الرئيسيةأخبار إيرانموجة الخوف في النظام الإيراني بسبب هزيمة خامنئي في سوريا

موجة الخوف في النظام الإيراني بسبب هزيمة خامنئي في سوريا

0Shares

موجة الخوف في النظام الإيراني بسبب هزيمة خامنئي في سوريا

في العاشر من ديسمبر 2024، واجه النظام الإيراني لحظة حرجة من التأمل الذاتي والأزمة الداخلية عقب سلسلة من الانتكاسات الاستراتيجية التي نُسبت إلى علي خامنئي. ووسط هذه الفوضى، تم التعبير عن اعترافات ومخاوف كبيرة من قبل المسؤولين في النظام، مما يشير إلى شعور شامل بالهزيمة وسوء الإدارة.

عبّر منان رئيسي، عضو برلمان النظام، عن خيبة أمل عميقة تجاه الخسائر الكبيرة التي تكبدها إيران في سوريا. قال رئيسي: “بعد تقديم حوالي 6000 شهيد دافعوا عن الحرم وإنفاق مليارات التومانات، قدمنا سوريا على طبق من ذهب إلى المتطرفين خلال أسبوع واحد فقط”. وتساءل عن العدالة الإلهية في هذه النتائج، مشيرًا إلى خطأ استراتيجي كبير على أعلى المستويات القيادية.

ليست إحباطات رئيسي معزولة. وأظهرت المحادثات مع كبار المسؤولين العسكريين استسلامًا ملموسًا لقيود القدرات الانتقامية لإيران ضد التهديدات المستمرة، وخاصة من إسرائيل. وشارك ضابط كبير غير مسمى نظرة ساخرة على دورة العنف والانتقام، ملمحًا إلى عبثية موقفهم. قال: “إذا قمنا بالضرب، ستضربنا إسرائيل مرة أخرى خلال نصف ساعة، وبعد ذلك سيطالب الشعب بـ ‘صادق 4′”، في إشارة إلى عملية عسكرية صادق 3 وعد بها لكنها لم تتحقق.

وأضاف منان رئيسي: “هناك تكتم متعمد على أسماء المسؤولين الذين أخفقوا في أداء واجباتهم خلال الأربعين يومًا الماضية. ومع ذلك، فإن التحذير كان واضحًا: إذا فشل هؤلاء الأفراد مرة أخرى في تنفيذ توجيهات الولي الفقیة، فلن تُحمى هوياتهم بعد الآن من الفحص العام”.

في نفس اليوم، حاول  موسوي  عضوا من ميليشيا الباسيج طمأنة الجمهور بشأن استعداد الجيش، مقارنًا ذلك بروح القادة التاريخيين الثابتة. قال موسوي: “كونوا مطمئنين بشأن جاهزية قواتنا المسلحة”، مؤكدًا على طبيعة إيران الفريدة والموحدة في الدفاع عن مثلها السيادية. أضاف خلال مقابلة مع وسائل إعلام تابعة للنظام: “نحن دائمًا مستعدون لمواجهة أي تهديد يُتصور، وهذه الجاهزية مستمرة”.

هذا المزيج من الاعتراف بالفشل الاستراتيجي ومحاولات الطمأنينة يرسم صورة معقدة لنظام يكافح مع الضغوط الداخلية والخارجية. تسلط الأخطاء الاستراتيجية في سوريا، إلى جانب التهديد الإسرائيلي المستمر والاعترافات الصريحة من المسؤولين العسكريين، الضوء على أزمة وجودية أوسع لقيادة خامنئي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة