اشترت شركة إيني الإيطالية إحدى أكبر شركات النفط في أوروبا عن غير قصد شحنة من النفط الخام من النظام الإيراني في خطوة تنتهك العقوبات الأمريكية، وفي عام 2019 اشترت إيني شحنة نفط يُزعم أنها جاءت من العراق وهي حقيقة أنكرها المسؤولون العراقيون حسبما ذكرت وكالة بلومبرج نيوز يوم الجمعة.
وقد أعلنت شركة النفط هذه التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صدر في 9 نوفمبر أن مزيدا من التحقيقات بما في ذلك استخدام جهاز تعقب الأقمار الصناعية قد أثبت أن شحنة النفط الخام تعود في الواقع إلى النظام الإيراني.
ومن الجدير بالذكر أنه تم الإعلان عن هذه التفاصيل بعد دعوى قضائية تم رفعها في لندن بسبب هذا الفصل التعسفي لموظف في شارك تعاملات نفطية، وقد أبلغت إيني المحكمة أن مفتشيها خلصوا إلى أن مدير ورئيس الشركة قد حذف عمدا نتائج الاختبارات غير الطبيعية ما جعل مصدر الشحنة غير معروف.
وبحسب تصريحات القضاة في هذه القضية اضطرت شركة النفط الإيطالية العملاقة إلى إعادة الشحنة التي تبلغ حوالي 700 ألف برميل من النفط بعد أن أكدت النتائج المعملية أن النفط الخام لا يخص العراق.
وأشار القضاة في هذه القضية إلى أن رئيس دالاديو المدعو أليساندرو ديس دوريس قد طُرد أيضا في إجراء منفصل.
كما أبلغت شركة إيني النفطية المحكمة أن طرد دلاديو كان بسبب تجاوزه عدة خطوط حمراء وإخفاء معلومات من وحدة تكرير النفط التابعة للشركة.
وكان نظام الملالي يوفر 60 مليار دولارا سنويا من النقد الأجنبي عن طريق تصدير النفط وهو أهم مصدر للنقد الأجنبي للنظام، لكن البنك المركزي للنظام الإيراني قد أعلن قبل أشهر قليلة في ربيع العام الحالي أنه لم يتم تأمين سوى 3٪ من النقد الأجنبي من عائدات النفط.

