الرئيسيةأخبار إيراننيويورك تايمز: فشل استراتيجية النظام الإيراني في سوريا؛ من ارتباك قادة النظام...

نيويورك تايمز: فشل استراتيجية النظام الإيراني في سوريا؛ من ارتباك قادة النظام إلى الانتقادات الداخلية

0Shares

نيويورك تايمز: فشل استراتيجية النظام الإيراني في سوريا؛ من ارتباك قادة النظام إلى الانتقادات الداخلية

التحولات الأخيرة في سوريا، التي أدت إلى سقوط نظام بشار الأسد، تسببت في دهشة وشكوك بين قادة النظام الإيراني. تقرير نيويورك تايمز في 12 ديسمبر 2024، يوضح أبعادًا جديدة لفشل استراتيجية النظام الإيراني الإقليمية.

على مدى عقود، أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات من موارد البلاد لدعم نظام الأسد والميليشيات التابعة له، لكن الآن حتى داعمي النظام ينتقدون هذه السياسة. حسن شمشادي، محلل حكومي، اعترف بأن إيران فقدت الآن “الوصول غير المقيد” إلى طرق الإمداد في سوريا، وهي طرق كانت تستخدم في وقت ما لتجهيز مجموعات مثل حزب الله وحماس.

وصلت الانتقادات إلى مستوى واسع في المجتمع. حشمت الله فلاحت بيشة، عضو البرلمان السابق، أكد في منشور أن سقوط الأسد يمكن أن يكون نهاية لهدر موارد إيران في سوريا. من ناحية أخرى، حتى خامنئي، المرشد الأعلى للنظام، رد على هذه الأحداث بتصريحات حادة ضد أمريكا وإسرائيل والمتمردين السوريين، لكن تصريحاته لم تتوافق مع الواقع الميداني.

في حين أن خامنئي استخدم وصف “المجرمين” لمنتقديه الداخليين وأجبر النظام القضائي على قمعهم، كانت احتفالات الشعب السوري في الشوارع، بشعارات الحرية والهجوم على سفارة النظام الإيراني في دمشق، تحمل رسالة واضحة بفشل هذه السياسات.

مع سقوط نظام الأسد وتعاون مجموعات مثل حماس مع المتمردين، أصبح من الواضح أن استراتيجية “محور المقاومة” التي كانت تعتمد على دعم الدكتاتوريين في المنطقة والميليشيات، قد فشلت بوضوح. الآن، لم يفشل النظام الإيراني في تحقيق أهدافه في المنطقة فحسب، بل يواجه أيضًا عزلة دبلوماسية وانتقادات داخلية.

تحدث قادة الحرس الثوري بشكل غير رسمي عن محاولة الحفاظ على وجود دبلوماسي حد أدنى في سوريا لتجنب الإهانة الكاملة في هذا البلد. لكن بالنسبة للشعب الإيراني، يبقى السؤال الرئيسي هو: ماذا حصلوا مقابل هذه التكاليف الباهظة؟

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة