الملالي يعترفون بفشل سياساتهم وفقدانهم ثقة الشارع
واصلت الصحف الصادرة في ايران اليوم التحذير من تصاعد الاحتجاجات والتهديد بالانتفاضة دون ان تغفل استمرار تدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.
تحت عنوان “من العنف الاجتماعي إلى الاحتجاجات المتزايدة” نشرت صحيفة “جهان صنعت” مقالة تطرقت فيها إلى تجاهل النظام لمطالب الناس مؤكدة على ان الممارسات الحالية تؤدي إلى التذمر وزيادة الاحتجاجات الاجتماعية.
ومن حوزة قم نقلت صحيفة “مردم سالاري” تحذيرات فاضل ميبدي المحسوب على التيار المهزوم، التي تضمنت اشارات إلى الأزمة المعيشية وانعدام الثقة الشعبية والاشمئزاز من النظام.
وجاء في تصريحات ميبدي ان “جذور مشكلات مجتمعنا تكمن في انعدام الأمن الاقتصادي، لماذا لا يتوخى أحد الحذر حيال ذلك، الخوف لا يحل المشكلة أبدًا، والثقة تضاءلت لأن الناس لا يرون صدق وعودنا لحل المشاكل”.
ونشرت صحيفة “همدلي” تقريرا تحت عنوان “مهاجمة رجال الدين وضرورة تصحيح الحلقة المعيبة” إشارت من خلاله إلى قائمة طويلة من رجال الدين الحكوميين الذين تعرضوا للهجوم، وذكرت بسلوك الملالي الحكوميين.
وتوقفت عند خطب أئمة الجمعة التي ركزت في شهر رمضان على “عدم تنفيذ خطة الحماية” بدلا من الانحياز الى الاحتجاجات والتظلمات، مما يعني وجود مسافة بين هموم الناس وما يقوله رجال الدين على منابر صلاة الجمعة.
وعنونت صحيفة “فرهيختكان” التابعة لخامنئي احد تقاريرها بـ”لغز زيادة الميزانية البرلمانية بنسبة 59٪ في الدقيقة التسعين” حيث اشارت إلى عمليات نهب في مجلس الشورى.
وذكرت ان من النقاط الجديرة بالملاحظة في موازنة 1401 تكرار دور مجلس الشورى في زيادة موازنته وموازنة بعض الهيئات الحكومية حيث “تظهر موازنات 30 جهازا حكوميا زيادات تفوق الـ 100٪.”.
ونقلت صحيفة “رسالت” عن.كامران نادري قوله ان روسيا مارست ضغوطا على الدول المشترية للطاقة للتعامل بعملتها الوطنية المدعومة بالذهب، واشارته الى انه من غير الواضح امكانية قيام ايران بمثل هذه الخطوة .
ووصف الحصول على الريال مقابل النفط ثم تحويل الريال إلى دولارات، بالعملية المكلفة ومنخفضة الربح.
مؤشر اسعار الغذاء والدواء يعبث بجيوب الايرانيين
جمود محادثات “النووي” يعيق الخروج من ازمة التضخم
دعوات لتراجع الملالي عن شروطهم في محادثات النووي

