الوثائق تكشف: الميزانية الفلكية للأجهزة القمعية لنظام الملالي
وفقا للوثائق التي نشرتها مجموعة “انتفاضة حتى إسقاط النظام“، فإن الأجهزة القمعية مثل مقر القوات المسلحة مقر خاتم، ووزارة الدفاع، والشرطة، والحرس، وحماية استخبارات الحرس، والجيش، قد حظيت باهتمام خاص من الولي الفقيه وأرقام كبيرة في الميزانية.
وتتضمن إحدى الوثائق رسالة من الحرسي باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى قاليباف.
وشكرت الرسالة البرلمان على الموافقة على تخصيص 3 مليارات يورو للوضع الدفاعي وطلبت من رئيس البرلمان “تحويل مبلغ 7700 مليار تومان من فيلق القدس التابع للحرس إلى الفصل الأول من الحرس، وتخصيص معادلها إلى الأسس الدفاعية للحرس”، بالإضافة إلى المطالبة “بمساعدة إضافية لرواتب أفراد القوات المسلحة، وسداد العجز في ائتمانات الصيانة والرفاهية،، والمساعدة في اعتمادات الاستخبارات ومنظمة الباسيج، والعمل الإضافي للشرطة، وبناء منازل وظيفية لأفراد الشرطة، والمساعدة في الاعتمادات العسكرية، وتعزيز قوة القدس وقوة الجو الفضائية التابعة للحرس، وتعزيز حماية استخبارات الجامعات والدوائر الأيديولوجية، إضافة إلى 3 مليارات يوريو”.


في رسالة الحرسي باقري المؤرخة 29 مارس 2023 الموجهة إلى رئيس البرلمان، تم تحديد توزيع موارد عام 2023 بين القوات المسلحة حسب التالي:
تمويل القوات المسلحة عام 2023: الحرس الثوري الإيراني 130 تريليون تومان، الجيش 68 تريليون تومان، وزارة الدفاع 53 تريليون تومان، قوة الشرطة 64 تريليون تومان، هيئة الأركان العامة ومقر خاتم 30 ألف مليار تومان، إجمالي القوات المسلحة 345 تريليون تومان.
ووفق الوثائق المكشوفة الأخرى، زادت ميزانية وكالة حماية الاستخبارات التابعة للحرس 500 مليار تومان، وحماية استخبارات صفوف الباسيج بما لا يقل عن 300 مليار تومان، وميزانية دعم لا تقل عن 1000 مليار تومان، وزادت ميزانية المنازل الوظيفية بما لا يقل عن 1000 مليار تومان.
وفي وثائق أخرى، نرى رسالة سرية وفورية من عميد الحرس مجيد خادمي رئيس منظمة حماية الاستخبارات في الحرس، في 21 فبراير 2023 إلى قاليباف تطلب زيادة ميزانية حماية الاستخبارات في الحرس إلى 2800 مليار تومان لعام 2023 وحده.
وردا على هذا الطلب، كتب قاليباف أنه “وفقا لأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينبغي النظر في القوة بأكملها في جداول الحرس!”
على الرغم من تخصيص هذه الأرقام الفلكية من الأموال والأصول العامة للمنظمات القمعية، لا يزال يطالب جنرالات الحرس والمكلفين بالقمع وإثارة الحرب بالمزيد من الأموال.
تحذير الحرسي جلالي بشأن أمن مواقع الطاقة الذرية
كتب العميد جلالي رئيس منظمة الدفاع السلبي في 16 أغسطس 2023 رسالة عاجلة للغاية إلى رئيس البرلمان الحرسي قاليباف يحذر فيها من تهديدات عدم تطبيق منظمة الطاقة الذرية معايير الحماية والصيانة في المواقع والمنشآت المتعلقة بالطاقة الذرية.
في الرسالة، إنه يشكو من عدم مراعاة متطلبات السلامة لمفاعل أصفهان، وضعف المجال الكهرومغناطيسي في مواقع مثل فوردو ونطنز ومراكز الإنترنت والمجالات المادية والكهربائية، والمواجهات مع المسيرات الصغيرة، وكتب أنه “من الضروري اتخاذ تدابير قبل وقوع أي حادث آخر في مراكز الصناعة النووية”.
ووفقا لهذه الوثائق، فإن أولوية البرلمان وغيرها من الأجهزة تحت قيادة الولي الفقيه هي تخصيص ميزانيات فلكية لأجهزة القمع وإثارة الحروب وكذلك لأسلحة الدمار الشامل.
في حين، وفقا للوثائق المنشورة في ميزانية العام الإيراني المقبل، هناك عجز قدره 463 تريليون تومان بالمقارنة بالميزانية المعتمدة في العام الحالي. وارتفعت ضريبة الكيانات القانونية غير الحكومية إلى 356 ألف تومان (39.3 في المائة)، وضريبة الوظائف إلى 61.3 مليار تومان (50 في المائة)، والضرائب المباشرة والسلع والخدمات إلى أكثر من 1122 مليار تومان (50 في المائة) في العام المقبل.
وبالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل تحويل الصرف الحكومي للسلع الأساسية إلى 28500تومان وللبضائع الأخرى 39500 تومان. وهذا يعني سحب 20-30 ألف تومان لكل دولار من موائد وجيوب الشعب الإيراني.
من الواضح أن التضاؤل اليومي لجيوب الناس وإضافة الأموال إلى الميزانية الفلكية لمختلف أجهزة القمع وإثارة الحرب والإرهاب ومنتجي أسلحة الدمار الشامل والوكلاء قد فشل ولن يمنع انتفاضة الشعب الإيراني.
إذا استخدم خامنئي كل الموارد الوطنية والثروة الإيرانية للحفاظ على الفاشية الدينية ومرتزقتها، فلن يفلت من الإطاحة بها. هذا هو حكم التاريخ والقوانين الثابتة للتطور الاجتماعي.
- تقرير للبرلمان الألماني: مخابرات النظام الإيراني تصعد من تجسسها وترهيبها ضد المعارضة
- الأرجنتين تدرج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية
- راديو فرانس إنفو: إحباط هجوم إرهابي في باريس يسلط الضوء على مؤامرات النظام الإيراني
- وزارة العدل الأمريكية تصادر أربعة مواقع تابعة لمخابرات النظام الإيراني لشنها هجمات سيبرانية
- خطة النظام الإيراني لمهاجمة مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا






