تواصل الاحتجاجات في إيران لسوء الاحوال المعيشية
في 13 يناير، شهدت إيران موجة واسعة من الاحتجاجات في مدن متعددة. نظّم المتقاعدون، المعلمون، والعمال مظاهرات للتعبير عن غضبهم من السياسات الاقتصادية الظالمة والفساد الواسع داخل النظام، وخاصة هيئة التنفيذ لأمر خميني وشركة التعاون لحرس النظام. وركزت مطالب المحتجين على استعادة حقوقهم المسلوبة، إنهاء التمييز، ومكافحة الفساد الذي أثر سلبًا على معيشتهم. هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب العام والرفض المتزايد للأوضاع الحالية تحت نظام ولاية الفقيه.
في طهران، نظم المعلمون المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بدفع 60% من مكافآت نهاية الخدمة التي لم تُصرف لهم. تحت شعار: “المعلم واعٍ ويكره التمييز”، عبّر المحتجون عن رفضهم للسياسات التمييزية والإهمال المستمر لحقوقهم. أكدوا على ضرورة تحقيق العدالة وإنهاء الظلم الذي يطالهم منذ سنوات.
في شارع سردار جنکل بالعاصمة طهران، تجمع المتقاعدون من شركة الاتصالات للاحتجاج على ممارسات هيئة التنفيذ لأمر خميني وشركة التعاون لحرس النظام. طالب المحتجون بإعادة مستحقاتهم التي سُلبت منهم بسبب سياسات الفساد، وشددوا على أهمية الشفافية في إدارة حقوقهم المالية.
وفي كرمانشاه، خرج المتقاعدون من شركة الاتصالات في مظاهرة احتجاجية للتنديد بسرقة حقوقهم من قبل مؤسسات النظام. طالبوا بإعادة أموالهم المنهوبة ووضع حد للفساد المستشري داخل الهيئات المرتبطة بالحكومة.
في مدينة إيلام، تجمع المتقاعدون أمام مبنى شركة الاتصالات المركزية للاحتجاج على تجاهل مستحقاتهم المالية. أكدوا أن هيئة التنفيذ لأمر خميني وشركة التعاون لحرس النظام هما السبب الرئيسي وراء هذا الظلم، وطالبوا بحلول فورية لتحسين أوضاعهم المعيشية.
في الأهواز، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعًا ومسيرة احتجاجية. انتقدوا ممارسات هيئة التنفيذ وشركة التعاون التي أدت إلى انتهاك حقوقهم، مطالبين باستعادة أموالهم وإنهاء الظلم الذي يعانون منه.

في أرومية، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات في محافظة أذربيجان الغربية تجمعًا احتجاجيًا. عبروا عن استيائهم من تجاهل تنفيذ القوانين المتعلقة بحقوقهم الوظيفية والرفاهية، مطالبين بتنفيذ هذه القوانين فورًا.
في سنندج، احتشد متقاعدو شركة الاتصالات أمام مقر الشركة في محافظة كردستان. انتقدوا عدم تنفيذ اللوائح التنظيمية المصادق عليها، مطالبين بمحاسبة المسؤولين واستعادة حقوقهم المنهوبة.
في مريوان، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر الشركة في المدينة. طالبوا بوقف انتهاك حقوقهم وإعادة الأموال المسلوبة منهم.

في بيجار، تجمع المتقاعدون للاحتجاج على سرقة حقوقهم من قبل هيئة التنفيذ وشركة التعاون لحرس النظام. أكدوا رفضهم للفساد وطالبوا بإعادة حقوقهم ووضع حد لسياسات التمييز.
في مدينة شهرکرد بمحافظة جهارمحال وبختياري، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات تجمعًا للتعبير عن رفضهم لممارسات هيئة التنفيذ وشركة التعاون. شددوا على ضرورة محاسبة المسؤولين وإعادة حقوقهم كاملة.
في شيراز، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة فارس للاحتجاج على الفساد المستشري. طالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية وإعادة مستحقاتهم المالية المسلوبة.

في أصفهان، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا للتنديد بسياسات النظام التي تستهدف حقوقهم. طالب المحتجون بوضع حد للفساد وضمان حقوقهم المشروعة.
الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في مختلف أنحاء إيران تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة. تجمعات المتقاعدين، العمال، والمعلمين كانت رسالة واضحة على عمق الفجوة بين الشعب والنظام القمعي لولاية الفقيه. الشعارات التي رفعها المحتجون عكست مطالبهم الأساسية بتحقيق العدالة، الشفافية، وتحسين الأوضاع المعيشية. استمرار تجاهل هذه المطالب سيؤدي بلا شك إلى تفاقم التوترات وتوسيع نطاق الاحتجاجات، مما يشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه نظام خامنئي في الوقت الراهن.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»







