الرئيسيةأخبار إيرانبيلد الألمانية: هل تصبح جامعة المصطفى الإيرانية قاعدة إرهابية لإيران في برلين؟

بيلد الألمانية: هل تصبح جامعة المصطفى الإيرانية قاعدة إرهابية لإيران في برلين؟

0Shares

بيلد الألمانية: هل تصبح جامعة المصطفى الإيرانية قاعدة إرهابية لإيران في برلين؟

وفقًا لتقرير من bild.de، كثفت السلطات الألمانية مراقبتها للمشتبه بهم في دعم الإرهاب المرتبطين بإيران. ويقع في قلب التحقيق الفرع الألماني لجامعة المصطفى الإيرانية، الواقعة في منطقة ليشتيرفيلده ببرلين. هذه المؤسسة، التي تقع في مبنى متدهور، تقدم للطلاب فرصة الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم الدينية، وهي درجة معترف بها من إيران. ومع ذلك، تزايدت الشكوك حول أن الجامعة قد تكون تخدم غرضًا أكثر خطورة، وهو العمل كمنصة لتجنيد المتطرفين.

وأعرب رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألماني (هيئة حماية الدستور)، توماس هالدينوانغ، عن قلقه بشأن دور المتطرفين في ظل الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. وأكد هالدينوانغ قائلاً: “إن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط يتم استغلالها من قبل المتطرفين والإرهابيين لأغراض الدعاية والتعبئة”. كما طمأن الجمهور أن ألمانيا تراقب عن كثب أي أنشطة محتملة مرتبطة بمحور الإرهاب الإيراني.

وتقوم السلطات الألمانية بالتحقيق في أفراد مرتبطين بوحدة استخبارات سرية تابعة للحرس الإيراني، يعتقد أنهم يعملون داخل ألمانيا. هذه الوحدة، التي تعتبر جزءًا من الجيش الإيراني، تدعم الحرب الإرهابية الإسلامية. والأكثر إثارة للقلق هو الاشتباه في أن هؤلاء “محاربي الملالي” قد يقومون أيضًا بتجنيد جواسيس وإرهابيين في العاصمة الألمانية.

يسلط تقرير بیلد الضوء على المخاوف المتزايدة حول دور جامعة المصطفى الإيرانية في برلين. وعلى الرغم من أنها تبدو مؤسسة أكاديمية، إلا أن الجامعة تخضع لرقابة الأجهزة الاستخباراتية الألمانية التي تشتبه في أنها واجهة لتجنيد الإرهابيين. وفي ضوء تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، تظل السلطات الألمانية في حالة تأهب قصوى، حيث تحقق في الروابط المحتملة بين الجامعة وأجندة النظام الإيراني الأوسع.

وأكد هالدينوانغ أن الحكومة الألمانية على علم بالأنشطة الإرهابية الإيرانية المحتملة على الأراضي الألمانية وتراقب الموقف عن كثب. ومع استمرار حرس النظام الایراني في تأجيج الإرهاب الإسلامي، تتزايد المخاوف حول تأثيره في أوروبا، وخاصة في ألمانيا. تلتزم السلطات بالتحقيق في أي صلات بين وحدات الاستخبارات الإيرانية ومحاولات التجنيد المشتبه بها في ألمانيا.

وفي الختام، يشدد تقرير بیلد على الحاجة الملحة إلى اليقظة مع استمرار السلطات في الكشف عن أي شبكات تسهل الإرهاب تحت ستار الأنشطة التعليمية أو الدينية المشروعة في برلين.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة