الرئيسيةأخبار إيرانانتكاسة استراتيجية لخامنئي في سوريا: اعترافات من المسؤولين الإيرانيين

انتكاسة استراتيجية لخامنئي في سوريا: اعترافات من المسؤولين الإيرانيين

0Shares

انتكاسة استراتيجية لخامنئي في سوريا: اعترافات من المسؤولين الإيرانيين

لقد تم تحليل التطورات الأخيرة في سوريا وعكسها بشكل واسع من قبل وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، التي كشفت عما يُعتبر فشلاً استراتيجيًا لمصالح إيران في المنطقة، وبخاصة مع سقوط حكومة بشار الأسد. هذا الحدث أثار موجة غير مسبوقة من الاعترافات والتعليقات من طهران، مما يسلط الضوء على عمق الأزمة والمخاوف داخل النظام الإيراني.

وصرحت صحيفة كيهان الحكومية، المعروفة بأنها تمثل صوت علي خامنئي، الولي الفقیة للنظام الایراني، بوضوح عن “الانهيار داخل التحالف المظلم”. ووفقًا لكيهان، فإن حكومة الأسد قد سقطت خلال هجوم مشترك من الولايات المتحدة، إسرائيل، تركيا، والأردن، حيث كان الإرهابيون ينفذون فقط الأوامر المملى عليهم. تحاول هذه الرواية تقليل أهمية كفاح الشعب السوري وتضحية آلاف الشهداء بإسناد التطورات إلى الفاعلين الأجانب.

وفي جزء آخر، زعم حسين شريعتمداري، المتحدث باسم خامنئي في كيهان، نقلاً عن قاسم سليماني، أن هدف دونالد ترامب من بداية المفاوضات كان “استعباد إيران” وأنه كان ينتظر تنفيذ الاتفاق النووي 2 و 3. تعكس هذه التعليقات مخاوف من سقوط الأسد وتزايد الضغوط الإقليمية على النظام الإيراني، الذي فقد أحد حلفائه الرئيسيين.

كيهان، في محاولة لإخفاء جرائم النظام الإيراني في سوريا التي أدت إلى مقتل 500,000 سوري وتشريد نصف سكانها، تحاول تحويل الانتباه عن ثورة الشعب السوري بحيلة خاصة بالملالي، التي دائمًا ما تستخدم فلسطين كذريعة للتدخل في دول أخرى. وقد زعمت الصحيفة: “الجماعات الإرهابية المنخرطة في الفوضى السورية، التي تعرف نفسها بـهيئة تحرير الشام، قد استهدفت، بدلاً من التركيز على القدس، مناطق سكن المسلمين! “وأضافت: “الجولاني وجماعته وجهوا أسلحتهم نحو المسلمين!”

واصلت كيهان بتهديد المعارضين السوريين بالكتابة: “نتيجة هذه الحركة هي فجر فوضى أساسية وربما طويلة الأمد.” تتظاهر الصحيفة بالجهل بأن بشار الأسد قد سقط وأن الشعب السوري قد انتصر، وهي حقيقة يرحب بها العالم، مما يظهر أن الإرهابيين الحقيقيين في المنطقة هم خامنئي والنظام الإيراني.

بشكل عام، لا يسلط الفشل الاستراتيجي لخامنئي في سوريا الضوء فقط على التحديات الكبرى التي تواجه طهران، بل يعكس أيضًا الجهود الداخلية لاستعادة موقفها وتأثيرها في منطقة تمر بتغيرات عميقة. تشير هذه الاعترافات من المسؤولين إلى عمق الأزمة داخل النظام الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة