خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني
ردا على تصعيد الاعدامات من قبل النظام الإيراني قام شباب الانتفاضة في عدة مدن في إيران يوم الاربعاء 5 مارس بإضرام النار في مقرات قوات الحرس و غيرها من مراكو قمع النظام الإيراني.
في محاولةٍ لترهيب المجتمع وإحباط أي تحركٍ احتجاجي، صعّد النظام الإيراني من وتيرة الإعدامات بشكلٍ غير مسبوق، حيث تم الكشف عن 85 عملية إعدام خلال آخر فبراير وأول مارس، بينها 27 إعدامًا يوم السبت، الأول من مارس، عشية رمضان.
وبذلك، بلغ إجمالي الإعدامات خلال فترة بزشكيان 925 إعدامًا، ما يكشف بوضوح عن وحشية النظام وسياسته القائمة على سفك الدماء. هذه المجازر تهدف إلى خلق مناخٍ من الرعب والخوف لمنع اندلاع أي انتفاضة جديدة ضد حكم الملالي.
إلا أن شباب الانتفاضة لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل ردّوا على هذه الجرائم بـ 15 عملية نوعية استهدفت مراكز القمع والنهب ورموز النظام، في رسالة واضحة بأن آلة الإعدام والقمع لن تمرّ دون رد. هذه العمليات لم تكن مجرد هجمات رمزية، بل استهدفت مراكز رئيسية تلعب أدوارًا محورية في القمع والنهب والسيطرة الأمنية، مما أربك النظام وزاد من حالة الذعر في صفوفه.
استهداف مؤسسة النهب في مياندورود – مازندران
تُعتبر هذه المؤسسة إحدى الأذرع المالية الأساسية للنظام، حيث تُشرف على عمليات نهب الأموال العامة وسرقة ثروات الشعب تحت غطاء المشاريع الدينية والخيرية. عبر تفجير هذه المؤسسة، وجّه شباب الانتفاضة ضربة مباشرة لشبكات تمويل النظام، مما يزيد الضغط عليه اقتصاديًا ويُضعف قدرته على تمويل أجهزته القمعية.
تفجير بلدية النظام في غوهردشت – كرج
بلديات النظام ليست سوى واجهاتٍ لعمليات النهب والسيطرة على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى دورها في قمع الفقراء والمحرومين عبر فرض الغرامات والمخالفات التعسفية. تفجير هذه البلدية يوجّه رسالة واضحة بأن أدوات الظلم الاقتصادي والإداري للنظام ليست في مأمن من العقاب.
استهداف حوزة الجهل وقمع النساء في مشهد
الحوزات الدينية تحت سيطرة الملالي ليست مراكز دينية بقدر ما هي معاقل لغسيل الأدمغة وتبرير الجرائم التي يرتكبها النظام، لا سيما القمع الوحشي للنساء تحت ستار الدين. استهداف هذه الحوزة رسالة إلى النظام بأن الغطاء الديني الزائف لن يحميه من غضب الشعب.
الهجوم بزجاجات المولوتوف على قاعدة الباسيج في شوش
قوات الباسيج التابعة لـ “حرس النظام الإيراني” هي الذراع الأساسي لقمع أي مظاهر احتجاجية، حيث تلجأ إلى العنف المفرط واعتقال المتظاهرين وتعذيبهم. الهجوم على هذه القاعدة يُظهر أن هذه الميليشيات القمعية نفسها أصبحت الآن هدفًا للانتفاضة، مما يزيد من حالة الرعب بين عناصرها.
إحراق حوزة الجهل في طهران
في طهران، تم استهداف إحدى الحوزات الدينية، التي تُستخدم كقاعدة لنشر الفكر الظلامي وتبرير القمع الوحشي ضد النساء والمجتمع بشكل عام. حرق هذه الحوزة يُثبت أن شباب الانتفاضة يستهدفون ليس فقط أدوات القمع، بل أيضًا الأيديولوجيا التي تبرر الجرائم ضد الشعب.
إحراق قواعد الباسيج في هشتکرد، كرمان، وسنندج
هذه القواعد العسكرية تمثل مراكز لتدريب العناصر القمعية ونشر فرق الموت في مختلف المناطق، وهي مسؤولة عن تنفيذ الاعتقالات الوحشية والهجمات على منازل الناشطين. استهداف هذه القواعد يضعف قدرة النظام على إرسال قواته القمعية، ويفرض عليه مزيدًا من الارتباك الأمني.
استهداف رموز النظام في مختلف المدن
تم استهداف اللافتات واللوحات الدعائية التي تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في طهران، أصفهان، رشت، بجنورد، مشكين شهر، وأنار كرمان. هذه الرموز ليست مجرد صور، بل تمثل رموز الطغيان والإرهاب في عقول الشعب. إحراقها هو إعلان واضح بأن هيبة النظام تتلاشى، وأن صور قادته لن تحميه من الغضب الشعبي.
أهداف شباب الانتفاضة
إن هذه العمليات لا تأتي كردّ فعلٍ عشوائي، بل تحمل في طياتها أهدافًا استراتيجية واضحة:
- كسر أجواء الرعب التي يحاول النظام فرضها من خلال الإعدامات الجماعية.
- إضعاف أدوات القمع من خلال استهداف مراكز الباسيج والأجهزة الأمنية.
- ضرب مصادر تمويل النظام عبر استهداف مؤسساته الاقتصادية الفاسدة.
- إحباط جهود غسل الأدمغة التي يمارسها النظام من خلال مؤسساته الدينية.
- إرسال رسالة إلى الشعب الإيراني بأن النظام ليس قوياً كما يدّعي، وأن مقاومته ليست مستحيلة.
شباب الانتفاضة، بعملياتهم النوعية، يثبتون مرة أخرى أن القمع لن يوقف الانتفاضة، بل سيشعلها أكثر، وأن الشعب الإيراني لن يخضع لآلة الإعدام والترويع.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







