واشنطن: مفاوضات مباشرة مع طهران… والخيارات أمام النظام الإيراني تزداد قتامة
في تصعيد لافت بشأن الملف النووي الإيراني، أكدت الولايات المتحدة أنّ مفاوضات مباشرة ستُعقد يوم السبت المقبل بين واشنطن وطهران، في وقتٍ نفت فيه طهران ذلك واعتبرت اللقاء المرتقب “غير مباشر”، مما يعكس حالة التوتر والتباين بين الجانبين في مرحلة حرجة من الأزمة.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض يوم الثلاثاء أنّ “اللقاء سيكون مباشرًا”، مضيفًا: “الرئيس فرض عقوبات خانقة على النظام الإيراني، وقالت بوضوح: أمامهم خياران، إما التفاوض أو دفع ثمن باهظ”. كما شددت على أن “الفشل في التفاوض يعني عواقب وخيمة، كما قال الرئيس أمس”.
بالمقابل، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن يكون لدى واشنطن ما يؤكد رواية طهران، مضيفًا: “ما سيحدث السبت هو لقاء أولي وليس مفاوضات رسمية”.
كما أشارت إلى أن “التركيز الآن على التأكد من أن إيران لن تحصل على سلاح نووي“.
ومن جهته، قال تامي بيکوت، نائب المتحدث باسم الخارجية، إن البدائل في حال رفض النظام الإيراني الحل الدبلوماسي “ستكون سيئة للغاية”. وأضاف: “الرئيس عبّر عن رغبته في الوصول إلى اتفاق… لكن القرار الآن بيد إيران”.
وفي نفس السياق، نقلت وكالة رويترز عن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت قوله إنّ “عدم التوصّل إلى اتفاق سيؤدي إلى عقوبات أشدّ”، مؤكّدًا أن “إدارة ترامب لا ترى أي مبرر لمواصلة إيران برنامجها النووي الذي يفتقد لأي طابع سلمي”.
أما التصريح الأبرز، فجاء على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه، يوم الأربعاء 9 أبريل، من المكتب البيضاوي، حيث أعلن أنه وضع جدولًا زمنيًا واضحًا للوصول إلى اتفاق مع النظام الإيراني. وقال:
“لدينا بعض الوقت، لكن ليس كثيرًا… لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي. وإذا استدعى الأمر، فإن الخيار العسكري مطروح بقوة”.
تصريحات ترامب جاءت في وقتٍ تواصل فيه طهران النفي الرسمي لطبيعة المحادثات، مما يطرح علامات استفهام حول نية النظام وجدّيته، لا سيما في ظل مواصلة مسيرته النووية بالتوازي مع قمع داخلي وتصعيد إقليمي. وبحسب مراقبين، فإن واشنطن ترسل رسالة صريحة:
زمن المماطلة انتهى… والخيار الآن لطهران: التفاوض أو المواجهة.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران







