احتجاج عائلات سجناء سياسيين في إيران ضد احكام الإعدام
في تحرك يبرز اتساع رقعة التضامن الشعبي ضد القمع في إيران، انضمت عائلات السجناء السياسيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق إلى جانب شباب في طهران ومدن أخرى، لتوحيد أصواتهم مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تواصلت لأسبوعها الثاني والسبعين. جاءت هذه الفعاليات تزامناً مع إضراب السجناء السياسيين في عدد كبير من السجون، لتشكل صرخة مدوية في وجه آلة الإعدام التي يعتمد عليها النظام الحاكم.
وفي العاصمة طهران، وفي تحرك شجاع يوم الثلاثاء العاشر من يونيو، وقف والدا السجين السياسي شاهروخ دانشور كار، ووالدا السجين السياسي وحيد بني عامريان، وهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق، رافعين صور أبنائهما ومطالبين بإلغاء جميع أحكام الإعدام الجائرة. وقد وجهت والدة أحد السجناء نداءً مباشراً قالت فيه: “ادعموا حملة ثلاثاءات لا للإعدام”، بينما علت هتافاتهم بشعار “لا للإعدام”.
وبالتزامن مع وقفة الأهالي، انتفض شباب في تحرك واسع شمل طهران والعديد من المدن الأخرى مثل شاهرود، وشهريار، وشيراز، وفسا، وكازرون، وجرجان، وكرمان، وصومعه سرا، وكرج، وهمدان، ولاهيجان، وياسوج، وكرمانشاه. جاءت هذه التحركات دعماً لاحتجاجات عائلات السجناء السياسيين وتضامناً مع السجناء المضربين عن الطعام ضمن حملة “لا للإعدام”. وقد رفع الشباب صور السجناء ولافتات تحمل شعارات متحدية تعكس روح المقاومة المتصاعدة.
وكان من بين الشعارات التي رددها ورفعها شباب: “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، و”هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام سيواجه بالانتفاضة”، و”ردنا على الإعدام هو لهيب الانتفاضة الأحمر”، بالإضافة إلى شعارات مباشرة لدعم السجناء مثل “أيها السجين المقاوم، المجاهدون أنصارك، هم شعلة نضالك”، وشعار “لا للإعدام” الذي وحد جميع هذه التحركات.
إن هذا التناغم بين صرخات العائلات المطالبة بالعدالة، وإضراب السجناء من خلف القضبان، وتحركات شباب الانتفاضة في الشوارع، يرسم صورة واضحة لمجتمع يرفض الخضوع لسياسة الترهيب والإعدام، ويؤكد على تنامي حركة المقاومة المنظمة التي تتحدى النظام في عقر داره وتتعهد بمواصلة النضال حتى تحقيق الحرية.
- المستشارة القانونية لمجلس أوروبا : حظر تجمع باريس يضرب حرية التعبير في قلب أوروبا وينتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان
- بعد دفن خامنئي.. نظام الملالي يواصل آلة الإعدام: 9 سجناء خلال 3 أيام و32 في شيراز منذ أواخر مايو
- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 58 سجناً إيرانياً
- اليوم الثاني لإضراب واعتصام 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار
- اقتحام جلادي النظام الإيراني لعنبر السجينات السياسيات في سجن إيفين بطهران
- ماي ساتو: الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقاً بين الهجمات الأمريكية الجديدة وقمع النظام الإيراني







