الرئيسيةأخبار إيراناصطفاف وزارة الخارجية الإيرانية مع العمليات الإرهابية لفيلق القدس

اصطفاف وزارة الخارجية الإيرانية مع العمليات الإرهابية لفيلق القدس

0Shares

اصطفاف وزارة الخارجية الإيرانية مع العمليات الإرهابية لفيلق القدس

في 23 مايو/أيار، في مقابلة بثها تلفزيون طهران، أدلى إسماعيل كوثري، عضو اللجنة الأمنية بالبرلمان الإيراني، بتصريحات مهمة بشأن التحالف بين وزارة الخارجية الإيرانية وفيلق القدس، المعترف به على نطاق واسع كمنظمة إرهابية وإجرامية. وتسلط هذه التعليقات الضوء على كيفية ارتباط الجهود الدبلوماسية الإيرانية بشكل معقد بأنشطتها الإرهابية، وتسلط الضوء على أجندة السياسة الخارجية للنظام التي تركز على تصدير الإرهاب والتطرف.

وناقش كوثري، القائد السابق للحرس، العلاقة الوثيقة بين وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس. وقال: “كان أمير عبد اللهيان قريباً جداً من الحاج قاسم. ونظراً لمسؤولياته في غرب آسيا وإفريقيا، كان هناك تفاعل وتعاون متكرر بين وزارة الخارجية وفيلق القدس”.

وامتد هذا التعاون إلى ما هو أبعد من مجرد التنسيق، حيث انطوى على رابطة أخوية عميقة بين قادة الكيانين. وأشار كوثري إلى أن التقارب الأخلاقي والمهني بينهما سمح بالتكامل السلس، وهو أمر حاسم لتعزيز أهداف إيران المتمثلة في تصدير الإرهاب والتطرف.

وتحدث كوثري عن التآزر العملياتي بين وزارة الخارجية وفيلق القدس، مؤكدا أن هذه العلاقة لم تكن دائما متماسكة. في السابق، كانت هناك فجوة كبيرة في التفاهم والتواصل بين الهيئتين. لكن دخول أمير عبد اللهيان، الذي شارك سليماني في الرؤية والنهج، ساهم في سد هذه الفجوة.

وشدد على أنه “كانت هناك مسافة كبيرة، ولكن بمجرد انضمام أمير عبد اللهيان إلى سليماني، أصبح من الواضح أنهما كانا على نفس الصفحة، ويقدمان موقفًا موحدًا. وهذا الوضوح في الاستراتيجية الكبرى ضمن أن الباقي يحذو حذوه في التنفيذ.”

وكان لهذا التحالف آثار عميقة على سياسة إيران الخارجية، وخاصة في دعم ما يسمى “محور المقاومة”. وأشار كوثري إلى أن الجهود الدبلوماسية التي بذلها أمير عبد اللهيان كانت فعالة في تعزيز التحالفات مع جماعات الارهابیة مثل حزب الله. وكانت هذه الجهود جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز نفوذ إيران في المنطقة من خلال مزيج من الدعم العسكري والمشاركة الدبلوماسية.

وذكر أن “أمير عبد اللهيان اتخذ إجراءات مهمة وفي الوقت المناسب في مجال الدبلوماسية الخارجية، مما ساهم في تماسك وقوة جبهة المقاومة. وكانت مفاوضاته وتفاعلاته دائما تتماشى مع أهداف فيلق القدس، مما يضمن اتباع نهج موحد”.

وتؤكد مقابلة كوثري على العلاقة العميقة الجذور بين وزارة الخارجية الإيرانية وفيلق القدس، وتكشف عن استراتيجية متعمدة لمزامنة الأنشطة الدبلوماسية والإرهابية. وكان هذا التآزر، الذي عززته العلاقة الوثيقة بين أمير عبد اللهيان وسليماني، حاسما في تعزيز أجندة إيران المتمثلة في تصدير الإرهاب والتطرف. وسلطت هذه التصريحات الضوء أيضًا على الاتجاه الأوسع للسياسة في عهد الرئيس إبراهيم رئيسي، مع التركيز على اتباع نهج موحد ومنسق في سياسات إيران الخارجية والعسكرية.

ويعكس المواءمة بين هذين الكيانين إطارا استراتيجيا مصمما لتعزيز نفوذ إيران وفعاليتها العملياتية في المنطقة، مما يؤكد من جديد التزام البلاد بأهدافها الجيوسياسية الشاملة، والتي تتركز بشكل كبير على تصدير الإرهاب والأيديولوجية المتطرفة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة