الرئيسيةمقالاتحديث اليومشباب الانتفاضة یردعلى قمع المتظاهرين في سبزوار

شباب الانتفاضة یردعلى قمع المتظاهرين في سبزوار

0Shares

شباب الانتفاضة یردعلى قمع المتظاهرين في سبزوار

في أعقاب الهجوم الوحشي الذي شنته قوات خامنئي على أهالي مدينة سبزوار الذين خرجوا للاحتجاج على انقطاع المياه والكهرباء، وواجهوا بالغاز المسيل للدموع، رد شباب الانتفاضة باستهداف عدة مراكز تابعة لنظام الملالي متورطة في القمع والنهب، وأضرموا النار في صور خامنئي في مدن مختلفة. فمن خلال 15 ردًا ناريًا وهجومًا على مؤسسات الفساد وقواعد القمع، أضاء شباب الانتفاضة شعلة “النار” والثورة كدليل إرشادي للشباب والشعب الذي ضاق ذرعًا.

وانطلقت هذه العمليات الثورية تحيةً لأهالي سبزوار المنتفضين، وخاصة النساء اللواتي تقدمن صفوف هذه الحركة الاحتجاجية. فمساء يوم الثلاثاء 22 يوليو، تجمع أهالي سبزوار في ساحة المحافظة احتجاجًا على انقطاع الماء والكهرباء. في هذه الانتفاضة التي قادتها النساء، خرج الأهالي من كل الأعمار إلى الشوارع وهم يهتفون: “الماء، الكهرباء، الحياة، حقنا المؤكد”. تمركزت مركبات قوات الشرطة القمعية لمواجهة الناس، وحاولت عناصر الأمن بملابس مدنية تفريقهم بالتهديد والضرب، قبل أن تهاجمهم بالغاز المسيل للدموع. لكن الأهالي لم يتراجعوا، وواجهوا آلة قمع خامنئي بهتاف “عديم الشرف، عديم الشرف” مرددين شعارات أخرى مثل: “لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معًا”، “حقوقنا لا تُنتزع إلا في الشارع”، و”عدونا هنا، يكذبون ويقولون أمريكا”.

ورداً على هذا القمع، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات شملت الهجوم بقنابل المولوتوف على قيادة الشرطة في رودبار، وتفجير “مؤسسة للفساد والنهب” في آستانه أشرفيه، ومهاجمة “لجنة إمداد خميني الملعون” في آستارا. كما أضرموا النيران في قواعد للباسيج التابعة لحرس النظام في بروجرد وخاش وسوران وسراوان، وأحرقوا لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي ورئيسي في طهران وكرج وأورمية وتشالوس وخمين ودورود وراميان وعلي آباد كلستان.

إن أزمة انقطاع الماء والكهرباء التي شلت حياة الناس وأعمالهم لا تقتصر على سبزوار، بل إن صرخات الاحتجاج ترتفع في أنحاء متفرقة من طهران ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد، خاصة في المناطق الغربية والجنوبية. ففي نفس الليلة، بعد ساعات من احتجاج سبزوار، ردد المواطنون في طهران وشيراز شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” احتجاجًا على انقطاع الخدمات.

وعلى الرغم من الأزمة الهائلة في المياه والكهرباء وموجة الحر غير المسبوقة، لا يريد نظام الملالي ولا يستطيع تقديم أي حل، ويرى في القمع وخلق الأزمات الخارجية السبيل الوحيد للسيطرة على الوضع ومواجهة الانتفاضة. ففي خضم انتفاضة سبزوار، نقلت وسائل إعلام تابعة لفيلق القدس عن رئيس منظمة التخطيط والميزانية في النظام قوله: “في هذه الظروف، إن تعزيز القدرة الدفاعية هو الأولوية الأولى للنظام بأكمله، وهذا ما تتابعه الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية”.

من جانبها، وجهت السيدة مريم رجوي تحية للنساء الرائدات وأهالي سبزوار المنتفضين، وقالت إن موارد المياه، مثلها مثل بقية ثروات البلاد، لم تسلم من نهب وسرقة نظام الملالي وحرس الجهل والجريمة. وأكدت أن انقطاع الماء والكهرباء في الصيف يفرض ظروفًا لا تطاق على الناس المحرومين ويدمر حياة الكثيرين. وأضافت أن الاستخدام المفرط للمياه في الصناعات التي تخدم الحرس، وسوء استخدام المياه الجوفية، وبناء السدود التي تخدم النظام، قد أدخلت حتى المناطق الغنية بالمياه في أزمة. وخلصت إلى أن السبيل الوحيد للخلاص هو الانتفاضة من أجل تغيير النظام وإرساء الديمقراطية وسيادة الشعب والعدالة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة