كونيو الإيطالية تستضيف مؤتمراً لدعم المقاومة الإيرانية وإدانة النظام الإيراني
كونيو، إيطاليا – في تظاهرة دعم قوية للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، استضافت بلدية مدينة كونيو الإيطالية، المعروفة بكونها “المدينة التوأم لمدينة أشرف”، مؤتمراً دولياً يوم الجمعة، 23 مايو/أيار 2025. عُقد المؤتمر تحت عنوان “نداء مريم رجوي – لا للإعدام في إيران”، وحضره برلمانيون إيطاليون، وعمدة كونيو السيدة باتريسيا ماناسيرو، بالإضافة إلى 11 عمدة آخرين من إقليم كونيو، إلى جانب شخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان. هدف المؤتمر إلى إدانة موجة الإعدامات المتصاعدة وإرهاب نظام الملالي وتأجيجه للحروب، مع التأكيد على دعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.
أدارت الجلسة السيدة كريستينا كليريكو، المستشارة الثقافية لعمدة كونيو.
- السيدة باتريسيا ماناسيرو، عمدة كونيو، افتتحت المؤتمر بالتأكيد على “العلاقة الوثيقة والمستمرة بين بلدية كونيو والمقاومة الإيرانية منذ سنوات طويلة، والتي تعود إلى فترة العمدة السابق فالدماجا.” وأضافت: “تاريخ مدينة كونيو يتضمن النضال ضد كل أشكال الديكتاتورية، ولهذا السبب نحن نعارض عقوبة الإعدام ونقف دائماً إلى جانب المقاومة الإيرانية. حضور هذا العدد من رؤساء البلديات هنا، الذين شاركوا قبل أيام في الاحتفال بتحرير إيطاليا من الفاشية النازية، يمثل ضمانة من مؤسساتنا للديمقراطية والحرية.” وأكدت على الدعم المستمر لخطة السيدة مريم رجوي.
- السيدة مونيكا تشابورو، نائبة في البرلمان الإيطالي عن الحزب الحاكم ونائبة رئيس لجنة الدفاع، سلطت الضوء على “اضطهاد الأقليات العرقية كالأكراد والأقليات الدينية، وبشكل خاص النساء، في إيران تحت حكم النظام.” وأشارت إلى أن “فضل السيدة مريم رجوي يسهم في لفت الانتباه لهذه القضايا”، معتبرة الانتفاضات السابقة “بذوراً للمستقبل”. وذكرت أن البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطاليين قد تبنيا قرارين لدعم الشعب الإيراني وضد انتهاكات حقوق الإنسان.
- السيناتور جورجو ماريا بيرجيزيو، من الائتلاف الحاكم ونائب رئيس لجنة الصناعة والتجارة في مجلس الشيوخ الإيطالي، أدان “ممارسات النظام القمعية في الداخل وإرهابه في الخارج.” وقال: “لقد دعمنا وسندعم دائماً الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات المقاومات والشجاعات اللواتي يتصدين للنظام. من اللافت أن جميع شرائح المجتمع في إيران، من الطلاب إلى الفنانين والصحفيين، تعارض النظام. وجودنا هنا يعني أننا لسنا محايدين تجاه ما يحدث في إيران، وواجبنا هو دعم الحرية والديمقراطية في إيران، وكذلك دعم أولئك الذين يناضلون داخل إيران وخارجها.”
- السيدة كيارا غريباودو، نائبة في البرلمان الإيطالي عن المعارضة ونائبة رئيس لجنة العمل، أعربت عن صدمتها إزاء “إحصائيات منظمات حقوق الإنسان المتعلقة بإيران”، مشيرة إلى “تدهور أوضاع حقوق الإنسان بشكل أكبر في السنوات الأخيرة.” وشددت على ضرورة “تقديم الشكر لأولئك الذين يقاومون الأيديولوجيات القمعية والاستبدادية”، مؤكدة أن “إحياء ذكرى المقاومة ليس كافياً، بل يجب حماية القيم الأساسية للديمقراطية والحرية في الدستور.”
- السيد جانكارلو بوزيلي، عضو مجلس بلدية كونيو، ذكّر بدعم مدينته المستمر لـ المقاومة الإيرانية منذ 18 عاماً، قائلاً: “عندما بدأنا هذا الدعم، كانت الظروف صعبة للغاية. التقينا بالرئيسة (المنتخبة) مريم رجوي عدة مرات وتعرفنا على العديد من مسؤولي المقاومة.” وشبّه المقاومة الإيرانية بلجان المقاومة ضد الفاشية، مشيداً بديمقراطيتها التي تتجلى في خطة السيدة رجوي. وأشار إلى إعلان كونيو التوأمة مع مدينة أشرف في العراق في ظروف صعبة، وزيارة وفد برلماني إيطالي لأشرف التي وصفها بأنها “مدينة بنتها المقاومة الإيرانية في وسط الصحراء بمستشفياتها ومراكزها، قبل أن يدمرها النظام الإيراني لاحقاً.” وأضاف بوزيلي: “اخترنا دعم المقاومة الإيرانية من بين جميع حركات المقاومة في العالم لأن إيران ديمقراطية ضرورية لنا وللعالم. نظام إيران هو أحد أكثر الأنظمة وحشية منذ الحرب العالمية الثانية؛ فالتعذيب والإعدام والفساد منتشر في جميع المؤسسات عبر حرس النظام الإيراني، ويدعم هذا النظام جماعات إرهابية مثل حزب الله ويسعى لامتلاك القنبلة الذرية. من الخطأ الفادح أن يتوهم أحد بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع نظام الملالي، وأنا أتفق تماماً مع السيدة مريم رجوي في هذا الشأن.” واختتم بأن “الدعم الدولي المتزايد للمقاومة الإيرانية يجعلنا أكثر أملاً في إسقاط النظام.”
- السيدة نويمي مالوني، عضوة مجلس بلدية كونيو، تحدثت عن مشاركتها المشرفة في المؤتمرات الدولية للمقاومة في عام 2023 وفبراير 2025، واصفة إياها بـ “تجربة جميلة ومؤثرة للغاية، برؤية العديد من النساء يتحدن ويناضلن.” وأكدت أن “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تتضمن الحريات الأساسية (الديمقراطية، حرية الدين، الملبس، التعبير، والصحافة) التي يتم تجاهلها في أجزاء كثيرة من العالم”، مجددة دعم مجلس بلدية كونيو للمقاومة الإيرانية.
- الدكتور خسرو نكزت، مسؤول جمعية الأطباء والصيادلة الإيرانيين في إيطاليا، أشار إلى “الوضع المهتز لديكتاتورية الملالي”، مؤكداً أن “إسقاط النظام هو واجب الشعب الإيراني، وهم على استعداد لدفع الثمن.” ودعا البرلمانيين والمسؤولين الإيطاليين إلى “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، وإغلاق المراكز الثقافية والمساجد التي أنشأها النظام وتُستخدم كمراكز لتدريب الإرهابيين، وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين من إيطاليا.”
- السيدة إلهام نكزت، مسؤولة جمعية النساء الإيرانيات الديمقراطيات في شمال إيطاليا، ذكّرت بموجة الإعدامات وتدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، مشيرة إلى “مجزرة عام 1988 التي كانت جريمة ضد الإنسانية وكان معظم ضحاياها من أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.” ودعت إلى “رفع الصوت وإدانة عقوبة الإعدام ودعم المقاومة الإيرانية، فالمقاومة ستستمر طالما وجد الظلم والقمع والديكتاتورية. نحن نقاوم وسننتصر، لأن المقاومة هي مفتاح النصر.”
يعكس هذا المؤتمر في كونيو استمرار وتنامي الدعم الدولي للحاجة إلى تغيير ديمقراطي في إيران، ويسلط الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل قابل للتطبيق، وبرنامج السيدة مريم رجوي كخارطة طريق لمستقبل حر وديمقراطي لإيران.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين







