الرئيسيةأخبار إيرانالبارونة أولون : النظام الإيراني يعدم شخصاً كل ثلاث ساعات ويخشى البديل...

البارونة أولون : النظام الإيراني يعدم شخصاً كل ثلاث ساعات ويخشى البديل الديمقراطي المنظم

0Shares
البارونة أولون : النظام الإيراني يعدم شخصاً كل ثلاث ساعات ويخشى البديل الديمقراطي المنظم

في إطار أسبوع الحملة العالمية ضد عقوبة الإعدام، وتزامناً مع اليوم العالمي لمناهضتها، احتضنت قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية في لندن مؤتمراً دولياً بارزاً يوم السبت 11 أكتوبر. جمع هذا الحدث كوكبة من الشخصيات السياسية والبرلمانية والمدافعين عن حقوق الإنسان، وشهد كلمة محورية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. هدف المؤتمر إلى إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والإعدامات المتزايدة في إيران، والدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، ومحاكمة خامنئي وقادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية. وكانت البارونة أولون، العضوة المستقلة في مجلس اللوردات البريطاني، إحدى أبرز المتحدثين في هذا الحدث الهام، حيث ألقت كلمة قوية كشفت فيها عن أبعاد موجة الإعدامات ودعت إلى تحرك دولي عاجل. وفيما يلي تفاصيل كلمتها:

كلمة البارونة أولون:

استهلت البارونة أولون، العضوة المستقلة في مجلس اللوردات البريطاني ومضيفة المؤتمر، كلمتها بالإعلان عن خبر بالغ الأهمية، وهو إطلاق بيان دولي وقعه أكثر من 500 من كبار الشخصيات والسياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم. وأوضحت أن هذا البيان، الذي وقعته هي أيضاً، “يدعو إلى “لا للإعدام، ولا للإفلات من العقاب لمرتكبي مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988“، الذين كان معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

وكشفت البارونة عن إحصائية مروعة، قائلة: “أيها السيدات والسادة، أيها الأصدقاء، كل ثلاث ساعات، يُعدم شخص في إيران“. وأعربت عن صدمتها من قيام وكالة “فارس” للأنباء في 8 يوليو بتمجيد مجزرة عام 1988، واصفة إياها بـ”تجربة تاريخية ناجحة” والدعوة إلى تكرارها. كما أشارت إلى سعي النظام لتدمير المقابر الجماعية لإخفاء أدلته، محذرة من خطر حقيقي لوقوع مجزرة أخرى. وأكدت أن الموقعين على البيان يطالبون بـ”وقف فوري للإعدامات، ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم السابقة والحالية، وفرض عقوبات محددة على منتهكي حقوق الإنسان، واتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الأمم المتحدة لمنع المزيد من الفظائع”.

وأشارت إلى أنه منذ تولي مسعود بزشكيان السلطة، تم الإبلاغ عن أكثر من 1820 حالة إعدام، مؤكدة أن الرقم الحقيقي أعلى على الأرجح. وأوضحت أن الهدف من هذه الإعدامات هو “بث الرعب في صفوف الشباب المنتفضين التواقين إلى التغيير الديمقراطي”. وأضافت أن هذا يفسر أيضاً تركيز النظام على إعدام أنصار وأعضاء المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق بتهم ملفقة مثل “محاربة الله”، وقالت: “هذا يكشف أكثر ما يخشاه النظام: مقاومة منظمة تقدم بديلاً ديمقراطياً قادراً على توجيه المعارضة نحو لحظة حاسمة للتغيير”. كما أشارت إلى إعدام 37 امرأة هذا العام بهدف ترويع الناس ودفعهم إلى التخلي عن الاحتجاج.

في مقابل هذه الوحشية، أبرزت البارونة أولون البديل الذي تقدمه المقاومة الإيرانية، قائلة: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي يقدم رؤية تضع مستقبل إيران في أيدي الشعب، وتمكن المرأة من القيادة، وترسم خارطة طريق لجمهورية حرة وديمقراطية“.

وذكرت بقضية 17 سجيناً سياسياً يواجهون الإعدام الوشيك بسبب دعمهم لمجاهدي خلق، والشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين أُعدما في وقت سابق من هذا العام. وفي ختام كلمتها، وجهت البارونة أولون أربعة مطالب محددة إلى الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي:

  1. إنهاء الإفلات من العقاب: من خلال إحالة ملف حقوق الإنسان للنظام ومرتكبي الجرائم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاكمتهم في المحكمة الجنائية الدولية.
  2. فرض عقوبات محددة: على الولي الفقيه علي خامنئي، والسلطة القضائية، وكبار المسؤولين المتورطين في هذه الجرائم.
  3. تطبيق الولاية القضائية العالمية: لمحاكمة الجناة، بمن فيهم علي خامنئي، على هذه الجرائم المروعة.
  4. دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني: والاعتراف بـالمنصة الديمقراطية للمجلس الوطني للمقاومة من أجل إيران حرة وبدون عقوبة إعدام.

واختتمت البارونة أولون كلمتها برسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني الشجاع، ووحدات المقاومة، والسجناء السياسيين، قائلة: “لستم وحدكم. شجاعتكم تضيء الطريق نحو إيران خالية من الإعدامات والاستبداد والخوف. قضيتكم عادلة، وأنتم ستنتصرون”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة