الرئيسيةأخبار إيرانالمؤتمر البرلماني في إيرلندا بحضور مريم رجوي: "لا للإعدام، لا للإرهاب، لا...

المؤتمر البرلماني في إيرلندا بحضور مريم رجوي: “لا للإعدام، لا للإرهاب، لا للأسلحة النووية – نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية”

0Shares

المؤتمر البرلماني في إيرلندا بحضور مريم رجوي تحت شعار: “لا للإعدام، لا للإرهاب، لا للأسلحة النووية – نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية”

في 29 أبريل 2025، عُقد مؤتمر برلماني بارز في إيرلندا بدعوة من عدد كبير من أعضاء مجلسَي النواب والشيوخ من مختلف الأحزاب السياسية، تحت شعار:

“لا للإعدام، لا للإرهاب، لا للأسلحة النووية – نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية”

وشهد المؤتمر مشاركة لافتة لرئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، التي ألقت خطابًا عبر الإنترنت، لاقت كلماتها تأييدًا واسعًا من البرلمانيين الإيرلنديين الذين جدّدوا دعمهم لمطالب الشعب الإيراني في نيل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة وترفض الاستبداد، سواء كان دينيًا أم سلطويًا.

شارك في المؤتمر عدد كبير من المشرعين الإيرلنديين، من أبرزهم:

السناتور جو أورايلي، المتحدث باسم مجلس الشيوخ عن حزب فينا غيل الحاكم

السناتور جرارد كراول، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية

السناتور ديرموت ويلسون، المتحدث باسم الدفاع عن حزب فيانا فيل

السناتور غاريث آهرن، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب فينا غيل

بالإضافة إلى نواب البرلمان: برندان سميث، إيرين ماك غريهن، جيمس أوكونور، پادريغ أوسوليفان، شين موينيهان، جون لاهارت، نیشا أوكارول، وآخرون

عدد من الوزراء السابقين، منهم جون بول فيلن، جيم هيغينز، وجون بيري، ورؤساء بلديات وممثلين سياسيين بارزين

كلمة السيدة مريم رجوي

في خطابها، أكدت السيدة مريم رجوي أن الشعب الإيراني لا يريد لا الشاه ولا الملالي، بل جمهورية ديمقراطية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين النساء والرجال، ورفض الإعدام والقمع السياسي. وشددت على أن المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي الحقيقي، المستند إلى برنامج من عشرة بنود يدعو إلى الحرية والعدالة.

كلمات البرلمانيين

جيم هيغينز – وزير سابق وعضو سابق في البرلمان الأوروبي:

“منذ عام 2004، وأنا أعمل مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لقد قدّمت هذه الحركة دائمًا أفضل رسالة لجذب الدعم، لما تحمله من قصة نضال مؤثرة وقوية. في ظل الظروف العالمية الراهنة، تتردد أصداء هذه القصة أكثر من أي وقت مضى، لأننا نعيش لحظة مفصلية في التاريخ، والنظام الإيراني بكل شروره يقف في صلب هذا المفترق. السيدة مريم رجوي، بدورها، شخصية ملهمة للغاية لما تؤديه من دور قيادي في هذه الحركة. لقد كان لي شرف لقائها ومتابعة أنشطتها الدولية في بروكسل، ستراسبورغ، تيرانا وغيرها من العواصم، وفي كل مكان أوصلت رسالة واضحة للعالم: يجب الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، خاصةً بالنظر إلى ما عاناه وما يعيشه اليوم، وما آل إليه مصير ثورته المسروقة عام 1979 التي انتهت باستبداد ديني غاشم.”

إيرين ماك غريهن – نائبة في البرلمان عن حزب فيانا فيل:

“السيدة الرئيسة المنتخبة، يشرفني فعلاً أن أكون هنا اليوم. كلماتكم عن نضال الشعب الإيراني من أجل العدالة وحقوق الإنسان والديمقراطية تُذكرنا بأهمية دعمنا لكم. إنني أقدّر بشدة جهودكم في إبراز القيادة النسائية داخل المقاومة. فالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يكتفي بالدفاع عن دور المرأة، بل يُجسّده في الواقع العملي، إذ تُدار منظمة مجاهدي خلق بالكامل بقيادة نسائية. لقد أثبتت التجربة أن مشاركة النساء في صنع السلام والحرية تقود إلى سلام مستدام وعادل. لذلك أطلب من حكومتنا والاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات لحماية هؤلاء الشهود من تهديدات النظام. أود أيضاً أن أحيّي مريم أكبري منفرد، أمّ لثلاثة أطفال، التي تقبع في السجن منذ أكثر من 15 عاماً فقط لأنها طالبت بالعدالة لإخوتها الذين أُعدموا في الثمانينيات.”

جون بول فيلن – وزير الإسكان السابق:

“لقد تابعت خطابات السيدة رجوي في العديد من المؤتمرات عبر السنوات. أعلم أن مواصلة هذا النضال ليس بالأمر السهل، لكنني واثق أن هناك الكثيرين في إيرلندا وفي أنحاء العالم يقفون إلى جانبها وإلى جانب قضيتها العادلة.

إنني أرى تزايدًا في الوعي، داخل إيرلندا وخارجها، حول مدى التأثير المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وحتى على المستوى العالمي. النظام الإيراني يمول الصراعات الإقليمية بأموال كان ينبغي أن تُصرف لخدمة الشعب الإيراني. من منظورنا كإيرلنديين، لا يمكننا قبول وجود سفارة لهذا النظام في دبلن ما لم تتحول إيران إلى جمهورية ديمقراطية.

المفاوضات كانت دومًا ذريعة للنظام لقمع شعبه، وقد شهدنا كيف استُخدمت المحادثات النووية كوسيلة تضليل سياسي. البعض في بلادي، ومن ضمنهم سياسيون من حزبي، وقعوا ضحية لخداع هذا النظام عبر الأمم المتحدة.

وأود أن أقول في الختام: الشعار الذي يردد “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي”، هو شعار صادق. نحن ندعمه بالكامل.

إنه لأمر محزن أن يُحكم بلد جميل وشعب كريم مثل إيران لأكثر من أربعين عامًا من قِبل نظام وحشي وقمعي. آمل أن لا يكون اليوم الذي تشهد فيه إيران جمهورية ديمقراطية مستقلة بعيدًا، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل ذلك.”

پادريغ أوسوليفان – نائب عن حزب فينا غيل:

“السيدة الرئيسة المنتخبة، السيد الرئيس، الزملاء الأعزاء، يسعدني أن أكون معكم مجددًا اليوم. وأود أن أشكر السيدة رجوي على كلماتها التي شرحت فيها بوضوح مطالب وتطلعات شعبها.

إلى جانب أزمة حقوق الإنسان التي نوقشت اليوم، هناك قلق بالغ بشأن الابتزاز النووي للنظام الإيراني وتقدمه في هذا المجال. التقارير الأخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبيانات فرنسا وألمانيا وبريطانيا، تؤكد بلا شك أن النظام الإيراني لا يزال يخرق الاتفاق النووي بشكل علني، ويوسّع برنامجه بعيدًا عن الأهداف السلمية.

مخزون اليورانيوم المخصب يتزايد بسرعة، والتقنيات الجديدة من أجهزة الطرد المركزي والتهديدات بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تشكّل خطرًا حقيقيًا على السلام والأمن العالميين. لقد أثبت هذا النظام مرارًا وتكرارًا أنه لا يمكن الوثوق به.”

 “عقود من سياسة المساومة لم تفعل سوى تشجيع النظام الإيراني على المضي في برنامجه النووي والإرهاب. خطة السيدة رجوي ذات العشرة بنود، والتي حازت تأييد أكثر من 4000 نائب حول العالم، تقدم بديلًا واقعيًا.”

نيشا أوكارول – نائبة في البرلمان:

“إنه لشرف كبير لي أن أكون هنا اليوم إلى جانبكم، السيدة الرئيسة المنتخبة، وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. أود أن أهنئكم على جهودكم الطويلة والمثابرة في هذه المسيرة الصعبة. أعلم أن الطريق لم يكن سهلاً، لكن من الضروري الاستمرار في هذا النضال، وتسليط الضوء على ما يجري داخل إيران.

النظام في إيران هو نظام استبدادي لا يعترف بالمساواة في الحقوق بين جميع المواطنين، وخاصة النساء وأتباع الديانات المختلفة. كما أن الإعدامات الجائرة، خصوصًا بحق الشباب، مسألة تستحق الإدانة العاجلة.

وأود أن أعلن رسميًا أن لقائي بكم شرف كبير لي، وسأعمل مع زملائي في البرلمان الإيرلندي لاتخاذ خطوات حقيقية من أجل حرية شعبكم وتحقيق إرادتكم الديمقراطية. كما قلت، هذا شرف عظيم لي، وسأفعل كل ما بوسعي لدعمكم.”

اختتم المؤتمر بنداء واضح من برلمانيي إيرلندا إلى الحكومة والاتحاد الأوروبي:

 الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية، ودعم بديله الديمقراطي الشرعي.

 وقد شكّل هذا الاجتماع رسالة قوية إلى العالم مفادها أن المجتمع الدولي مدعو للوقوف في الجبهة الصحيحة من التاريخ، إلى جانب مقاومة شعب يتوق إلى الحرية والكرامة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة