شباب الانتفاضة يردون على نهب الكادحين: 15 عملية نارية ضد مراكز القمع والفساد في أنحاء إيران
ردًا على النهب المنظم لثروات العمال والكادحين الإيرانيين، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الشجاعة شملت 15 هجومًا ناريًا في مدن أراك، والبرز، وقزوين، وكرمان، وكرمانشاه، وإيلام، وسرباز، ورشت، وأصفهان، ومشهد. بعد التحية للعمال المظلومين في مصانع الألمنيوم بأراك والشركات النفطية، وجه الشباب رسالتهم الحازمة للنظام الحاكم بشعار “بالنار والتضحية بالأرواح، سننتزع حقوقنا”. وقد استهدفت هذه العمليات المنسقة مراكز القمع والفساد والمؤسسات العقائدية للنظام، مؤكدة على اتساع رقعة المقاومة المنظمة وعزمها على مواجهة الظلم.
استهدفت العمليات بشكل مباشر المؤسسات التي تمثل الفساد الإداري ونهب ثروات الشعب. ففي مدينة أراك، تم استهداف مبنى البلدية الذي يصفه المواطنون بـ”بلدية النهب” بقنابل المولوتوف. وفي محافظة البرز، تم تفجير مبنى قائم مقامية “نظرآباد”، وهو ما يمثل ضربة رمزية للسلطة الإدارية التي تشرف على قمع المواطنين وتسهيل عمليات الفساد، ورسالة بأن أدوات الحكم المحلي لم تعد في مأمن من غضب الشعب.
كما وجه شباب الانتفاضة ضرباتهم إلى المراكز التي يستخدمها النظام لنشر أيديولوجيته المتطرفة وتبرير قمعه. ففي أراك، تم استهداف ما يسمى بـ “الحوزة العلمية” بقنابل المولوتوف، وفي أصفهان، أُضرمت النار في مركز ثقافي تابع للنظام. إن هذه الهجمات لا تستهدف مبانٍ حجرية، بل تستهدف الأسس الفكرية للديكتاتورية الدينية، وتعلن رفض الجيل الشاب للخرافات التي يروج لها الملالي لتخدير المجتمع.
وفي تحدٍ مباشر لعبادة الفرد التي يفرضها النظام، قام شباب الانتفاضة بإحراق صور ورموز لقادة النظام. فقد أُضرمت النار في صور خميني وخامنئي وسليماني في كرمان، كما تم إحراق لافتات تحمل صورة خامنئي في قزوين وإيلام. إن تمزيق وإحراق هذه الصور في الأماكن العامة هو إعلان شجاع بكسر حاجز الخوف، وتأكيد على أن هيبة الطغاة الزائفة قد تحطمت تحت أقدام الشباب المنتفض.
تركزت عدة عمليات على استهداف قواعد الباسيج، الأداة الرئيسية للقمع في الأحياء والشوارع. فقد تم إضرام النار في قواعد للباسيج التابعة لـحرس النظام في كرمانشاه وكرمان. إن هذه الهجمات المباشرة على أوكار القمع تبعث برسالة قوية مفادها أن يد النظام القمعية لن تبقى مطلقة، وأن المقاومة قادرة على الوصول إلى عمق أجهزته الأمنية وشل حركتها.
ولم تقتصر الهجمات على القواعد العسكرية، بل شملت أيضًا شبكات التجسس والمراقبة التابعة للنظام. ففي قزوين وكرمانشاه وسرباز ورشت، تم استهداف وإحراق اللافتات الإرشادية لمراكز التجسس التابعة للباسيج ووزارة المخابرات. إن هذه العمليات الدقيقة تظهر وعيًا استراتيجيًا لدى شباب الانتفاضة، فهم لا يواجهون القمع المباشر فحسب، بل يعملون أيضًا على تفكيك شبكات المراقبة التي يستخدمها النظام لخنق المجتمع.
كما امتدت نيران الغضب لتطال رموز قادة الحرس الهالكين، حيث تم إضرام النار في لافتات تحمل صورهم في مدينتي رشت ومشهد. ويمثل هذا العمل رفضًا قاطعًا لمحاولة النظام تمجيد مجرميه وتحويلهم إلى أبطال، وهو تأكيد على أن الذاكرة الحية للشعب تصنف هؤلاء القادة في مكانهم الصحيح: كجناة بحق إيران والإيرانيين.
إن هذه السلسلة من العمليات الشجاعة التي نفذها شباب الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران تحمل رسالة واضحة لا لبس فيها: طالما استمر الظلم ونهب ثروات الشعب، فإن النضال سيستمر ويتصاعد. إنها تثبت أن سياسة القمع التي ينتهجها النظام لم تعد تجدي نفعًا، بل أصبحت تولد مقاومة أكثر تنظيمًا وشجاعة. هذه التحركات ليست مجرد ردود فعل متفرقة، بل هي التعبير العملي عن إرادة شعب مصمم على استعادة حقوقه، وتأكيد على أن شعلة المقاومة ستظل متقدة حتى إسقاط هذا النظام وتحقيق الحرية.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







