بعد فضيحة الأمية وزلَّات لسان المعمم رئيسي، والشهادات الدراسية المزورة التي يحملها قادة نظام الملالي، أجبرت أمية أعضاء حكومة جلاد مجزرة عام 1988 أيضًا وسائل الإعلام الحكومية على أن تصرخ وتدلي بدلوها.
فعلى سبيل المثال، كتبت وكالة "انتخاب" الحكومية للأنباء، تحت عنوان "أطباء لا يعرفون اللغة الإنجليزية" مشيرةً إلى أن بعض الأشخاص، من أمثال أمير عبداللهيان، وباسدار جليلي، وعلي باقري، والمعمم روحاني؛ فيما يتعلق بأحدث نموذج لهذه الفضائح: أصبح مقطع الفيديو الذي تحدث فيه علي سلاجقه، رئيس هيئة البيئة، باللغة الإنجليزية ترندًا للمسخرة في الفضاء الإلكتروني.
حيث قرأ سلاجقه في مقطع الفيديو المتعلق بكلمته في قمة غلاسكو للمناخ، النص باللغة الإنجليزية من الورق مصحوبًا بأخطاء لا حصر لها، مما يدل على عدم تمكُّنه من التحدث باللغة الإنجليزيةز
وذلك على الرغم من أن سلاجقه حصل على درجة الدكتوارة، وما بعد الدكتوراة في الولايات المتحدة.
وأضاف المصدر المذكور أن: الاستخدام الخاطئ للغات، والنطق الخاطئ للكلمات، وعدم التمكن كما ينبغي من اللغة الإنجليزية؛ بين المسؤولين في نظام الملالي ليس بالأمر القليل.
ولكن السؤال الذي دائمًا ما يطرح نفسه هو: كيف لكبار المسؤولين في البلاد الحاصلين علي شهادة الدكتوراة، على الأقل، أن يكونوا عاجزين عن التحدث باللغة الإنجليزية إلى هذه الدرجة من التدني؟ (وكالة "انتخاب" الحكومية للأنباء، 13نوفمبر 2021).

