الرئيسيةأخبار إيراناللجنة البريطانية من أجل إيران الحرة تدين إعدام سجناء سياسيين وتدعو لتدخل...

اللجنة البريطانية من أجل إيران الحرة تدين إعدام سجناء سياسيين وتدعو لتدخل دولي عاجل

0Shares

اللجنة البريطانية من أجل إيران الحرة تدين إعدام سجناء سياسيين وتدعو لتدخل دولي عاجل

أصدرت اللجنة البريطانية من أجل إيران الحرة، المكونة من نواب وأعضاء في مجلس اللوردات، بيانًا أدانت فيه بشدة إقدام النظام الإيراني على إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني شنقًا صباح يوم الأحد، ودعت إلى تحرك دولي فوري لمنع تكرار مجزرة أخرى في سجون إيران.

وجاء في البيان أن كلا الرجلين حُكم عليهما بالإعدام بسبب عضويتهما في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الديمقراطية. كما أدانت اللجنة المداهمة العنيفة التي نفذتها القوات الخاصة المسلحة على جناح السجناء السياسيين في سجن قزل حصار قبل يوم واحد من الإعدامات، بهدف نقل الضحيتين قسرًا إلى الحبس الانفرادي، بالإضافة إلى النقل القسري للسجين السياسي سعيد ماسوري إلى سجن زاهدان.

وحذرت اللجنة من أن هذه الأحداث المقلقة تتزامن مع الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وأشارت إلى أن توقيت وهدف هذه الإعدامات يشيران بوضوح إلى أن النظام قد يستعد لتنفيذ سلسلة أخرى من الإعدامات الجماعية في سجون البلاد، خاصة مع وجود تقارير تفيد بأن 14 سجينًا سياسيًا آخرين معرضون لخطر الإعدام بتهم ملفقة.

وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ من الخطاب الرسمي في إيران الذي يردد صدى فظائع عام 1988، مستشهدة بمقال نشرته وكالة أنباء فارس التابعة لحرس النظام الإيراني، والذي وصف المجزرة بأنها “تجربة تاريخية ناجحة”.

وشدد البيان على الحاجة الملحة لتدخل المملكة المتحدة والمجتمع الدولي لمنع وقوع جريمة أخرى ضد الإنسانية في إيران وإنقاذ حياة السجناء السياسيين العزل المحكوم عليهم بالإعدام.

وطالبت اللجنة الحكومة البريطانية بتجاوز الإدانات واتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء إفلات النظام من العقاب ومحاسبته على تصاعد الإعدامات والقمع. ودعت إلى فرض عقوبات محددة في مجال حقوق الإنسان على القضاة والمسؤولين المتورطين في هذه الإعدامات، بما في ذلك الولي الفقيه خامنئي.

وفي الختام، أعلنت اللجنة دعمها للتوصيات التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تتجسد في خطتها ذات النقاط العشر، داعية المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الثلاث إلى اشتراط جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام بالوقف الفوري للإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة