غوتيريش: يجب على إيران أن توضح أن هدفها ليس تطوير أسلحة نووية
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الأربعاء، 22 كانون الثاني/يناير، في دافوس بسويسرا، إن على إيران أن تتخذ الخطوة الأولى نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة والولايات المتحدة، وأن توضح أن هدفها ليس تطوير أسلحة نووية.
ومضى أنطونيو غوتيريس معربا عن أمله في أن توضح السلطات الإيرانية “مرة واحدة وإلى الأبد” أنها لا تسعى للحصول على أسلحة نووية وستشارك “بشكل بناء” مع دول أخرى في المنطقة.
وقال غوتيريش إن هذه الخطوة مهمة للسلام والاستقرار في المنطقة، والخطوة الأولى يجب أن تتخذها إيران، وإلا فإن العالم يخاطر بالتصعيد.
وفي رسالة بعثت بها مؤخرا إلى مجلس الأمن، أعربت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة عن قلقها العميق إزاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير حول تخصيب إيران إلى درجة نقاء 60 في المائة، وحذرت طهران من استخدام “آلية إعادة فرض العقوبات” لاستعادة عقوبات الأمم المتحدة الدولية على إيران.
غوتيريش: يجب أن يعترف الجميع بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الخاصة
رافائيل غروسي: استمرار تخصيب إيران عالي الجودة
وفي مقابلة مع بلومبرج نيوز يوم الثلاثاء 21 كانون الثاني/يناير، على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي: “التخصيب عالي الجودة مستمر في إيران. لا يمكن أن يكون لدينا بلد يواصل التخصيب على هذا المستوى الرفيع، وقد ناقشت هذا الأمر مع المسؤولين الإيرانيين ومع طبيب الرئيس ووزير الخارجية العام الماضي في طهران”.
وأضاف: “أنا واضح جدا في أنه يجب إعادة هذا الوضع إلى طبيعته وأتطلع إلى مناقشة هذا الأمر مع الحكومة الأمريكية في المستقبل القريب جدا حتى نتمكن من تحقيق هذا الهدف”.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في 16 كانون الثاني/يناير: “يجب أن نعلم أن أي تنازل نقدمه للجمهورية الإسلامية سيستخدم لتوسيع برنامجها النووي وخلق توتر في الشرق الأوسط. لا ينبغي لنا تحت أي ظرف من الظروف أن نسمح للجمهورية الإسلامية بالاستمرار في زعزعة استقرار المنطقة ومواصلة برنامجها النووي. بحلول أكتوبر المقبل ، سيتعين على القوى الثلاث ألمانيا وبريطانيا وفرنسا أن تقرر ما إذا كانت ستفعل آلية إعادة فرض العقوبات أم لا.
وأضاف ماركو روبيو: “لم تف جمهورية إيران الإسلامية باتفاقها بناء على الأدلة، يجب ألا يكون لدينا إيران نووية تحت أي ظرف من الظروف، ويجب ألا نسمح للجمهورية الإسلامية بأن تمتلك قوة عسكرية لتهديد جيرانها وتنفيذ أهدافها طويلة المدى”.
وتجدر الإشارة إلى أن آلية إعادة فرض العقوبات، التي تعد جزءا من اتفاق 2015، أو خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، تسمح للموقعين بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على جمهورية إيران الإسلامية في حالة “عدم تنفيذ الالتزامات بشكل كبير”.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه


