وحدات المقاومة في إيران: صوتنا هو مريم رجوي
25 يونيوـ مع اقتراب موعد الانتخابات المزمعة في إيران، أكدت وحدات المقاومة على زيف هذه الانتخابات وعدم جدواها في ظل النظام الحالي.
وشدد أعضاء وحدات المقاومة على ضرورة سقوط النظام وبناء حكومة ديمقراطية بديلة. وقد رفعت وحدات المقاومة لافتات ورسائل في مختلف أنحاء البلاد، معربة عن إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتحقيق الحرية.
وبالرغم من جهود القمع والاعتقالات التي يمارسها النظام، تمكنت هذه الوحدات من إيصال رسائلها إلى العالم بشجاعة وثبات.

في الأهواز، تم عرض لافتة كبيرة لمريم رجوي مكتوب عليها “نحن ننتخب مريم رجوي”. وفي طهران، رفعت لافتات تحمل صورة مريم رجوي مع شعار “صوتنا هو مريم رجوي“، إلى جانب نشاطات لتوزيع المنشورات وكتابة الشعارات على الجدران، مثل “صوتُنا هو إسقاط النظام” و”الوقت ليس للانتخابات بل للثورة”، كما قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة.
وفي كرج، شهدت المدينة توزيع منشورات تحتوي على رسائل مشابهة، وظهرت صور مريم رجوي في مختلف أنحاء المدينة. وفي فرديس، كررت وحدات المقاومة نفس النشاطات التي جرت في طهران، مما يدل على اتساع نطاق هذه الفعاليات.
وفي الشمال الإيراني، في مدينة آمل، ظهرت صورة لمسعود رجوي مع اقتباس يؤكد أن “الانتخابات الرئاسية هي خليفة لخامنئي”. وفي مشهد، تم رفع شعار “صوتُنا هو إسقاط النظام”. كما شهدت مدن رشت ورودسر توزيع منشورات تتضمن اقتباسات من مسعود رجوي، مثل “هذا النظام راحل والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر”.
وفي سمنان وشاهرود، رفعت شعارات “صوتُنا هو إسقاط النظام”، بينما في نوشهر، تم رفع شعار “لا للانتخابات”. وفي آستارا، تكرر شعار “صوتُنا هو إسقاط النظام”.







وفي جنوب إيران، شملت النشاطات مدن شيراز، آبادان، وزاهدان، حيث رفعت شعارات مماثلة تدعو لإسقاط النظام.
وفي أنحاء أخرى من إيران، من الشرق إلى الغرب، شهدت مدن مثل أصفهان، سنندج، وأنديمشك، فعاليات مماثلة لوحدات المقاومة، مما يعكس انتشار وتأثير هذه الوحدات في جميع أنحاء البلاد.
وأكدت وحدات المقاومة، من خلال رفع لافتات تحمل مضامين مثل “صوتنا ضد الظلم وإسقاط النظام” و”لا للانتخابات الزائفة، نعم للجمهورية الديمقراطية”، عزم الشباب على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافهم. وتضمنت هذه الشعارات رسائل قوية مثل “صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام” و”معركة الشعب من أجل الحرية تتسارع”، رافضة أي محاولة لتضليل الشعب من خلال انتخابات مزيفة.
التفاني الثابت لهذه الوحدات لقيم الحرية والديمقراطية يجسد روح أمة تتوق للحرية من قيود الاستبداد. وتلعب وحدات المقاومة دوراً محورياً في تاريخ المقاومة في إيران، وتقف بثبات ضد الظلم، وتحافظ على شعلة الأمل والمقاومة مضيئة. نور المقاومة يزداد سطوعاً في مواجهة التهديدات والضغوط، مما ينير طريق إيران نحو الحرية، العدالة، والسعادة.




وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات – صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام




