نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ145
تواصلتْ الانتفاضةُ في جميعِ أنحاءَ إيران بيومها الـ 145، يوم الثلاثاء حيث عبر المتظاهرون عن كراهيتهم لنظام الملالي الحاكم بإحراقِ رموزهِ في عددٍ متزايدٍ من المدنِ في جميع أنحاءَ البلاد بما في ذلك العاصمة طهران.
في طهران، أضرمَ المتظاهرون النار في اللوحاتِ الإعلانيةِ والملصقاتِ واللافتاتِ للنظام في جميع أنحاءَ العاصمةِ.
في أهُورانْ وسيستان وبَلُوشِسْتان جنوب شرق إيران، أضرم المتظاهرون النار في ملصقاتِ مؤسسِ النظام روح الله الخميني والمرشد الأعلى الحالي علي خامِنِئِي.
وفي العاصمةْ، نَظَّمَ طُلابُ الجامعة الوطنية تجمعًا احتجاجًا على دوريةِ الإرشاد في الحرمِ الجامعي، والتي تضايق الطالبات بسبب حجابهن، وتسبب مشاكلَ أخرى للطالبات بشكلٍ عامٍ
نظم مزارعو الدُجاجْ، يومَ الثلاثاء، تجمعا أمام وزارة الزراعة التابعة للنظام في طهران اِحتجاجًا على زيادة النفقات التي جعلتهم بالكادْ، قادرين على تغطية نفقاتهم. حذر مزارعو الدواجن من أن الوضع الراهن سيؤدي إلى تدمير هذه الصناعة. لكن شبيحة النظام هاجموا صفوفهم.
- إيران: تصعيد الإجراءات القمعية ضد الطلاب لمنع الاحتجاجات الطلابية
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه
- رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة: التآكل البنيوي يلتهم طفولة مليوني طفل إيراني
- حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران
- مستشفيات طهران بلا أطباء: هجرة الممرضين والأخصائيين تعري عقم النظام الملالي
- إيران: تصعيد الإجراءات القمعية ضد الطلاب لمنع الاحتجاجات الطلابية
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه
- رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة: التآكل البنيوي يلتهم طفولة مليوني طفل إيراني
- حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران
- مستشفيات طهران بلا أطباء: هجرة الممرضين والأخصائيين تعري عقم النظام الملالي
في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، أضرم متظاهرون في بَنْدَرْ عَباسْ النار في ملصقات دعائية للنظام. ووردت المزيد من هذه التقارير من مدن بوشِهْر في الجنوب ومَشْهَدْ في الشمال الشرقي وديوانْدَرِه غرب إيران. في ميناب، مقاطعة هُرْمُزْجان، جنوب إيران، أضرمَ المتظاهرون النارَ في لوحاتٍ إعلانيةٍ وملصقاتٍ ولافتاتٍ دعائيةٍ للنظام في جميعِ أنحاءَ المدينة. يأتي هذا بالتوازي مع التقارير التي وردت في وقتٍ متأخرٍ من ليلة الاثنين من مناطقَ مختلفةَ في طهران حيث هتف السكان المحليون بشعاراتٍ مناهضةٍ للنظام.
في طِهْران، نَظَّمَ عمالُ شركة كِيانْ تايِر، تجمعاً في المصنع، احتجاجًا على رفضِ مسؤولي الشركَةِ، تلبية مطالبهم. وهتفوا “كفى وَعْداً! لَيْسَ لدينا ما نأكله! “.
في الأهواز، عاصمة محافظة خوزِسْتان في جنوبِ غرب إيران، بدأ طلاب جامعةٍ كان يزورها المتحدثُ باسم الحكومة عَلي بهادُرِي جَهْرُمِي يوم الإثنين، يرددون شعاراتٍ ويصيحون على وجه التحديد: “أيها المتحدث الرسمي، اِرحَل!”
في مراسيمٍ أقيمتْ في أشْرَفْ 3 في آلبانيا، في ذِكْرى استشهاد اثنين من كبار مسؤولي منظمة مجاهدي خلق في 8 فبراير 1982 في طِهران، قالت السيدة مريم رَجاوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةِ، “بينما لا تزالْ، نشعرُ بالألمِ والمعاناةِ في ذلكَ اليومْ، نحيي أشرَف رّجاوي ومُوسى خِياباني ورِفاقِهِما، الذينَ قاتلوا حَتّى أنْفاسِهِمِ الأخيرةِ ضد الحرس”.
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه

- رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة: التآكل البنيوي يلتهم طفولة مليوني طفل إيراني

- ماكينة الإعدام الإيرانية تعمل بكامل طاقتها: ستروان ستيفنسون يعري صمت الغرب ويدعو لطرد الدبلوماسيين والاعتراف بالبديل الديمقراطي

- بروس ماكولوم: إيران.. 45 عاماً من المتابعة واستنتاج واحد واضح


