دعم شخصيات سياسية دولية للتظاهرات الإيرانيین في باريس وخطة السيدة مريم رجوي لإيران المستقبل
في خطوة مهمة لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، أصدر 32 وزيرًا ومسؤولًا حكوميًا سابقًا وشخصيات سياسية دولية بيانًا يعبرون فيه عن تأييدهم للتظاهرة المرتقبة في باريس يوم السبت 8 فبراير . تأتي هذه التظاهرة التي ينظمها ناشطون إيرانيون للتأكيد على رفض جميع أشكال الديكتاتورية في إيران، سواء في شكل الملكية السابقة أو النظام الديني الحالي.
إدانة الديكتاتورية ودعم التطلعات الديمقراطية
يدين البيان بوضوح الديكتاتورية الدينية الحاكمة بسبب سياساتها القمعية وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان. كما يرفض النظام الملكي السابق، مشددًا على معاناة الشعب الإيراني تحت كلا النظامين. ويؤكد الموقعون دعمهم الكامل للاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران، التي تطالب صراحةً بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
وجاء في البيان: “ندعم الاحتجاجات الإيرانية في باريس يوم 8 فبراير، حيث سيعلن الإيرانيون بصوت قوي: ‘لا للديكتاتورية، لا للملكية ولا للملالي؛ نعم لجمهورية ديمقراطية’.”
دعم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط
أكد الموقعون أيضًا دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). هذه الخطة، التي حظيت بتأييد أكثر من 4000 برلماني و137 زعيمًا عالميًا سابقًا في عام 2024، تُعد رؤية شاملة وعملية لمستقبل إيران الحرة والديمقراطية.
ويدعو البيان الحكومات العالمية إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره والنضال ضد الاستبداد. وأكد: “لقد حان وقت التغيير. يستحق الشعب الإيراني الحرية والعدالة والديمقراطية”.
من بين الشخصيات البارزة التي وقّعت على البيان:
جون بيرد، وزير الخارجية الكندي الأسبق
ديك سبرينغ، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأيرلندي الأسبق
ماتي تونين، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع السلوفيني الأسبق
أودرونيوس آژوباليس، رئيس منظمة الأمن والتعاون الأوروبي ووزير خارجية ليتوانيا الأسبق
لويس فري، المدير الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)
روبرت توريشيلي، عضو مجلس الشيوخ الأميركي
روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري الأسبق (2003-2012)
لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق للشؤون العسكرية والسياسية
كينيث بلاكويل، السفير الأميركي الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة
كما انضم العديد من البرلمانيين الأوروبيين، ورؤساء البلديات، وكبار المسؤولين من كندا والولايات المتحدة وأوروبا لدعم هذا البيان.
دعوة للعمل الدولي
يدعو البيان الحكومات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الحرية ودعم حركته من أجل التغيير. كما يشدد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ضد القمع الذي يمارسه النظام الإيراني.
مع اقتراب الذكرى السنوية لثورة 1979، تتصاعد أصوات المقاومة، ومن المتوقع أن تكون تظاهرة باريس حدثًا بارزًا يؤكد التزام الجالية الإيرانية في الخارج بمستقبل حر وديمقراطي لإيران.
ومع تزايد الدعم السياسي الدولي، يكتسب الحراك نحو إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية في إيران زخمًا لا يمكن إنكاره.
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية







