنحرق مراكز قمعكم”. تسعى هذه العمليات لإيصال رسالة واضحة بأن سياسة الأرض المحروقة التي يمارسها النظام ضد العشوائيات والمناطق المحرومة لن تمر دون ثمن، وأن القوات التي تستقوي بالجرافات على النساء والأطفال ستجد نيران الغضب تلاحقها في مقراتها المحصنة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة