الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني: على بريطانيا دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي
في مقال رأي نشره الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، جون بيركو، في صحيفة إكسبرس، دعا الكاتب بريطانيا والغرب إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران، تقوم على دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، مؤكداً أن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق فجر جديد في الشرق الأوسط دون إراقة دماء.
ويبدأ بيركو مقاله بسؤال مؤثر وجهته له شابة إيرانية بعد مظاهرة حاشدة في برلين: “متى ستقرر الحكومات الغربية أن تكون في صفنا؟ نحن نريد فقط دعمكم السياسي والاعتراف بحقنا في استعادة بلادنا. هل هذا طلب كبير جداً؟”. ويرى الكاتب أن كلماتها تسلط الضوء على حقيقة جوهرية: بينما انتهى الصراع الأخير بين إسرائيل وإيران، فإن الصراع الأساسي بين النظام الإيراني وشعبه مستمر بلا هوادة.
ويجادل بيركو بأن “أسطورة” أن الإيرانيين سيلتفون حول النظام في مواجهة التدخل الأجنبي، وهي الأسطورة التي أثرت طويلاً على السياسة الدولية، قد ثبت زيفها. ويرى أن عقوداً من الفظائع قد عززت هذا الدرس، لكن العديد من الحكومات الديمقراطية قبلت للأسف حجة النظام القائلة بأن حكمه، مهما كان قمعياً، هو البديل الوحيد للفوضى. وقد عززت هذه الدعاية “اتجاهًا خطيرًا من الاسترضاء” بين الدول الغربية.
ويؤكد بيركو أن الحل يكمن في “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة التي عينها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رئيسة انتقالية لإيران: “لا للحرب ولا للاسترضاء. دعوا الشعب الإيراني بنفسه، في معركة المصير، يسقط خامنئي وديكتاتورية ولاية الفقيه”. أي، تغيير النظام من الأسفل إلى الأعلى على يد الشعب الإيراني، من أجل الشعب الإيراني، دون أي قوات على الأرض من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو إسرائيل، وكذلك دون أي مساعدة مالية أو تسليحية.
ويشير الكاتب إلى أن هذا النضال ليس مجرد فوضى، بل هو منظم، ويقوده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . ويوضح أن المجموعة الرئيسية في المجلس، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، قد أنشأت شبكة وطنية من “وحدات الإنتفاضة” على مدى العقد الماضي، والتي تعمل بنشاط على الترويج لتغيير النظام وتنظيم الاحتجاجات ومواجهة قوات الأمن.
ويشيد بيركو بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل مستقبل ديمقراطي، والتي تشمل التزامات بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن السياسة، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء، والمساواة بين الجنسين، والحقوق المتساوية لجميع الأقليات الدينية والعرقية.
إذن، ماذا يجب على الغرب أن يفعل؟ يجيب بيركو: “يجب أن يقاوم إغراء تغيير النظام من الأعلى إلى الأسفل”. ويضيف أن التاريخ مليء بالتدخلات التي أنتجت عدم استقرار أكثر من الحرية. “الإيرانيون أكثر من قادرين على الإطاحة بظالميهم – لقد قاموا بالفعل بالعمل الشاق. ما يحتاجونه الآن هو الاعتراف. وهذا يعني اعترافاً غربياً رسمياً بحقهم في المقاومة وبالمجلس الوطني للمقاومة كبديل شرعي”.
ويخلص الكاتب إلى أن أيام الملالي معدودة، وأن الطريقة التي يسقطون بها وما سيحل محلهم أمر بالغ الأهمية. “الغرب لديه خيار: إما دعم الشعب الإيراني في نضاله الشعبي من أجل الديمقراطية، أو المخاطرة بتكرار أخطاء الماضي بفرض حلول من الخارج. إيران الحرة لن تولد في المنفى – بل ستُصاغ في شوارع طهران وشيراز وأصفهان. دعوا تلك الأصوات تقود الطريق”.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







