دولت نوروزي: على المجتمع الدولي الاعتراف بحق وحدات المقاومة في إسقاط النظام
في مؤتمر دولي بارز أقيم يوم السبت 11 أكتوبر في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية بلندن، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ارتفعت الأصوات الدولية مطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب لنظام الملالي. وكانت السيدة دولت نوروزي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا، إحدى الأصوات البارزة التي كشفت عن استراتيجية النظام للبقاء في السلطة ودعت إلى دعم المقاومة المنظمة كحل وحيد. وفيما يلي تفاصيل كلمتها الكاملة:
كلمة دولت نوروزي:
استهلت السيدة دولت نوروزي كلمتها بالقول: “لقد شهدنا لسنوات عديدة، لأربعة عقود، كيف يخفي هذا النظام الوحشي والفظيع والظالم وحشيته وهمجيته ضد الشعب الإيراني باسم الله والدين والإسلام”. وأضافت: “وينطبق هذا بشكل خاص على حركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بسبب صمودهم والتزامهم بالديمقراطية الحقيقية والحرية وحرية التعبير وجميع الحريات الأساسية لمجتمع حر وديمقراطي. إنهم لم ينحنوا أمام القمع. لقد ضحوا بكل شيء، بالمال والممتلكات والأحباء وحتى بحياتهم، لكنهم لم يركعوا أمام هذا النظام الوحشي والمعتدي”.
وأشارت إلى حجم التضحيات قائلة: “لقد تم إعدام أكثر من 120 ألف معارض وسجين سياسي على يد هذا النظام خلال العقود الأربعة الماضية، بما في ذلك مجزرة 30 ألف سجين سياسي“. وشددت على أن “جميع هذه الخطابات وما يسمى بأحكام الإعدام غير قانونية وغير مقبولة. إنها تنتهك جميع المعايير الدولية. الجميع في إيران يعلم أن النظام القضائي بأكمله هو مجرد أداة في يد الولي الفقيه للنظام، خامنئي… هؤلاء الذين يُسمون ضحايا، والذين هم في رأيي أبطالنا كما أشار السيد بيركو بحق، تتم محاكمتهم لأنهم وقفوا بحزم للدفاع عن الحرية والديمقراطية ولم ولن ينحنوا أمام الديكتاتورية الدينية”.
وكشفت السيدة نوروزي عن استراتيجية النظام للبقاء في السلطة قائلة: “النظام يعلم أن حقبة جديدة قد بدأت، ويعلم أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة. لذلك، يلجأ إلى الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية الواسعة والتعذيب الممنهج لترهيب الشعب ومنع الانتفاضة”.
في قلب العاصمة البريطانية لندن، وتزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، شهدت قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية مؤتمراً دولياً بارزاً يوم السبت 11 أكتوبر، لإدانة موجة الإعدامات الوحشية في إيران والمطالبة بإنهاء إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب
وأضافت أن التكتيك الثاني هو “تصدير الإرهاب والتطرف باسم الإسلام، والحصول على أسلحة الدمار الشامل، وزيادة مدى صواريخه الباليستية، والحصول على قنبلة ذرية لتهديد المجتمع الدولي وابتزازه، ومواصلة سياسة الاسترضاء الفاشلة لمنح نظام الملالي مزيداً من الوقت للحفاظ على نظامهم المنهار”.
أما التكتيك الثالث، فهو “حملة واضحة لنشر الأكاذيب ضد المعارضة الرئيسية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، من أجل تشويه صورتهم عبر المعلومات المضللة وحملة الشيطنة هذه، ليتظاهروا بأن هذا النظام هو الخيار الوحيد للشعب الإيراني والمجتمع الدولي”.
لكنها أكدت أن هذه التكتيكات قد فشلت: “الآن، ورغم كل القمع، تثبت وحدات المقاومة للعالم وللشعب الإيراني أن كل هذه التكتيكات لم تعد مجدية”.
وفي ختام كلمتها، وجهت السيدة نوروزي نداءً واضحاً للمجتمع الدولي قائلة: “يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بالحق المشروع للمقاومة الإيرانية، وخاصة وحدات المقاومة، في تقرير المصير، وفي إسقاط النظام وإحداث التغيير في إيران، وتحقيق الحرية والديمقراطية، جمهورية ديمقراطية، ودعم خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط. خيارنا، الخيار الوحيد المتاح، هو الخيار الثالث للسيدة مريم رجوي، وهو تغيير النظام بقيادة وحدات المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.




